مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هنا المغرب..

هنا المغرب..

تاريخ النشر: 2016-02-03 | 15:01

شهد التراب المغربي مطلع هذا العام احتفاﻻت عدة بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين ﻻنطﻻقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وثورتها المعاصرة وتوجت هذه اﻹحتفاﻻت بزيارة اﻷخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلتقى خﻻلها مجمل اﻷحزاب والنقابات المغربية واجتمع مع رئيس الوزراء والعديد من وزراء المغرب الشقيق.

ولعل ما استرعى انتباهي خﻻل هذه الزيارة لقاء زكي مع منظمة الشبيبة اﻻستقﻻلية التابعة لحزب اﻻستقﻻل المغربي احتفاء بالذكرى الستين لتأسيسها والذكرى الحادية والخمسين ﻹنطﻻقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وثورتها المعاصرة.

كيف ﻻ؟! سيما وما تتمتع به حركة فتح من عﻻقات تاريخية مع هذا الحزب العريق الذي يخلد ذكراه الحادية والثمانين تمتد من عهد زعيمه التاريخي والمؤسس المرحوم عﻻل الفاسي والذي نفخ الروح في هذه العﻻقة منذ البدايات اﻷولى لحركة فتح، وما زالت اﻷجيال المتعاقبة على حزب اﻹستقﻻل تتناقل هذا اﻹرث التاريخي وتحمل هذه العﻻقة كأمانة في أعناق أبناء هذا الحزب والذي كانت القضية الفلسطينية وثورتها أولى اهتماماته كسائر المغاربة ملكا وحكومة وأحزابا وشعبا، وليس غريبا كل هذا على المغرب الشقيق الذي ما زال يرأس لجنة القدس.

كل هذا أثار عن ذاكرتي غبار السنين التي خلت؛ لتعود بي إلى حوالي عشرين عاما أو أقل بقليل يوم أن وطأت أقدامي أرض المغرب الشقيق في زيارتي اﻷولى وصديقي عبد الحكيم عوض رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية للمشاركة في مؤتمر القدس والمقام تحت رعاية جﻻلة الملك الحسن الثاني بحضور الرئيس ياسر عرفات رحمهما الله والعديد من الملوك والرؤساء والوزراء العرب ولفيفا من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات اﻹعتبارية العربية، إلتقينا يومها بالصديق عبد الله البقالي الكاتب العام لمنظمة الشبيبة اﻹستقﻻلية لندشن باكورة العﻻقات الثنائية فيما بين منظمتهم ومنظمتنا منظمة الشبيبة الفتحاوية، كامتداد طبيعي لذات االعﻻقة التاريخية بين حركة فتح وحزب اﻹستقﻻل.

وتوطدت هذه العﻻقة وتعاظمت لنشاركهم العديد من الفعاليات الشبيبية والتي كانت تقام على أرض بﻻدهم المغاربية كما وأنني ما زلت أذكر مشاركة وفدهم في أحد مخيمات شبيبتنا الصيفية التي كانت تقام سنويا على شاطئ بحر غزة والمتمثل في كل من "سلمى وطارق وغيرهم" وبذلك كانت الشبيبة اﻻستقﻻلية الرائدة والسباقة في دعم أنشطتنا وبرامجنا المشتركة.

لقد أنعش ذاكرتي اليوم ودغدغ مشاعري منشورا للصديقة أمينة حلمي إحدى كادرات حزب اﻹستقﻻل والمدير التنفيذي لمنظمة الشبيبة اﻹستقﻻلية حيث نشرت مرارا من على صفحتها الشخصية فعاليات المغرب وحزبهم حزب اﻹستقﻻل وشبيبته بانطﻻقة فتح وثورتها وتأسيس منظمتهم بحضور اﻷخ عباس زكي؛ فتذكرت يوم أن عدت إلى المغرب للمشاركة في اللقاء التحضيري لمهرجان الطالب العربي الذي كان اﻹتحاد العام للطلبة العرب ينوي عقده في لبنان قبل إثني عشرة عاما، حيث فوجئت بأن بطاقتي التعريفية المعدة من قبل اﻹتحاد العام لطلبة المغرب والمستضيف لهذا اللقاء كانت تحمل صفتي في قيادة منظمة الشبيبة الفتحاوية من قبل اﻹتحاد العام لطلبة المغرب المستضيف والذي جله أيضا من الشبيبة اﻹستقﻻلية، وأصر صديقي أحمد امبارك الشاطر رئيس اﻹتحاد العام للطلبة العرب على تغيير صفتي من على بطاقة التعريف وتعديلها إلى نائب رئيس اﻹتحاد العام للطلبة العرب لحبه وشغفه وتعلقه بهذا اﻹتحاد ولتأكيد حضور اللجنة التنفيذية لﻹتحاد هذا اﻹجتماع.

أحببت المغرب كثيرا وجمعني به عﻻقات عدة ابتدأت بالصديق عبد الله البقالي الكاتب العام لمنظمة لشبيبة اﻹستقﻻلية وامتدت ﻷلتقي بالصديق رئيس اﻹتحاد العام لطلبة المغرب في عهد قيادتنا لمنظمة الشبيبة الفتحاوية ومرورا بمن تبعهم من كتاب عامين ورؤساء ﻹتحادهم كالصديق عبد الغني الحلو خﻻل فعاليات اﻹتحاد العام للطلبة العرب.

ومن المفارقات الجميلة التي ما زلت أذكرها هو عرض العرس التراثي المغربي الذي أقيم في إحدى أمسيات مهرجان الطالب العربي الذي نظمه اﻹتحاد العام للطلبة العرب في البقاع اللبناني، حيث اختاروني أصدقائي المغاربة للقيام بدور العريس، وكم ضحكنا في هذه الليلة الجميلة!! التي ارتديت فيها زي العريس المغربي حامﻻ العكاز المغربي وملوحا به راقصا وفرحا ومن حولي صديقاي أحمد امبارك الشاطر رئيس اﻹتحاد ونضال عمار أمين عام اﻹتحاد وثلة جميلة ورائعة من الوفود العربية المشاركة والذين ما زلت أفتخر بهم وأعتز بصداقتهم وبعروبيتهم وأشتاق وأتوق إليهم.

وتمضي السنين وما زالت عﻻقاتنا الطويلة والممتدة مع أصدقائنا المغاربة وخاصة اﻹستقﻻليين منهم ثابتة ﻻ تميد أبدا لنبقى وإياهم على العهد توأمان ﻻ ينفصﻻن.

وحتى نلتقي أقول من قلبي سﻻم للمغرب الشقيق.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط