مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

واهًا على فتح... حين تُسرق الثورة من أبنائها...

واهًا على فتح... حين تُسرق الثورة من أبنائها...

تاريخ النشر: 2026-06-02 | 11:15

واهًا على فتح ورجال فتح...
على رجالٍ سبقوا زمانهم كفاحًا ونضالًا وفكرًا وأمنًا وتنظيمًا، على حركةٍ كانت تُربك العالم بخطواتها، وتسبق الخطر قبل أن يطرق الأبواب، وتعدّ العدّة لهزيمته قبل أن يتشكل، كانت مدرسة في الفداء، مدرسة تحمل بصمات خليل الوزير في الكفاح، وروح صلاح خلف في الأمن والفكر والانضباط...
حيث فتح التي كانت تزرع الخوف في قلوب خصومها، كيف وصلت إلى هذا الحال؟
كيف لحركةٍ كانت تهزّ العالم بعملياتها وقرارها الوطني المستقل أن تصبح رهينة حسابات ضيقة، وأسماء تتقدّم على تاريخ وطن؟
لقد وقفنا في وجه القرارات الظالمة بحق غزة، ورفضنا أن نكون شهود زور على حصار أبناء شعبنا وتجويعهم وإقصائهم، تصدّينا لكل من حاول العبث بمصير غزة، وقلنا كلمة الحق في وجه كل أفّاك وظالم، ودفعنا ثمن ذلك فصلًا وإقصاءً وتشويهًا، تحملنا الهمز واللمز، وتحملنا الاتهامات، لأننا كنا نعلم يقينًا أننا نسير في الطريق الصحيح، وأن الزمن كفيل بكشف الحقيقة، مهما طال الانتظار...
لذلك كنا نؤمن أن الانحياز للمظلوم ليس جريمة، وأن الدفاع عن أبناء فتح وغزة ليس خروجًا عن التنظيم، بل حفاظٌ على ما تبقّى من كرامة الحركة وروحها، ولهذا صمدنا، ومع إخوتنا في تيار الإصلاح حملنا الوجع والأمل معًا، مؤمنين أن الحق لا يُهزم وإن تأخر...
لكننا ننظر اليوم إلى حال فتح، فنكاد لا نصدق ما نرى...
هل كل هذا التاريخ؟ كل هذا الدم؟ كل هذا النضال؟ هل ضحّى الشهداء والأسرى والمناضلون ليصبح مستقبل الحركة مرهونًا بطموحات أفراد؟ هل كانت الثورة مشروع تحرر، أم باتت سلّمًا لتوريث النفوذ والمكانة؟
أيّ وجع هذا حين نرى كوادر فتح ومثقفيها ومناضليها يُدفعون إلى الهامش، بينما تتقدم وجوه لا تحمل من تاريخ الحركة إلا الاسم، ولا من مشروعها إلا المصالح؟ أيّ انكسار حين تتحول الحركة التي كانت تصنع الرجال إلى ساحة نفوذ ومغانم، وتُختزل القضية في حسابات ضيقة لا تشبه فتح التي عرفناها؟
 من يحمي فتح من هذا التغوّل؟
من ينتشلها من أيدي العابثين بتاريخها؟
هل تُترك الحركة العريقة نهبًا للحمقى والانتهازيين واللصوص السياسيين؟ وهل يعقل أن يصبح مصير تنظيمٍ صنع المجد الثوري مرهونًا بمن يبحث عن موقع أو عضوية أو نفوذ؟
إن الخوف الحقيقي ليس على أسماء أو مواقع، بل على فتح نفسها، على الفكرة، على الإرث، على مدرسة الشهداء التي كانت يومًا عنوان الكرامة الوطنية.
واهًا على فتح...
حين تبكيها قلوب أبنائها الأوفياء قبل خصومها...
واهًا على فتح...
حين يصبح الحنين إلى ماضيها أصدق من واقعها، لكن الأمل لا يموت، لأن الحركات العظيمة قد تمرض، لكنها لا تموت ما دام فيها رجال يعرفون معنى التضحية، ويؤمنون أن الثورة ليست منصبًا، بل عهدٌ لا يسقط بالتقادم...

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط