مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ورقة سياسية امنية في ذكرى اغتيال القائد المؤسس صلاح خلف "ابواياد

في مثل هذا اليوم انطلقت رصاصات الغدر الى عمق قلب حركة التحرر الوطني فتح ، وفي نفس التوقيت الذي اتخذ فيه قرار ضرب عمق اهم الثورات العربية الملتزمة بقضاياها القومية والفلسطينية بشكل خاص قرار ضرب العراق الاشم، ضربتين متتاليتين ومؤثرتين بل قاسمتين لصلب خط المواجهة مع المشروع الصهيوني والطموح لقوى اقليمية من السيطرة على منطقة الخليج

انه اليوم المشئوم المؤرخ بتاريخ14/1/1991 هذا اليوم الذي يتوجب فيه، دراسة ابعاد التصفية للشهيد والمؤسس وعقل الثورة ابو اياد ورفاقه العمري من الغربي للارض المحتلة وابو الهول هايل عبد الحميد رجل الامن والثورة في ان واحد، قبل ان تسوقنا عواطفنا للشجب والادانه ، والولولة على تاريخ مضى وعشق مضى وتفتت واصبح حلما ان نعود الى ايامه ونصوصه

المسافة ليست بعيدة بين اغتيال ابو اياد والدخول في مفاوضات اوسلو" مؤشر التصفية يرتكز على تبويب مرحلة جديدة من تغيير وجة حركة وتغيير برنامج ، نعم انها شفرة التصفية للاخوة القادة والاهم هو ابو اياد التي استهدفته التصفية بشكل اساسي

بعد شهور من المفاوضات في باريس واوسلو وعلى ما اعتقد المغرب ترجمت اللوحة والصورة الحقيقية للغز مقتل القادة والهدف الاستراتيجي من وراء هذه التصفية وفي هذا التوقيت الذي اتى ايذانا بحبك مقصلة اعلان المبادي غزة اريحا اولا ولتدخل حركة فتح في منعطف الانهيار كحركة تحرر وطني دخلت دهاليز ودروب التسوية على قاعدة بقاء ممثليها في خندق الزعامة والرئاسة هؤلاء الذين يوصفوا فكريا باليمين الرجعى في داخل حركة فتح،

 خسرت حركة التحر الوطني فتح بعد الخسارة الصادمة باغتيال اهم المؤمنيين بالمقاومة والكفاح المسلح ابوجهاد الوزير، خسرت الركن الاخير والنواة الصلبة التي لا يمكن ان يمرر اتفاق اوسلو في وجودها ،، فعندما كنا نقول حركة فتح والكفاح المسلح كان يسوقنا هذا التعبير النضالي عن لوحة ناصعة من الصدق والعزيمة والاصرار لتكملة نهاية المشوار هم القادة ابو يوسف النجار وكمال عدوان وابو جهاد وابو اياد وابو الهول وماجد ابو شرار، هذه هي لوحة فتح الرئيسية المقاومة

كثير ممن تطرقوا لموضوع التصفية اتو بصياغتة على ما يصدر رسميا من هنا وهناك حول الواقعة ولم يصدر مقال تحليلي استقرائي استدلالي لمفهوم الواقعة ونتائجها والمتغيرات التي الجوهرية التي لحقت بفتح ودخولها للنقيض

بالتاكيد ان ابو نضال البنا كان العدو اللدود لابو اياد ولكن من هو ابو نضال وعمل لمن ولصالح من يقول البعض للموساد ويقول البعض لامريكا ويقول البعض لانظمة عربية واستبعدوا اي جهة فلسطينية لها مصلحة في اغتيال القادة الذين وقعوا ضحية نشاطات ابو نضال البنا، واذا كان ابو نضال البنا قد صفى ابو اياد واخوته لصالح اسرائيل عن طريق حمزة ابو زيد فهو تفسير نصف الحقيقة وهناك طرف اخر مستفيد من عملية هذه التصفية، علما بان حمزة ابو زيد هو احد الحراس الخاصين لابو الهول ... واذا قلنا ذلك لماذا لم بحال ملف الاغتيال للامن الموحد او القومي واسند الى جهة اخرى.... وفي نفس السياق من اغتال الصنوق الاسود في اجهزة الامن الفلسطينية عاطف بسيسو بعده بوقت ليس ببعيد في باريس في 28/6/1992 اليس عن طريق الجاسوس عدنان ياسين الذي كان يعمل في مكتب منظمة التحرير في تونس ، عدنان ياسين حي يرزق للان وتصرف رواتبه من السلطة هو وابناءه واين حمزة ابو زيد...؟؟؟

نعتقد ان الفيصل بين اغتيال عاطف بسيسو وتوقيع اعلان المبادي ليس ببعيد بل تم اغتياله ومفاوضات اوسلو مستمرة سرا بين فريق التفاوض الفتحاوي مع الجانب الاسرائيلي

قصة ابو نضال مازالت هناك حلقات مفقودة فيها منذ انشقاقه ومن دعمه ولصالح من ولكن استقرائيا سيكون هناك مفاجاءات واحتمالات مستبعدة عند الكثيرين سيكشف عنها التاريخ حول نشاطات ابو نضال وعمل لصالح من.

عاطف بسيسو كان يحمل اسرار قضية اغتيال ابو جهاد واغتيال ابو اياد ورفاقه وكان لي الشرف ان اجلس مع هذا المناضل في اكثر من لقاء وما وضع امامي من شفرات حول قضايا ملحة تخص الحركة وكان من الضروري التجهيز عليه واغتياله

 وفي نهاية هذه الورقة التي اعتقد انها مهمة للوصول الى الحال المرحلي والنقاط العشر ونبذ الارهاب ومن ثم اوسلو ومدخلاتها وشفرتها كان لابد من اجراء عملية تصفية للقاعدة المؤسسة لنظرية الكفاح المسلح والمقاومة والدولة الديموقراطية كان لابد من تصفية ابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وماجد ابو شرار وابو جهاد وسعد صايل وابو اياد وابو الهول والعمري وعاطف بسيسو ومؤخرا امين الهندي اما من انشقوا من القاعدة الصلبة الفكرية والقتالية عن حركة فتح فهذه لها دراسة اخرى بابعادها المؤثرة على حركة التحرر وبرنامج حركة فتح

 ودامت ثورتكم

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط