مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"وسط تحفظ عربي واسع"..

واشنطن بوست: الولايات المتحدة ماضية “في تسويق خطط ما بعد حرب غزة”

واشنطن بوست: الولايات المتحدة ماضية “في تسويق خطط ما بعد حرب غزة”

تاريخ النشر: 2024-04-30 | 13:00

الرياض: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعدته ميسي ريان من العاصمة السعودية، الرياض قالت فيه إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حاول يوم الاثنين تسويق خطط تأمين وإعادة بناء غزة بمجرد انتهاء الحرب.  لكن التحفظ بين الدول العربية الذي يرى المسؤولون الأمريكيون أنها ستساعد في الإشراف على المنطقة المدمرة يؤكد الصعوبة التي تواجهها واشنطن في صياغة مخطط “اليوم التالي”.

وفي حديثه خلال فعالية للمنتدى الاقتصادي العالمي في العاصمة السعودية، قال بلينكن إن إدارة بايدن ستواصل سعيها المستمر منذ أشهر للتوصل إلى ترتيب بشأن غزة، التي تسيطر عليها حماس منذ عام 2007. وتعهدت إسرائيل بتدمير الجماعة المسلحة والتأكد من عدم قدرتها على شن هجوم مرة أخرى، لكنها لم توافق على أي خطط تدعمها الولايات المتحدة للمستقبل.

وقال بلينكن: “لقد تم إنجاز الكثير من العمل في هذا الشأن. ويتعين علينا القيام بالمزيد من العمل حتى نتمكن من أن نكون مستعدين. في الوقت نفسه، أعتقد أنه من الواضح أنه في غياب أفق سياسي حقيقي للفلسطينيين، سيكون من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، أن يكون لدينا خطة متماسكة لغزة نفسها، لذلك نحن نعمل على ذلك أيضا”.

وكان تردد الدول العربية بشأن الالتزام بتقديم قوات أو تمويل لغزة واضحا مباشرة بعد تصريحات بلينكن، عندما قال وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية إنه قبل أن يوافقوا على المشاركة في أي عملية لحفظ السلام، يجب أن يكون هناك وضوح بشأن عملية حفظ السلام والطريق إلى الدولة الفلسطينية. وأشاروا إلى حجم الدمار في غزة واحتمال أن ينظر إلى القوات الأجنبية على أنها قوات احتلال جديدة دون خطة قابلة للتطبيق لتحقيق سلام دائم.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: “كل من يذهب إلى هناك، إذا شوهد أو تصور أنه موجود هناك لتعزيز البؤس الذي خلقته هذه الحرب، فسوف ينظر إليه على أنه العدو. أعتقد ألا أحد يريد أن يكون جزءا من هذا التشكيل”.

ورفض وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود القول فيما إن كانت بلاده ستساهم في قوة أمنية دون التزام إسرائيل بحل الدولتين، وهي فكرة تتطلب من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التراجع عن موقفها.

وقال: “إنه يجعل الأمر أكثر قابلية للتطبيق من الناحية العملية لأن هذا يعني أن أي شخص سيشارك، سواء كانت قوة دولية مفوضة من قبل الأمم المتحدة، أو كانت قوة مختلطة من بعض الدول الراغبة … أيا كانت فسيكون لها مصداقية للتفاعل على الأرض”.

وبعد وقت قصير من إطلاق إسرائيل حملتها في غزة بهدف القضاء على حركة حماس، شرعت إدارة بايدن في وضع خطة لتوفير الأمن والحكم في غزة ما بعد الحرب. واقترح المسؤولون الأمريكيون أن السلطة الفلسطينية بعد تجديدها، قد تتولى المسؤولية في غزة.

وتصور المسؤولون الأمريكيون مشاركة الجيران العرب في خطط “اليوم التالي” كجزء من صفقة أكبر تشمل أيضا التطبيع بين إسرائيل والسعودية وإطارا ملزما لدولة فلسطينية في نهاية المطاف. ويقول المسؤولون إنهم يحرزون تقدما في صياغة الخطوط العريضة للصفقة.

وتقول الصحيفة إن تنظيم صفقة كبرى يواجه مجموعة من المشاكل. وينظر الإسرائيليون والعديد من الفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية على أنها فاسدة وغير مؤهلة. ومن المرجح أن تبقى حماس كجماعة متمردة. والأمر الأكثر أهمية هو أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تظل معارضة لإقامة دولة فلسطينية والتنازل عن الأراضي، وهو ما قد يؤدي إلى الحكم بالفشل على الاتفاق الذي تسعى الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل، إلى التوصل إليه. واعترف وزير الخارجية المصري سامح شكري باستعداد بلاده للمشاركة – مع تحذير كبير.

وقال: “بالطبع، نحن على استعداد للعب دور كامل بأي شكل من الأشكال. لكن هذا الدور وما سنقبله من حيث المخاطر والمكافآت سيخضع للتقييم الشامل للنتيجة النهائية وما إذا كانت متوافقة مع أهدافنا”.

وقال بلينكن إن حل مشكلة الحكم في غزة سيتطلب “ضمان تحقيق الفلسطينيين لتطلعاتهم المشروعة في إقامة دولة خاصة بهم”، لكنه لم يستبعد لا التحدي أو الأمل وقال: “أعتقد أن العديد من هذه الأشياء يمكن تحقيقها، ولكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل لنقوم به..  واسمحوا لي قول شيئا آخر: أعتقد أننا لا نستطيع حقا أن نسعى للمضي قدما بسرعة فيما يتعلق بالمنطقة ككل، وكذلك بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين على وجه الخصوص”.

وعلق المفاوض الأمريكي السابق آرون ديفيد ميلر، ويعمل الآن في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن “ثمن قبول” الدول العربية للمشاركة في غزة ما بعد الصراع – الدعم الإسرائيلي لقيام دولة فلسطينية – قد يكون بعيدا عن متناول الولايات المتحدة الآن. وانتقد الوزراء العرب إسرائيل لرفضها إقامة دولة فلسطينية جملة وتفصيلا.

وقال الصفدي: “التحدي الذي نواجهه هو أنه ليس لدينا شريك في إسرائيل الآن”. وجاءت زيارة بلينكن إلى الرياض قبل زيارات مقررة إلى الأردن وإسرائيل، حيث سيركز على زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين المحتاجين في غزة.

وتطرقت مناقشاته في الرياض أيضا إلى الجهود الجارية للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن بين إسرائيل وحماس. وحث بلينكن حماس على قبول الاقتراح الإسرائيلي الأخير، الذي وصفه بأنه “سخي للغاية وغير عادي” و”الشيء الوحيد الذي يحول بين سكان غزة ووقف إطلاق النار هو حماس. عليهم أن يقرروا، وعليهم أن يقرروا بسرعة”، حسب قوله.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط