مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هولوكوست بلفور .. إبادة شعب

ما قام به وزير الخارجية البريطانى آرثر جيمس بلفور من تقديم وعد لليهود بمنحهم وطن في فلسطين، يتجاوز الهولوكست المزعوم بحق اليهود في ألمانيا في عهد النازية، فهولوكست بلفور تم فيه الحكم بالتشريد والتهجير لشعب بأكمله أي إبادة سياسية واقتصادية واجتماعية بحق شعب كامل تم خلالها منح وإقامة وطن ليهود مشردين وصهاينة وعنصريين جاءوا من كافة ارجاء العالم الى فلسطين، ولا مقارنة بين أبرز حادثتين في القرن العشرين وعد بلفور والمحرقة ، فوعد بلفور الذى يصادف الثاني من تشرين الثاني من كل عام، والذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، اليهود الذى لا يزيد عددهم عن 5% من مجموع سكان فلسطين، ونتيجة لهذا الوعد ارتفع عددهم من خمسين ألف مهاجر إلى ستمائة وخمسون ألفاً يحملوا أكثر من سبعين جنسية قادمة من كل العالم وحرم الفلسطينيين من وطنهم وسط صمت دولى وإنكار عالمى لأصحاب الأرض الأصليين، بينما الحدث الثانى المحرقة اليهودية في عهد الحركة النازية، والذى تم فيها ابادة عدد كبير من يهود اوروبا خلال الحرب العالمية الثانية حسب الرواية اليهودية ، والروايات عديدة في صحة هذه الحادثة، وقد وظفها اليهود على نطاق واسع كوسيلة للتعاطف السياسى معهم، وقاموا بتهويل وتضخيم هذه الحادثة إلى أن أصدرت الأمم المتحدة عام 2005 قرار باعتبار يوم 27 كانون الثانى من كل عام ذكرى لتلك المحرقة، وبالرغم من نفى العديد من المؤرخين هذه المحرفة بالوقائع والإثباتات خاصة غرف الغاز الذى يدعيها مروجى المحرقة اليهودية، وقد أاكد البعض أنها كانت لتشجيع اليهود للهجرة إلى فلسطين، وهناك روايات تؤكد على اتفاق الهافارا الاقتصادية ما بين اليهود والنازية لتهجير يهود المانيا إلى فلسطين وذلك في عام 1933، وعليها قد تعاطف العالم بأكمله مع اليهود وقدموا المساعدة والدعم لهم بإقامتهم لدولتهم الاسرائيلية في فلسطين، وقد دفعت المانيا تعويضات لليهود الناجين من الهولوكوست ولدولة اسرائيل وما زالت اسرائيل تبتز المانيا والعالم بهذه المحرقة الغير مؤكدة تاريخياً .

حدثان تعامل العالم معهما بعنصرية، وعد بلفور الذى وافقت عليه أمريكا وفرنسا وايطاليا رسمياً وكذلك اليابان، وفى عام 1922وافق مجلس عصبة الامم المتحدة على مشروع الانتداب، وما ترتب عليه من نتائج كارثية لحقت بالشعب الفلسطيني السكان الأصليين للأرض، وتشريدهم وقتلهم والتنكيل بهم وتغريب لهم في كافة أرجاء الارض وفتور عالمى بما يحدث لألاف اللاجئين الفلسطينيين الذين اغلقت العديد من الدول ابوابها في وجههم، وقد تعامل العديد معهم على ان قضيتهم مشكلة انسانية يجب حلها في هذا الاطار، لولا صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني واصراره على انتزاع حقوقه السياسية، بينما هولوكوست هتلر ما زالت ليومنا هذا منظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولى تندد بهذه الحادثة الذى حققت لإسرائيل الكثير من اهدافها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .

هولوكوست هتلر فتح لليهود أبواب العالم، وأصبح الجميع يبحث عن وسائل لتبرير هذه المحرقة المزعومة، ومنحهم وطن على أرض فلسطين وهم ليسوا سكانها ولم يتجاوزوا الخمسين ألفاً وقتها، بينما هولوكوست بلفور شرد الشعب الفلسطيني لما يقارب القرن والذى تجاوز تعداده آنذاك 650 الفاً، وقد تجاهلهم هذا الوعد النازى ولم يعترف إلا ببعض حقوقهم المدنية والدينية وتجاهل حقوقهم السياسية والاقتصادية، ومنعهم من إقامة وطنهم على أرضهم وأرض أجدادهم .

الحقوق تنتزع ولا توهب ولا يضيع حق خلفه شعب يَرِث جيل بعد جيل مفاتيح الوطن بانتظار العودة إلى الديار، ويقدم أبنائه شهداء وجرحى وأسرى لانتزاع حقه من أولئك النازيين الذين يثبتوا يوماً بعد يوم عن عنصريتهم وحقدهم وكراهيتهم لكل ما هو انسان، وما يقوم به أبنائنا في القدس والخليل وكافة مدن وقرى الضفة الغربية من مقاومة لهذا المتحل الغاشم هو تأكيد على اصرارهم لانتزاع حقوقهم المشروعة لإقامه دولتهم المستقلة الذى كفلتها كافة المواثيق والشرائع الدولية .

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط