مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل يمكن أن تنفرج الصخرة عما قريب عن باب غار الانقسام الفلسطيني ..؟!!

كلما سمعنا عن مرونة ،ودبلوماسية في الخطاب السياسي عبر وسائل الإعلام ،تفاءل الكثيرون باقتراب نهاية الانقسام البغيض ،وتحقيق مصالحة وطنية جادة بين حركتي فتح وحماس..وكم تكرر ذات المشهد لكن ليس بصورة إيجابية فنجده كما في الموسيقى أونجده أساسًا لنظريَّة القافية كما في الشِّعر ،ولكنه تكرار سلبي هابط ، وليس صاعد ..سمعت من أحد الجلساء البسطاء أن المصالحة قد اقتربت فعلا هذه المرة لأن القاسم المشترك فيها ،ونقطة الالتقاء التي هي تغليب المصلحة الوطنية العليا قد تمت ،والسبب ضيق الأوضاع والأزمات في قطاع غزة أو الضفة ..تلك الأزمات المتتالية والمتراكمة ،والتي صارت وسط الاغلاقات ووسط الحصار ،ووسط التوسع الاستيطاني كجبل الجرمق ،هي أمرٌ كفيل بالإسراع لتحقيق التصالح المجتمعي الفلسطيني ،ولا بديل عن ذلك للخروج من عنق الزجاجة ،فكلما ضاقت الأمور انفرجت ..حقيقة لم استغرب ذاك القول لأني اعتدت على تكرار سماعه لكن ..التساؤل الذي يثيرني هو.. ما هو نوع تلك الزاوية الانفراجية ،وهل يكفي إطلاق سراح المعتقلين على خلفية سياسية أو أمنية هنا أو هناك،أو التحرك والتحرك المقابل خطوة يقابلها خطوة مماثلة هل يكفي ذلك لزحزحة تلك الصخرة الكبيرة التي لم تسد باب الغار الانقسامي فحسب بل سدت أواصرنا نحن أبناء المجتمع الفلسطيني ..و كيف يمكن أن تنفرج تلك الصخرة المتدحرجة من جبال خطايانا ..إذا كانت كل المجازر التي نتعرض لها نحن أبناء الشعب الفلسطيني لم توحدنا وحدة متماسكة ،وسواء أكانت تلك المجازر الصهيونية في قطاع غزة أو الضفة أو في الشتات حيث الحصار القاتل والخانق لمخيم اليرموك ،واستمرار الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام السوري على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين لليوم 178 على التوالي، مع تفاقم كبير للأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل المخيم،.،وسقوط الكثيرون من الضحايا والأبرياء الذين ما زالوا يتضورون جوعا ويُقتلون قصفا وقنصا ..فإذا كانت كل تلك المآسي لم تحرك حتى الآن في بحيرتنا الراكدة ساكنا فماذا ننتظر إذا ..ما أقسى أن يرى الظمآى الماء في بلداننا العربية على مقربة منهم ،وما أن يقتربوا منه بكل شغف وإلا ويكتشفوا انه عين السراب ..!! وما أكثر مثيلات تلك المياه الجارية المتبخرة في أيامنا ،وما أكثر العطشى الذين ينتظرون الماء الحقيقي ..!!

 

 

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط