مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحريري يكشف شروط تل أبيب للسلام..

وثائق بريطانية: لندن حاولت الوساطة بين سوريا ولبنان مع إسرائيل

وثائق بريطانية: لندن حاولت الوساطة بين سوريا ولبنان مع إسرائيل

تاريخ النشر: 2023-01-22 | 14:00

لندن: كشفت "صحيفة الشرق الأوسط" صباح الأحد، عن وثائق بريطانية رُفعت عنها السرية حديثاً، تفيد أن المملكة المتحدة حاولت لعب دور في المفاوضات على المسارين اللبناني والسوري مع إسرائيل، وكانت تعتقد أن هناك إمكانية كبيرة لتحقيق تقدم في ضوء الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك (1999 – 2001) بالانسحاب من جنوب لبنان، و"المجاملات" بينه وبين الرئيس السوري حافظ الأسد.

وأوضحت الوثائق، أن مبعوثاً خاصاً لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير قابل الأسد بهذا الخصوص، كما حمل رسالة تتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل للرئيس اللبناني إميل لحود. لكن الأخير امتنع عن استقباله نتيجة "أمور ضاغطة" جدّت عليه، بحسب ما برر في رسالة إلى بلير ضمّنها هجوماً عنيفاً على تل أبيب. وبدا أن رسالة لحود أغضبت البريطانيين؛ إذ نُصح رئيس الوزراء بعدم الرد عليها.

ونقلت الوثائق، أيضاً استياء فرنسا من لحود شخصياً، إذ اتهمته بأنه تراجع عن وعود سابقة بنشر الجيش اللبناني في الجنوب بعد انسحاب إسرائيل في مايو (أيار) عام 2000؛ وهو ما دفع بباريس إلى تجميد خطوات لزيادة عدد جنودها في قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل).

وتناولت الوثائق لقاءات عقدها بلير مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري تضمنت آفاق السلام مع إسرائيل، وتنقل عن الحريري قوله إن اللبنانيين والإسرائيليين عقدوا 11 لقاءً تفاوضياً في واشنطن لكن إسرائيل تضع 10 شروط على لبنان بينها "حل حزب الله".

وأوضحت الوثائق، التي رفعت عنها السرية في الأرشيف الوطني البريطاني، أن استقبال بلير للحريري جاء بناءً على "إصرار" الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وفي حين أن اللقاء الأول عام 1997 كان طبيعياً؛ كونه يتم بين رئيسين للوزراء، فإن اللقاء الثاني عام 1999 كان إشكالياً "بروتوكولياً"؛ إذ أصر شيراك مرة ثانية على بلير كي يلتقي الحريري الذي كان آنذاك رئيساً سابقاً للوزراء بعدما استقال عام 1998 بعد وصول لحود، قائد الجيش السابق، لسدة الرئاسة خلفاً للرئيس إلياس الهراوي، وحل محله في سدة "الرئاسة الثالثة" سليم الحص.

وحسب الوثائق، في 17 يوليو 1997، استقبل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير نظيره اللبناني رفيق الحريري في 10 داونينغ ستريت. كان بلير وقتها رئيساً جديداً للوزراء بعدما قاد حزبه، حزب العمال، في ذلك العام لفوز ساحق على حزب المحافظين، في حين أن الحريري كان رئيساً للوزراء منذ سنوات في ظل حكم الرئيس إلياس الهراوي وكان يركز جهوده على إعادة إعمار لبنان بعد سنوات الحرب الأهلية الطويلة.

ويوضح محضر الاجتماع، أن الحريري كان يحمّل بوضوح رئيس الوزراء الإسرائيلي، آنذاك، بنيامين نتنياهو، مسؤولية عرقلة التقدم في محادثات السلام، ويجادل بأن هذه السياسة لن تؤدي سوى إلى تنامي نفوذ "حماس" والأصوليين.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط