مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"واشنطن بوست": أمريكا ستترك الشرق الأوسط يخوض حروبه بنفسه.. أخيرًا

"واشنطن بوست": أمريكا ستترك الشرق الأوسط يخوض حروبه بنفسه.. أخيرًا

تاريخ النشر: 2018-02-19 | 21:18

أمد/ واشنطن: قال «ديفيد إغناتيوس»، الكاتب بصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن القوات الأمريكية أقامت تدريبات عسكرية في قاعدة وسط المستنقعات في الولايات المتحدة، في محاكاة لقرية أفغانية، وطبقت فيها الدرس العسكري للحرب ضد «الدولة الإسلامية في سوريا والعراق»، وهو  «ساعد شركاءك للتغلب على أعدائك، ولكن لا تحاول القتال بنفسك».

وأوضح أن السماح للآخرين بالقتال في المعركة لم يكن يومًا الطريقة الأمريكية في العصر الحديث؛ لخيبة الآمال الوطنية الهائلة؛ فقد بات الجيش الأمريكي متعثرًا في العراق وأفغانستان، مثلما كان لديه جيل سابق في فيتنام، من خلال محاولة إعادة تشكيل المجتمعات بقوة النيران الأمريكية. وبالنسبة للجيش، فإن الدرس المستفاد من هذه المستنقعات هو التراجع للخلف، ومساعدة القوات المحلية بالتدريبات، والنصائح، والقوة الجوية.

ومن هنا يظهر دور قاعدة «فورت بولك» التدريبية التي تعتبر الإحماء النهائي بالنسبة للكتائب المساعدة لقوات الأمن، كما أنها واحدة من التجارب العسكرية الأكثر ابتكارًا لإدارة ترامب، ويجري تدريب حوالي ألف جندي في هذا المكان قبل نشرهم في أفغانستان، وتركز التدريبات على الهدف الأساسي ذاته، المتمثل في «خطوة إلى الوراء، وألح على أن الشركاء يتخذون الخطوة الأولى للمواجهة».

«علينا أن ندع الشركاء يفعلون ذلك، وهذا صعب بالنسبة لنا، ولكن مهمتنا هي مساعدة شركائنا في القتال، وليس فعل ذلك بدلًا عنهم» هذا ما قاله الجنرال «جوزيف فوتيل»، قائد القيادة المركزية الأمريكية.

وأضاف أن المحاكاة الأفغانية تجري بعناية في موقع تصوير النسخة العسكرية، فخلال أكثر من 14 يومًا من التدريبات، يتدرب الجنود مع شركائهم الأفغانيين على استعادة مركز شرطة في قرية «مارواندي» الخيالية من «طالبان»، كما تم القبض على ممول الحركة المحمي من السكان المحليين، وفي واحدة من التدريبات يتدرب الجنود على إنقاذ رفاقهم الذين تم القبض عليهم في المعارك القتالية، وتطبيق عملية إخراجهم وسحبهم إلى بر الأمان وعلاجهم.

وفي كل محطة من التدريبات، يستمع «فوتيل» إلى تكرار الجنود لعقيدتهم القتالية الجديدة: «ضع الجيش الوطني الأفغاني في الجبهة»، حسبما يقول رقيب في التدريبات الأفغانية، مضيفًا: «علينا إبعاد أنفسنا؛ لأنها ليست معركتنا». ويكرر «فوتيل» هذه الرسالة غير التقليدية إلى القوات خلال يوم طويل. كما يقول لأحد أفراد الفريق الاستشاري: «ما سنعتمد عليه حقًا هو قدرتك على التكيُف».

وعندما تنتقل الكتائب إلى أفغانستان خلال عدة أشهر، ستضم 36 فريقًا استشاريًا قتاليًا، يشارك فيها حوالي 12 عضوًا، مع الجيش الوطني الأفغاني في كل أنحاء البلاد، كما سيكون أعضاء الفريق قادرين على طلب دعم إطلاق النيران من الطائرات والطائرات بدون طيار والمدفعية المتقدمة، وستساعد فرق أخرى في المقر، وفي العمليات اللوجيستية، وسينضمون إلى أكثر من 10 آلاف جندي أمريكى موجودين بالفعل في أفغانستان.

إن الكتيبة الجديدة التي تشمل عددًا من المتطوعين تعد محاولة للتعامل مع ثلاث قضايا تؤرق «البنتاجون» بعد أكثر من 15 عامًا من الإحباط: ما الذي يجدي نفعًا؟ كيف يمكن الحفاظ على التكتيكات الناجحة؟ وكيف يمكن أن تنتشر مهارات التدريب والمساعدة لقوات العمليات الخاصة – الذين كانوا لاعبين ناجحين في العراق وأفغانستان وسوريا – عبر الجيش؟

وقد قاد هذا الاستعراض التكتيكي، وزير الدفاع «جيمس ماتيس»، وهو من قدامي المحاربين في العراق وأفغانستان. وفي الربيع الماضي، بدأ «بتحليل الفشل» لما تحقق ولم يتحقق في مناطق القتال.

وتفسر الكتيبة الجديدة العملية الأوسع لتشكيل الخطط العسكرية للشرق الأوسط التي قدر لها أخيرًا الاجتذاب إلى إدارة ترامب بعد عام من التأجيل والمناقشة، ولهذا قد أوضح ريكس تيلرسون، وزير الخارجية، هذا الأسبوع في جامعة ستانفورد، أن سوريا جزء من هذا الإطار الاستراتيجي، وأن الولايات المتحدة يجب أن تحتفظ بقوات التدريب في شمال شرق سوريا للمساعدة على تحقيق الاستقرار هناك، مضيفًا: «إن الابتعاد عن مناطق الصراع كان خطأ في الماضي، ولكن الولايات المتحدة تحاول توجيه الإدارة المحلية من خلال بناء الدولة».

وأشار إلى أن أمريكا قد شعرت بالإحباط بسبب القتال في الشرق الأوسط؛ لأن الشعب بالكاد لاحظ الانتصار على «الدولة الإسلامية» والتكتيكات التي أتاحت ذلك، لا سيما أن تعاون الولايات المتحدة مع الأكراد السوريين والشيعة العراقيين جعلت الدول المجاورة متوترة، وبشكل خاص تركيا، لكنها حققت نتائج.

ويختم إغانتوس مقالته قائلًا: «يجب الإنهاء بعبارة لتوماس إدوارد لورنس، الذي أوضح أنه يجب على شعوب الشرق الأوسط القتال في معاركهم الخاصة، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة تبدو بسيطة، إلا أنها أساسية، كما أنها في نفس الوقت باتت صعبة بالنسبة للبنتاجون؛ مما يوضح جليًا أن واشنطن لم تستطع الخروج من البوتقة التي وضعت نفسها فيها، وظهرت بشدة منذ أيام الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، الذي شدد على ضرورة خروج واشنطن من معارك منطقة الشرق الأوسط».

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط