مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل من طائر بجناح ؟؟؟

هل من طائر بجناح ؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-09-10 | 10:45

بعد ايام يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة لكي يضع العالم امام مسؤوليته الأخلاقية إتجاه قضية شعب يخضع للاحتلال منذ اكثر من سبعين عاما وقدم على مذبح الحرية الألاف من الشهداء والأسرى والمعوقين ومازالت الحرب مستمرة على كل مقومات حضوره ووجوده فوق الارض من استيطان ومصادرة اراضي وقتل وحروب ودمار وخراب وكان اخرها الحروب الثلاثة التي شنت على غزة اضافة الى الحصار القائم منذ اكثر من عشرة سنوات ناهيك عن حروب المشاريع التصفوية التي تشن من اطراف متعددة الجنسيات من أجل حرف الشعب الفلسطيني والعربي عن قضاياه الرئيسية واشغاله في قضايا حياتية ثانويه وهذا للآسف ما كنا وكان شعبناو قضيتنا موطن إختبار له من قبل امريكيا وإسرائيل ففي العام 2006م كانت الفوضى الخلاقة والتي أنتجت الانقسام الرهيب الذي شغل القوى السياسية في صراعات داخلية جعلت الكثير يتخذ منه ذريعة من أجل ركل قضيتنا إلى غياهب النسيان في التفكير العربي والدولي إضافة إلى خروج ما كان بالأمس جرما وهو التعامل مع دولة الإحتلال إلى تسابق بين الأنظمة والساسة العرب إلى حد ان البعض لم يعد يرى مبرر لاستمرار البعد عن إسرائيل لا وقد وصل الحد إلى المناداة بالتحالف معها ضد العدو المصنوع من طين للأمة العربية.

وهنا لابد من وقفة امام أنفسنا في ظل تلك الظروف ،والسؤال اين نحن ذاهبون؟وهل كل المقررات الدولية دون حالة فلسطينية متزنة وواعية ممكن ان تصبح واقع!

بكل تأكيد أي نجاح على الصعيد الدولي حتى لو كان فردي يعتبر إنجاز يقدر ويساهم في بناء صرح وجود الكينونة الفلسطينية عالميا وسيكون له أهمية في تقصير عمر الظلم والقهر الواقع على شعبنا ،وكل تحرك سياسي في الحلبة الدولية له مكانه وحضوره وكل مساهمة في إظهار حقيقة الاحتلال له شأنه،ولكن هذا لن يكون تأثيره الحقيقي طالما بقينا تحت سيف الانقسام لأننا سوف نجد الكثير من الأطراف التي لا تضمر الخير لشعبنا وكما هو معهود تتفاوض مع من السلطة ام حماس في ظل حالة الانقسام ومحاولة البعض طرح نفسه على أنه بديل تفاوضي وقد يكون اكثر سخاء من السلطة الوطنية المتمسكة بالثوابت الوطنية ،وهذا يتتطلب من القيادة والرئيس ابو مازن ومنظمة التحرير ان تكون اكثر حسما وحزما في موضوع إنهاء الانقسام من خلال مجموعة من الخطوات العملية التي تشارك بها كل القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية لكي تكون القيادة وشعبنا مسلحين بموقف شعبي مصطف خلفها في كل القرارات ووضع جامعة الدول العربية بشكل عام وجمهورية مصر العربية صاحبة الشأن والتأثير امام مسؤوليتها في إنهاء هذا الملف من أجل الذهاب إلى تجديد الشرعيات الفلسطينية بشكل عام وانقاض شعبنا من الحالة المرضية التي يعاني منها ليتمكن من التخلص من حالة الاستقطاب القائمة على الحاجة والفقر واستغلال ظروف شعبنا من أجل حرف مسار نضاله وزجه في غياهب أفكار وتنظيمات ليس لها قاعة وأرضية بين أبناء شعبنا سوى حالة الضياع التي أصبحت الأرضية الخصبة لكل تجار الدم.

وأخيرا ان شعبنا تأمل خيرا في اللقاءات والتحركات الأخيرة

من قبل القيادة الفلسطينيه من أجل إنهاء ملف الانقسام ومازال الأمل قائم في طي تلك الصفحة السوداء في تاريخ شعبنا من خلال اتخاذ حركة حماس بعض الخطوات وسحب المعثرات والمنغصات التي تقف في سبيل إنهاء هذا الملف وإعادة الأمانة إلى الشعب صاحب الولاية الحقيقية على القضية من أجل إيجاد أجسام وطنية تعبر عن المزاج الشعبي وتجدد الشرعية لكل الشرعيات منتهية الصلاحية وليتمكن ممن يحلق في سماء المعمورة من أجل نيل شعبنا حقوقه والمطالبة القوية والحقيقية بالمطلب الشعبي الوطني بأن تصبح قرارات الشرعية الدولية والتي أقرت بحق شعبنا في ان يكون له دولة بأن يجدد المجتمع الدولي حدود تلك الدولة لتزيد حالة الإدانة والرفض الدولي لكل المحاولات الإسرائيلية في تقويض حل الدولتين .

أربع سنوات وشعبنا يبحث عن رغيدة بين جموع الخريجين والعمال والمرضى والجوعى والبيوت المدمرة لم يجدها فهل يعقل ان يجد كريمة في يومين !!!!الموضوع عاوز صبر.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط