مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا تطبيع ولا استقرار قبل إقرار العدالة ..

وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف...

وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف...

تاريخ النشر: 2025-11-17 | 12:14

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن رسالة حاسمة بعثت بها المملكة العربية السعودية إلى القيادة الفلسطينية، مفادها أن الرياض لن تُقدم على أي خطوة تطبيعية مع حكومة بنيامين نتنياهو من دون طرحٍ سياسي واضح يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران.
هذه الرسالة لم تكن مجرد موقفٍ عابر، بل إعلانٌ صريح عن معادلة جديدة تُعيد ضبط البوصلة السياسية في المنطقة، وتؤكد أن السعودية ليست ساحة يتنافس الآخرون على رسم سياساتها، بل دولةٌ تُملِي قواعد اللعبة الإقليمية بثقة واقتدار ومسؤولية.
تأتي أهمية هذا الموقف من توقيته ومن مضامينه الاستراتيجية.
ففي ظل محاولات حكومة اليمين الإسرائيلي فرض واقع استيطاني توسعي، والترويج لخطط تهجير صامت في الضفة والقطاع، اختارت الرياض أن تقول كلمتها بوضوح: لا استقرار إقليميًا ولا علاقات طبيعية قبل الاعتراف الفعلي بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وهذا ما يعيد للقضية الفلسطينية مركزيتها بعدما حاولت أطراف متعددة تجاوزها، أو التعامل معها كملف جانبي يمكن ترحيله أو الالتفاف عليه.
إن تأكيد السعودية على أن التطبيع ليس هدفًا بحد ذاته، بل نتيجة لمسار سياسي عادل، يُسقط الرهانات الإسرائيلية على تجاوز الحق الفلسطيني، ويضع سقفًا واضحًا لأي مفاوضات مستقبلية.
كما يعزز من الموقف الفلسطيني الإقليمي والدولي، ويمنح القيادة الفلسطينية سندًا سياسيًا يعيد التوازن أمام حكومة إسرائيلية متطرفة تراهن على شرذمة الموقف العربي والتلاعب بالأولويات.
ردود الفعل جاءت متباينة: فإسرائيليًا، لوحظت حالة من الارتباك والغضب، لأن هذا الموقف السعودي يفرض استحقاقات كانت حكومة نتنياهو تعتقد أنها تجاوزتها. أما عربيًا وفلسطينيًا، فقد لقيت الرسالة ترحيبًا واسعًا، كونها تُعيد التأكيد على أن فلسطين ليست عبئًا كما حاول البعض تصويرها، بل معيار استقامة السياسة العربية، ومركز أي معادلة للسلام في المنطقة.
إن تثمين هذا الموقف السعودي ضرورة سياسية وأخلاقية، فهو يستند إلى رؤية راسخة تعتبر أن لا أمن ولا سلام ولا استقرار من دون حلٍ عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إنه تثبيت للحقيقة الأهم: لا تطبيع ولا استقرار قبل العدالة.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط