مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجرد ثرثرة..

و.س. جورنال: نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية لإدارة غزة بعد الحرب

و.س. جورنال: نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية لإدارة غزة بعد الحرب

تاريخ النشر: 2025-09-26 | 08:46

واشنطن: كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يبد قناعة بالخطة الأميركية الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، رغم الجهود المكثفة التي يبذلها البيت الأبيض لبلورة تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ عامين.

وتضيف، لأيام، ضغط كبار مسؤولي إدارة بايدن على إسرائيل للتخطيط لغزة ما بعد الحرب مع بدء هجوم رفح الذي طال انتظاره. وأخيرًا، قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رده: ليس بهذه السرعة.

رفض نتنياهو يوم الأربعاء المطالب الأمريكية، بحجة أنها ستكون "مجرد ثرثرة" طالما بقيت حماس على حالها.

وقال نتنياهو في مقطع فيديو نشره مكتبه: "لا بديل عن النصر العسكري. إن محاولة تجاوزه بهذا الادعاء أو ذاك هي ببساطة محاولة منفصلة عن الواقع". وبدا أنه يرفض تأكيدات كبار المسؤولين الأمريكيين - ووزير دفاعه - بأن إسرائيل لا تستطيع الانتصار بالقوة وحدها.

كانت خطة غزة ما بعد الحرب واحدة من أكثر نقاط الخلاف حدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع استمرار الحرب واضطراب السياسة الأمريكية قبل الانتخابات الأمريكية. وفي معرض دفاعهم عن قضيتهم، أشار المسؤولون الأمريكيون إلى استمرار مقاومة حماس في مناطق غزة.

وبحسب الصحيفة، تتضمن الخطة الأميركية تعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير رئيسًا لهيئة مؤقتة تعرف باسم "السلطة الانتقالية الدولية في غزة"، تتولى تسيير شؤون القطاع والإشراف على إعادة إعماره. كما تشمل الخطة تشكيل قوة أمنية بقيادة عربية تضم عناصر فلسطينية إلى جانب قوات من دول عربية وإسلامية، لتأمين الحدود وضبط الأوضاع الميدانية.

لكن نتنياهو، وفق المصدر الأميركي، لا يزال متشككًا حيال إمكانية تشكيل مثل هذه القوة الأمنية، ويطرح تساؤلات حول طبيعة دورها ومدى توافقها مع أولويات إسرائيل الأمنية. هذا التردد يعكس التباين القائم بين الرؤية الأميركية التي تسعى لتخفيف القبضة العسكرية الإسرائيلية على غزة، والموقف الإسرائيلي الذي يصر على الاحتفاظ بزمام السيطرة الأمنية.

حتى مع بدء إسرائيل هجماتها نهاية هذا الأسبوع على ما تسميه آخر كتائب حماس المنظمة في رفح ومحيطها، أعادت قواتها ودباباتها إلى جباليا شمال غزة، وهي منطقة شهدت قتالاً عنيفاً في بداية الحرب ووُصفت بأنها مُطهرة من حماس في ديسمبر.

ومع تعثر محادثات وقف إطلاق النار، صعّدت إدارة بايدن ضغوطها على إسرائيل لقبول خطة سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر في غزة، خشية أن يفشل نهج إسرائيل المُركّز على الجيش في توجيه ضربة قاضية لحماس. يحذر مسؤولون أمريكيون من أنه بدون المضي قدماً في خطة ما بعد الحرب، قد تجد إسرائيل نفسها غارقة في تمرد مفتوح، مما يُعمّق عزلتها الدولية ويُفاقم الخسائر الكارثية في صفوف المدنيين. قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأحد في برنامج "ميت ذا برس" على قناة إن بي سي: "إسرائيل في طريقها إلى أن ترث تمردًا مع بقاء عدد كبير من مسلحي حماس، أو إذا غادرت، فراغًا تملأه الفوضى، وربما تملأه حماس مجددًا". يوم الاثنين، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، إن الضغط العسكري الإسرائيلي على حماس يجب أن يقترن بخطة سياسية لاستبدال الحركة.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد أشارت في وقت سابق إلى أن بلير عاد بقوة إلى الواجهة عبر خطة أميركية ـ بريطانية بدعم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، وأن الخطة المطروحة لا تتضمن في مرحلتها الأولى إشراك السلطة الفلسطينية بشكل كامل، بل تنص على تهميشها مؤقتًا.

وتأتي هذه الجهود بعد أن قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، خطة من 21 بندًا لقادة عرب ومسلمين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تضمنت وقف إطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، إضافة إلى توفير تمويل عربي ـ إسلامي لإعادة إعمار غزة.

ورغم التفاؤل الذي عبر عنه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بإمكانية تحقيق "إنجاز وشيك"، فإن الموقف المتحفظ لنتنياهو يهدد بتعطيل مساعي واشنطن، خصوصًا مع الشروط التي وضعها قادة عرب لدعم الخطة، والتي تشمل وقف الاستيطان وعدم المساس بالمسجد الأقصى.

 
 

 

 

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط