مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هنية وعباس خطوة في اتجاه القدس

هنية وعباس خطوة في اتجاه القدس

تاريخ النشر: 2017-12-04 | 22:50

لا يمتلك الشعب الفلسطيني إلا الفرح تثميناً للتوافق الذي تم بين السيد إسماعيل هنية والسيد محمود عباس على ضرورة خروج الجماهير الفلسطينية يوم الأربعاء المقبل رفضا للقرار الأمريكي حول الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل؛ هذا التوافق الفلسطيني الداخلي ليؤكد أن اللقاء في الميدان لمواجهة العدوان هو العنوان الصحيح للمصالحة، وأن الابتعاد عن مواجهة المحتلين هو البيئة الخصبة للخصومة، والاختلاف، والصراع على تفسير لفظة في معجم اللغة.

التوافق بين فتح وحماس سينعكس على أرض الواقع وحدة وطنية، ولاسيما أن الطرفين قد تحدثا عن ضرورة حشد الجهود الإعلامية في معركة القدس والقضايا الوطنية ووقف التراشق الإعلامي الداخلي، ليكون يوم الأربعاء يوم فلسطين، يوم القدس التي تنتظر كل أبنائها، وهم يتكاثفون مع بعضهم البعض، يتصدون بصدورهم وسلاحهم لعدوهم.

ويوم الأربعاء هو يوم الاختبار الحقيقي للنوايا الفلسطينية تجاه قضيتهم، وتجاه أنفسهم ومستقبلهم، وتجاه المصالحة نفسها، فأي إعاقة للخروج الجماهيري له تفسيره الشعبي الخطير، وأي تقاعس عن الخروج بكل ثقل في ذلك اليوم له دلالاته السياسية، وأي تراخي أو تواني من قبل التنظيمات الفلسطينية سيعطي انطباعاً سلبياً، ولاسيما أن أمريكا وإسرائيل تراقبان ردة الفعل الفلسطينية، وإلى أي مدى وحدت الخطوات الأميركية الفلسطينيين حول أهدافهم السياسية.

إن تأكيد إسماعيل هنية ومحمود عباس على ضرورة التقدم السريع في خطوات المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، وضرورة تطبيق الاتفاقات الموقعة وخاصة اتفاقية القاهرة 2011 وملحقاتها، والتأكيد على مبدأ الشراكة والمضي في القضايا الوطنية بما فيها الانتخابات ومنظمة التحرير، كل ذلك الحديث السياسي الذي مر كثيراً على شعبنا، ولم يلمس له نتائج عملية على الأرض، حتى يومنا هذا، كل ذلك الحديث يقع تحت مراقبة الشارع الفلسطيني، الذي ينتظر يوم الأربعاء كي يرى ثمار التصريحات مواقف ومواجهات وتصدي مشتركاً للعدوان، ولاسيما أن مصادر في حركة فتح قد أكدت على أن السيد عباس سيوافق على إقامة مهرجان انطلاقة حماس بالضفة، وهذا مؤشر إيجابي، تتوقع الجماهير أن يترافق بقرار رفع العقوبات عن الناس في غزة، كخطوة عملية تدعم المصالحة.

إن تلقى حركة حماس وعوداً من حركة فتح برفع الحظر تدريجياً عن نشاطهم السياسي والميداني بالضفة الغربية، واستعداد حماس لإقامة مهرجان انطلاقتها الأول من نوعه والأكبر بالضفة لخير دليل على وحدة الموقف الفلسطيني حول القدس التي تتعرض للمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، فالقدس هي وجدان الأمة العربية كلها، ولا يصير أن يطالب الفلسطينيون من الدول العربية والشعوب العربية باتخاذ مواقف داعمة للقدس قبل أن يبدأ الفلسطينيون بأنفسهم، والتي تتمثل بوحدة الموقف، ووحدة الفعل الميداني الذي سيفرض نفسه على الخريطة السياسية، وعلى صفقة القرن التي يرتب لها بليل نتانياهو وترامب، والتي تجلت تعبيراتها بتأجيل صدور القرار الأمريكي حتى يوم الأربعاء، في توقيت مشبوه، لا يهدف إلى جس النبض العربي بمقدار ما يهدف إلى تهيئة النفسية العربية لتقبل القرار.

إن يوم الأربعاء هو يوم الوحدة الوطنية الفلسطينية في الميدان، اليوم الذي سيقود فيه الشعب الفلسطيني حراكاً عربياً يتصدى للمؤامرة الأمريكية ضد المقدسات العربية والإسلامية.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط