مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

العلاقة مع دحلان بلا "مقابل"..

هنية: لم يبقَ لعباس شيئا يراهن عليه.. و 3عوامل دفعته لإعادة تفكيره في العلاقة مع "حماس"!

هنية: لم يبقَ لعباس شيئا يراهن عليه.. و 3عوامل دفعته لإعادة تفكيره في العلاقة مع "حماس"!

تاريخ النشر: 2020-10-13 | 04:48

اسطنبول: قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن حركته استشعرت حدوث "تغييرات إيجابية" على الأرض في الضفة الغربية كنتيجة لمحادثات المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأضاف "هنية" خلال حوارٍ أجراه رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي" القطري ، ديفيد هيرست في إسطنبول: "ما نسمعه من قادة في الجلسات المغلقة هو تأكيدهم أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لديها الحق في أن تشارك في الإدارة اليومية لشؤون الحكومة".

وقال هنية: "لا أريد أن أبدو مبالغاً في التفاؤل واستباق الأحداث، ولكن هناك أشياء إيجابية، والتحديات هائلة وما زلنا في بداية الطريق".

وأوضح أن ما نسمعه منهم في الاجتماعات المغلقة هو أنهم يؤكدون على أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لها الحق في المشاركة في إدارة الحكومة اليومية.

ثلاثة عوامل جعلت عباس يعيد التفكير بالعلاقة معنا

وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أنه "لم يبق شيء لأبو مازن للمراهنة عليه"، مشيراً إلى أن ثلاثة عوامل أجبرت عباس على إعادة التفكير في مقاربته مع حماس، أولا، لم يبق لأبو مازن شيء يراهن عليه، ثانيًا، يشعر أبو مازن بإهانة شخصية من الأمريكيين والإسرائيليين، ثالثا، كان هناك قرار من جامعة الدول العربية بتجاوز منظمة التحرير والتوصل الى سلام مع اسرائيل ".

وأضاف هنية: "هذه العوامل جعلت أبو مازن يعتقد أنه بحاجة إلى إيجاد نهج جديد. من هنا جاء رده الإيجابي على مبادرة حماس".

وقال: إن حماس وفتح تدرسان إجراء قائمة مشتركة في الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل للمرة الأولى منذ انتخابات 2006.

وأوضح هنية، أن حماس برأتها انهيار عملية أوسلو للسلام، على أساس اتفاق 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل الذي أنشأ السلطة الفلسطينية، لكنه رسخ السيطرة العسكرية الإسرائيلية على جزء كبير من الضفة الغربية وفشل بوقف توسيع المستوطنات الإسرائيلية.

وتابع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: "منذ اليوم الذي أُعلن فيه، حملت أوسلو بذور تدميرها، وكانت فاشلة منذ اليوم الأول لأنها كانت اتفاقية أمنية وليست سياسية".

وشدد على أن أوسلو ماتت بعد مقتل كل من الموقعين عليها، رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، والرئيس ياسر عرفات.

وأكمل هنية: "أبو مازن" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نفسه، الذي هندس أوسلو، أعلن التخلي عن أوسلو، وبالتالي، نعم، نشعر بأننا مبررون".

وبيّن، أنه كان بإمكاننا توفير الوقت لو اعترفت السلطة الفلسطينية مبكراً بهذه الكارثة، لكنا أنقذنا شعبنا من البؤس الذي تحملوه. لكن التأخير خير من عدم التأخير .

وأوضح، أنه حتى عندما أصدرت حماس وثيقة سياسية تعبر عن استعدادها لقبول دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 فإنها فعلت ذلك بشرط عدم التنازل عن حقوق الفلسطينيين.

التطبيع

وحول التطبيع مع إسرائيل، قال هنية، إن التاريخ لن يرحم الدول العربية التي تعترف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معهم، كما أن الشعوب لا تنسى.

وأوضح أن "أي صفقة يبرمها بلد عربي مع إسرائيل سوف يعرض ذلك البلد للخطر في آخر المطاف".

وتابع هنية: "نحن نعرف القادة الإسرائيليين أفضل منهم. نحن نعلم كيف يفكرون"، وقال: إننا لا نرغب برؤيتكم وسائل عبور لمشاريع إسرائيل، ونود أن نقول لأشقائنا في الإمارات العربية المتحدة أنهم سيخسرون نتيجة لهذه الاتفاقات لأن مصلحة إسرائيل الوحيدة هي السعي إلى موطئ قدم عسكري واقتصادي في المناطق القريبة من إيران".

وأردف هنية: "سيستخدمون بلدك كبوابة. لا نريد أن نرى الإمارات تستخدم كقاعدة انطلاق إسرائيلية".

ووصف هنية الإماراتيين بأنهم "إخوة" أيدوا القضية الفلسطينية تاريخيا، وقال: إن حماس تتطلع إلى اليوم الذي ينأى فيه الإماراتيون بأنفسهم عن الاتفاق.

وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أن المشروع الصهيوني مشروع توسعي. هدفه إنشاء إسرائيل الكبرى. لا نريد أن نرى الإماراتيين أو البحرينيين أو السودانيين يتم استخدامهم كوسيلة لهذا المشروع.

تفاصيل اتصالات حماس بدحلان

وقال هنية: إن يحيى السنوار، زعيم حماس في غزة، أجرى محادثات مع القيادي محمد دحلان في القاهرة في عام 2017 في وقت تم فيه تجميد العلاقات مع عباس والسلطة الفلسطينية.

وأوضح أنه لم يكن هناك نقاش على الإطلاق حول أي قضايا سياسية بما في ذلك شكل القضية الفلسطينية،

وأضاف: دحلان ساعد أيضا في علاقات حماس مع مصر ووافق على تسوية قضايا مع عدة عائلات فقدت أبناءها في عام 2007، ودفع لهم حوالي 50 ألف دولار، لكل منهم، وخمسة ملايين دولار في المجموع.

وشدد على أن ذلك لم يكن مقايضة بشيء آخر؟، حيث أن حماس لم تعد بأي شيء في المقابل. لقد أصررنا دائمًا على أن يختار الفلسطينيون قيادتهم.

صفقة التبادل

وفيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أكد هنية، أن مصر تجري حاليا مفاوضات بشأن مقترح لتبادل الأسرى مع إسرائيل.

ولفت إلى أن وفداً مصرياً نقل مطالب حماس إلى الجهة الأخرى، ومازالت حماس تنتظر تلقي "ردا واضحا".

وقال: إن حماس مستعدة لأي عدوان إسرائيلي على غزة، محذراً من أن أي حرب مستقبلية ستكون مكلفة بالنسبة لإسرائيل.

وتابع هنية: "في غضون ست سنوات أصبحت قدرات حماس أفضل كثيرًا ولدينا مفاجآت للعدو. لذا فإن شن الحرب ليس قرارا سهلا بالنسبة لإسرائيل. ستكون مكلفة ".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط