مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"وباء جديد أم حرب"... لماذا دعت الصين مواطنيها لتخزين المواد الأساسية بشكل طارئ؟

"وباء جديد أم حرب"... لماذا دعت الصين مواطنيها لتخزين المواد الأساسية بشكل طارئ؟

تاريخ النشر: 2021-11-03 | 10:24

بكين: دعوة الحكومة الصينية لمواطنيها بتخزين قدر كاف من المواد الغذائية لحالة طوارئ محتملة لم تحددها، أثارت العديد من التكهنات والمخاوف على حد سواء، داخل البلاد وحتى خارجها.

في دعوة تحذيرية، طالبت الحكومة العائلات بتخزين الطعام والضروريات الأخرى لحالات الطوارئ، ولم تذكر وزارة التجارة الصينية أي سبب لهذه الدعوة سواء يرتبط بالوضع الوبائي أو عمليات الإغلاق المحتملة، لكنها حثت السلطات في مناطق الحظر على نشر المعلومات بسرعة حول مكان وكيفية شراء الضروريات.

في الحقيقة يتناغم قادة الحزب الشيوعي الصيني بسرعة كبيرة وتتحرك الحكومة الصينية على الفور عند حدوث أو احتمال حدوث نقص في إمدادات المواد الغذائية في البلاد، لكن الآن، تصارع البلاد على جبهات متعددة في ما يتعلق بهذا الأمر.

هل يرتبط الأمر بالوباء؟

أصبحت سياسات بكين الصارمة للحفاظ على وضع "صفر كوفيد" أكثر شدة بعد ارتفاع حالات فيروس كورونا في البلاد، في الفترة الأخيرة، حيث أبلغت السلطات على سبيل المثال عن 54 حالة جديدة محلية يوم الاثنين.

لكن عدم ذكر الأسباب مباشرة في دعوة وزارة التجارة ترك هذه القضية مجرد احتمال، ومع ذلك فهي احتمال منطقي وقوي.

صحيفة "إيكونوميك ديلي"، التابعة للحزب الشيوعي الصيني، طالبت القراء بعدم الانزعاج من نصيحة الوزارة، وقالت إن العديد من الأسر لا زالت عالقة في الإغلاق المرتبط بالوباء دون إمدادات كافية من الأرز والخضروات.

في بكين، حث المسؤولون أي شخص يسافر على البقاء خارج المدينة، مع تقييد شروط المغادرة، وأصبح من الطبيعي منع موظفي الخدمة المدنية والموظفين في الشركات المملوكة للدولة من السفر أثناء تفشي المرض.

في حين أن بكين سجلت 31 إصابة جديدة فقط منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، فإنها أغلقت بعض دور السينما وأماكن الترفيه الأخرى أثناء عزل مناطق سكنية كبيرة.

ماذا إذا وراء هذه الدعوة؟

إلى جانب القيود الوبائية المشددة، والاحتمال الكبير لارتفاع الإصابات في فصل الشتاء كالمعتاد – والذي قد يوسع نطاق القيود بشكل أكبر- هناك مخاوف أخرى غير مرتبطة بالوباء (وبالمناسبة لا علاقة لها بالمؤامرات عن الحروب أو ظهور أوبئة جديدة التي يجري تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي).

أحد الأسباب الرئيسية هو أسعار المواد الغذائية المتقلبة في الصين والتي ترتفع بشكل معتاد تقريبا مع اقتراب فصل الشتاء، وقد ارتفعت أسعار الخضار خلال الأسابيع الأخيرة بالفعل، بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات، وفقا لما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز".

مع اقتراب فصل الشتاء الشمالي، تواجه الأسر الصينية هذا العجز لكنه يتزامن هذه المرة مع مكافحة البلاد تفشي الفيروس إلى جانب أزمة إمدادات الطاقة اللازمة للتدفئة وللمصانع.

تواجه الصين وأوروبا وأماكن مختلفة من العالم نقصا في إمدادات الطاقة اللازمة بالتزامن مع ارتفاع أسعار مصادره مثل الغاز والنفط والفحم، واضطرت المصانع أن تغلق أبوابها في أكثر من مناسبة خلال الأسابيع الماضية، وهي أزمة قد يتسع نطاقها في انخفاض درجات الحرارة في الشتاء.

تجربة المجاعة

ضربت المجاعات الصين مرات عدة على مر القرون، وكان ذلك في الغالب بسبب عوامل مرتبطة بالطقس، ولكن هناك أيضا الذكريات الآليمة لحملة الإصلاح الاقتصادي "القفزة العظيمة للأمام" التي أطلقها الزعيم ماو تسي تونغ.

هذه الحملة، وهي دفعة قوية كانت تهدف إلى جعل الصين قوة صناعية، تسببت في انتشار الجوع في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، تشير التقديرات إلى أن عشرات الملايين ماتوا من الجوع، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".

على أي حال، لا توجد أي مؤشرات للادعاء بأن الصين على أعتاب كارثة بهذا الحجم، لكن الفكرة هي أن القادة يعرفون أنهم بحاجة إلى الحفاظ على شعور المواطنين بالدفء والأمن الغذائي؛ أعلى درجات الأمن الغذائي والتي لا يضطرون فيها لمواجهة أرفف خاوية أو أسعار مفرطة التضخم.

ويبدو هذا الدافع منطقيا للغاية في ظل مواجهة المزيد من عمليات الإغلاق الوبائية والتي يحتمل أن تستمر في الاتساع. يراقب الحزب الشيوعي عن كثب أي شيء يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، خاصة أنه يتجه إلى دورة اجتماعات حاسمة لقادته.

لذلك ليس من الغريب رؤية وزارة التجارة، في ظل تزايد حالات الإصابة بالفيروس ونقص الطاقة في المصانع، تدعو الناس إلى تخزين الغذاء والسلع الضرورية، أو حتى حث السلطات المحلية على ضمان الإمدادات الغذائية الكافية.

ارتفعت أسعار الجملة للخضروات بعد الفيضانات في مناطق الإنتاج الرئيسية، حتى أن تكلفتها تجاوزة تكلفة اللحوم في بعض الحالات.

ويبدو هذا السيناريو "طمأنة المواطنين خلال الشتاء" أكثر منطقية، بالنظر إلى خطة بكين الموضوعة والتي تطلب من رواد المطعم عدم طلب أكثر مما يحتاجون إليه، وحث المواطنين على الإبلاغ عن المطاعم المتورطة في إهدار الطعام.

من الضروري أيضا الانتباه إلى أن مثل هذه التنبيهات (دعوة وزارة التجارة) تتكرر من وقت لآخر، وإن كانت غير شائعة، فإنها أيضا ليست غريبة على الحكومة الصينية التي تعرف بمرونتها وديناميكيتها العالية.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط