مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل هي فتح.....؟؟!!

هل هي فتح.....؟؟!!

تاريخ النشر: 2016-10-01 | 20:15

ثمة ما يقال عندما نريد الاجابة على هذا السؤال .... هل هي فتح التي تقود...؟؟؟ وهل فتح هي السلطة ...؟؟؟ ام السلطة هي فتح ...؟؟؟ ام فتح لا هذا ..؟؟ ولاذاك ....؟؟ وهل فتح التي ترسم السياسات ...؟؟؟ وهل هي ما زالت العامود الفقري للحركة الوطنية ...؟؟؟ وهل تبقى منها شيئا الااسمها ...؟؟؟ وما يدون من تاريخها ومن بعض قادتها ..؟؟؟ وشهدائها ...؟؟ وجرحاها ... واسراها .... ومن تبقى من مناضليها في عزلة وتشويه وابتلاء وافتراء على تاريخ ....
اسئلة مهمة لكي نبريء فتح من كل المهازل والانهيارات والضغوطات وان حاول البعض ان يقحم فتح في كل المهازل ..... وتحت عناويين ومانشيتات وبرامج كان لا يمكن ان تقبل فيها حركة فتح مفجرة الثورة .... والطلقة الاولى ....... واول الحجارة .... فتح الغائبة صاحبة البندقية والبندقية الغير مسيسة قاطعة طريق ...... وا كان ارشيف حركة فتح مازال يحمل قائمة الشهداء والمناضلين والادبيات اهدافها ومنطلقاتها ومبادئها ، وما تحمل تلك الادبيات من مسلكيات "" المسلكية الثورية """ والنقد والنقد الذاتي """ وقبول كل الافكار الملتزمة باسترتيجيتها التحريرية وليست التفاوضية المتهالكة لانجاز على اول محطة تحقق اعتراف باصحابها ولا تحقق اعتراف بحقوق شعب وحلم شعب ومصير شعب يسعى لاسترداد حقوقه .
ومن هنا قد نستطيع القول ان السلطة ليست فتح بل استخدمت كغطاء غير قانوني لتمرير نهج احتكر القرار والرؤيا ورسم السياسات والدخول في مستنقعات المصالح الذاتية تحت ستار ما يسمى البرنامج الوطني والمشروع الوطني ..... وهل يمكن ان نصل لتعريف للمشروع الوطني ..؟؟؟؟ امام هذه السلطة والسلطة ..... وهل فتح مسؤلة عن الفشل وحالة الدكتاتورية والاستبداد والقمع التي تمارسها الاجهزة ضد ابناء فتح وكل من خرج عن اللاة والعزه..؟؟؟
قبل ايام تم اعتقال وزير كان مسؤلا ومتحدثا اعلاميا باسم وزارة السلطة لمجرد انه انتقد سياسات الرئيس بخصوص غزة ...! واليوم يتم اعتقال مقدم في الارتباط العسكري لمجرد انه نصح الرئيس بعدم المشاركة في جنازة الارهابي والقاتل بيرز .....!
منذ اكثر من عقد وللامس القريب عملية الفرز والاستئصال تطال قادة وكوادر في حركة فتح من قبل تيار استئصالي مدمر والمشكلة ايضا انهم يمارسون ذلك باسم فتح السلطة او سلطة فتح بتصديق دمى لا تمتلك قرار الا ايقونات لهم ومربعات تسمى مركزية وثوري واستشاري .......!
واجهت فتح ومن اكثر حركات التحرر لتيار ارتدادي متلاعب يطمح للسيطرة على القرار الحركي واخذها ببرنامج احباطي كي يلعن الشعب الفلسطيني حركة فتح ... وفي الحقيقة ان فتح بريئة من ذلك .......
من حق الشعب الفلسطيني ان يتسأل : هل فتح التي تقود ام خطفت فتح وخطف اسمها وقرارها وانزت ادبياتها في عملية تجهيل للاجيال لم يسبق لها مثيل من انحدار ثقافي وتزوير وسلوكيات مفعولة لهذا او ذاك يحاسب عليها النظام الاساسي وبنوده ......
فتح لا تقود ياسادة والخطورة ان يستمر استخدام اسمها وتاريخا ...... وان كان هناك افراد ومجموعات من فتح انسلخت سلوكيا عنها وتورط فتح في سيكولوجيات تخرج عن الوطنية واصولها سواء في مجال ادارة الصراع مع الاحتلال او في مجال احتكار الموقع والامتيازات او احتكار التنظيم كاداة للا تبتعد كثيرا عن كونهم تجمعات من الفلاشا تصفق للراتب او للاة والعزة .
طبعا الراتب مهم جدا .... وهي الزاوية التي يسخر فيها الموظفين من اجل رضا السلطان ........ ومن هم ينتظرون واسطة لتشغيل ابن فلان او علان ......
زما العمل ...؟؟؟ سؤال مشروع في ظل الاستمرار بخطف فتح واستغلال دورها وتاريخها من ثلة حولها جموع من الضعفاء الذين ينظرون لفلسطين من عين واحدة وهي دائرة المصالح .... وتلك الخطورة التي تأخذ منحنيات ثقافية هابطة ومتدنية سواء بالمنظور التكتيكي او الاستراتيجي .
هل نحن نحتاج لقوة جماهيرية شعبية منظمة تنقذ التاريخ والحاضر لوصول لمستقبل يؤسس قواعد العمل الفلسطيني من جديد ....؟؟؟ ام تبقى كل المناخات مرتبطة بتلك الظواهر التي تعدم فيها حركة فتح كل يوم الف مرة ....؟؟؟؟
قد نجد من هذا الواقع الصحوة واليقظة من نخب وطلائع تستطيع ان تكسر الطوع وظاهرة الاستلاب والخداع التي تمارس بحق الشعب وشعب بلا ثقافة وطنية لا يمكن ان ينتصر ولا يمكن ان يتخلص من خاطفي ارادته وقراره ومصيره .........فامام الشرفاء من فتح معركة معقدة على كافة الاصعدة لاسترجاع فتح الادبيات والمنطلقات والا ستبقى الخيارات مفتوحة ...... فلا شيء قيمة وقامة اكبر من الشعب والحقوق والمستقبل .

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط