مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

واشنطن بوست: تضاؤل القوة العظمى الأمريكية بعد 20 عاماً من 11 سبتمبر

واشنطن بوست: تضاؤل القوة العظمى الأمريكية بعد 20 عاماً من 11 سبتمبر

تاريخ النشر: 2021-09-12 | 11:52

واشنطن: خلص الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إيشان ثارور إلى أن أمريكا، القوة العظمى، باتت في تراجع، وأن المرحلة التي تلت هجمات 11 سبتمبر (أيلول) على واشنطن ونيويورك، كانت ذروة اللحظة الأمريكية على المسرح العالمي.

وأضاف، بعد عقدين من 11 سبتمبر، يلوح إرث الغطرسة فوق واشنطن رائحة كريهة حاولت إدارات متتالية التخلص منها، لكنها أخفقت.

وقال، "إن أمريكا لم تعد بعدها الدولة المنتصرة في الحرب الباردة فقط، وإنما قوة عظمى "أحادية" جريحة مستعدة لتحقيق العدالة على مستوى عالمي".

 ولم يكن العدو قوة منافسة مهيمنة وإنما مفهوماً غير متبلور، الإرهاب ربطته القيادة الأمريكية بشبكة متطرفين إسلاميين وأنظمة استبدادية معادية.

وكانت النتيجة غزوين مكلفين لأفغانستان والعراق، وتوسع الدولة الأمنية الأمريكية، ووعياً عالمياً جديداً بحدود لا فاعلية، القوة الأمريكية.

وفي الذروة التي تلت تفويض 11 سبتمبر، تجاهلت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش القلق المتزايد لبعض الحلفاء الأوروبيين من غزو العراق، وتنديدات المسؤولين الكبار في الأمم المتحدة.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لم يكشف هويته، لكن يُعتقد على نطاق واسع أنه المخطط الاستراتيجي الجمهوري كارل روف لصحيفة "نيويورك تايمز" في 2004: "نحن امبراطورية الآن، وعندما نتحرك، نفرض حقائقنا، إننا لاعبو التاريخ...والجميع، سيجلس ليدرس فقط ما نفعله".

إرث الغطرسة

بعد عقدين من 11 سبتمبر، يلوح إرث الغطرسة فوق واشنطن، رائحة كريهة حاولت إدارات متتالية التخلص منها، لكنها أخفقت.

ولا تبدو الفوضى التي رافقت الانسحاب الأمريكي في الشهر الماضي من أفغانستان، مهمة، إذ لا تزال استطلاعات الرأي تظهر تأييداً لسحب القوات من هناك. وقلة من السياسيين الجديين من الأحزاب الرئيسية تدعو إلى تدخلات عسكرية جديدة في الخارج.

ويتزايد عدد المشرعين الذين يريدون كبح جماح سلطات البيت الأبيض في شن الحروب، في المقام الأول.

ويشدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب غلى أن الولايات المتحدة مطالبة عموماً بالبقاء خارج النزاعات الدولية، خاصةً إذا كانت ستتحمل نفقات هذا الجهد.

ومثله، يسعى الرئيس جو بايدن، يسعى إلى ترك عهد 11 سبتمبر خلفه، وإعادة تشكيل طموحات السياسة الخارجية حول التحدي الصيني.

وشاع مجدداً مفهوم "القوى العظمى المتنافسة". ويقر المسؤولون في عواصم أجنبية من أوروبا إلى آسيا، بأن التفاهمات التي أحاطت بمفهوم "السلام الأمريكي" في تراجع. والبعض يفقد الثقة في الولايات المتحدة. ويشعر آخرون بفرص جيوسياسية جديدة.

قوضت حرب العراق، على نحوٍ خاص، الفهم الأمريكي للعالم. في سبتمبر 2002 ، قبل نصف عام من الغزو الأمريكي، ندد الرئيس الجنوب إفريقي يومها نلسون مانديلا بـ"الغطرسة" الأحادية لإدارة بوش.

وقال: "إننا في الواقع نشعر بالرعب من أي بلد، سواء كان قوة عظمى أو دولة صغرى، يخرج على مبادئ الأمم المتحدة ويهاجم دولاً مستقلة".

أوباما

واستناداً إلى استطلاع لمعهد بيو، فإن تأييد الولايات المتحدة في العالم، تراجع بعد ذلك، قبل  أن يعود إلى التعافي مع انتخاب باراك اوباما، الذي ركز في حملته الإنتخابية على معارضة حرب العراق.

وسحب أوباما القوات الأمريكية من ذلك البلد. لكنه كان في سدة المسؤولية عندما أدى إخفاق العراق وسوريا إلى موجات جديدة من الاضطراب والعنف. وبات المشروع الأمريكي في العراق رواية حذرة.

ولفت الكاتب إلى أن مأزق أمريكا في الشرق الأوسط، فرض رواية شعبية عن الولايات المتحدة في بكين، تفترض انحداراً لا مفر منه على المسرح العالمي.

وكتب الزميل البارز في مركز ستيمسون يون صن، أن "الصين كانت قادرة على الرهان على هذه الفرصة لتحيّن زمنها وبناء قوتها".

وأضاف أن "توازن القوى بين الولايات المتحدة والصين ربما كان سيتطور في الاتجاه نفسه حتى دون هجمات 11 سبتمبر. ومع ذلك، فإن الموارد والتركيز والوقت الذي استهلكته الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، ساعد في تسريعه".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط