مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل هناك فرصة لإنهاء الانقسام ؟؟

هل هناك فرصة لإنهاء الانقسام ؟؟

تاريخ النشر: 2020-09-25 | 10:07

محمد علوش
محمد علوش

نعيش هذه الأيام لحظات ترقب وانتظار لما ستنتج عنه نتائج اللقاءات المارثونية قي أنقرة والدوحة والقاهرة والتفاهمات الايجابية التي تمت بين وفد حركة فتح برئاسة اللواء جبريل الرجوب ووفد حركة حماس برئاسة صالح العاروري ، ومبدئيا فقد تم الاتفاق ثنائيا بين الحركتين على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بتأييد ومباركة القوى السياسية المختلفة .

هذا الترقب والانتظار نتمنى أن يفضي الى تحقيق الأهداف المرجوة من هذه اللقاءات نحو انهاء الانقسام وتوحيد الساحة الفلسطينية .

وحتى نكون أكثر وضوحاً فالساحة الفلسطينية غير مستقرة والانقسام أضر بها أضراراً جسيمة على كافة المستويات ، والمواطن الفلسطيني فقد الثقة بقيادته وبقيادة الحركتين اللتين سببتا هذا الانقسام وما أفرزه من نتائج كارثية على الشعب الفلسطيني وقدم خدمات جليلة للاحتلال الذي استفاد من الانقسام ونفذ سياساته ومشاريعه وسابق الوقت لفرض هيمنته وسياسات أمره الواقع مستغلاً حالة العبث والاقتتال والتراشق الاعلامي والفتنة الداخلية التي ابتليت بها الساحة الفلسطينية في خلاف وصل حد الصراع الدموي في وقت ما تجسيداً لإرادة الأجندات الخارجية التي عبثت بالساحة الفلسطينية نحو اضعافها وتركيعها خدمة لأهداف خارجية معادية للقضية الفلسطينية ، حيث حان الوقت لهؤلاء للعبث المباشر بها نحو تصفيتها بعيداً عن ارادة وقرار الفلسطينيين وكأنها مجرد ورقة بجيب هذا النظام الهامشي أو ذاك النظام المستبد في المحيط العربي.

الفلسطينيون يأملون أن تتحقق المصالحة الوطنية وأن ينتهي الانقسام ولكن وبحكم التجارب والمواقف السابقة العديدة التي لم تفضي إلا الى الفشل الذريع في انهاء الواقع البائس ، حيث وصلت كل الحوارات والمفاوضات السابقة الى طريق مسدود واصطدمت بجدار العناد والأنانية والمواقف المتشنجة ،وهذا الأمر يزيد الأمور تعقيداً ، اذ انعدمت الثقة بالمتحاورين ،ولم يتم تنفيذ أبسط الأمور مما تم الاتفاق عليه .

الفرصة سانحة هذه المرة في ظل حالة النضوج والأجواء الايجابية المبشرة وما عبر عنه البيان المشترك بين الرجوب والعاروري والتصريحات الصحفية المرافقة للحوارات واللقاء الذي عقدته حركة فتح مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله والحديث حول اجراء الانتخابات العامة ووجود رغبة وطنية عامة باستعادة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبي ، وهذا كله يشكل بارقة أمل بقرب الانتخابات لعلها تشكل مدخلاً لتوحيد الساحة وإنهاء الانقسام بكافة مظاهره .

لا نتحدث هنا عن حلول سحرية ، ستبقى حماس ببرنامجها ورؤيتها وستبقى فتح كذلك بذات الرؤية والبرنامج ، فنحن أمام برنامجين ورؤيتين مختلفتين ولا يمكن إلا ان يستمر الاختلاف ، فكيف ندير هذا الاختلاف ونضمن الشراكة الوطنية ونعزز القواسم المشتركة في ظل حالة التعددية السياسية التي ينبغي تكريسها وصولاً الى اعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

نتمنى أن نشهد متغيرات ايجابية دراماتيكية تؤسس لمرحلة جديدة ورؤية وطنية وقواسم مشتركة تعيد البهاء والصدارة لشعبنا الذي يواجه تحديات مصيرية كبرى ، يواجه عدواناً أمريكياً صهيونياً رجعياً في محاولات متكالبة لفرض الاستسلام من خلال ما يسمى صفقة القرن والحلول الأمريكية التصفوية وفرض الأمر الواقع والهرولة العربية نحو التطبيع والعلاقات الانهزامية مع الكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطيني التي بدأ بعض العرب بالتنكر لها والبحث عن مسارات تضمن لهم بأن يكونوا جزء من التحالفات الاقليمية المستجدة برعاية الولايات المتحدة .

نريد وحدة وطنية وشراكة وطنية ومصير وطني مشترك فالفلسطينيون هم أصحاب القضية وهذه المرحلة ينبغي أن تكون الردود مدروسة وهادئة وحكيمة بعيداً عن الانفعالية والعفوية في بدء الخطوات العملية نحو تعزيز وتصليب الموقف الفلسطيني وتوحيده كجبهة متحدة .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط