مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

تاريخ النشر: 2016-06-28 | 00:08

تركيا... ، تركيا " عنزة ولو طارت "، ليس في البلاد ولا في الأحلاف ولا حتى بمسابقة السحاب التي بَرِعت به حركة حماس من حضن إلى حضن من انزلاق إلى آخر أكثر هوة وضعفا ...؟! آخرها العم التركي الذي قَعَدها على خازوق كان في الإقليم ام في الشتات التي كانت تمتلئ صالات حماس بالحشد التركي مع بعض قليل جدا من شيوخ هنا وهناك ومن فلسطينيين قلائل بهدف تحرير فلسطين وكسر الحصار عن غزة ...؟! لكن ورغم مسرحية سفينة " مرمرة " والتطبيع التركي الإسرائيلي الذي أعلن عنه رسميا بين تركيا وإسرائيل اليوم ،، ماذا بقي لحماس ...؟؟ ماذا بقي وإن تظاهر شيخهم مشعل في اسطنبول أمام عدسات الكاميرات بأنه سعيد ومطمئن للدور التركي ومصافحتها لإسرائيل ...!! لكنه بالهم ساكن وإن بدا غير ...!! لكون المصالحة التركية الإسرائيلية جاءت على حساب القضية الفلسطينية وحساب حركة حماس وشيوخها ... نوثقه بنقاط التطبيع بين تركيا وإسرائيل .

أولها منع أي نشاط من تركيا هدفه ضد إسرائيل بمعنى أن تركيا تحافظ على امن إسرائيل وتعمل جاهدة لمنع أي ضرر بإسرائيل وبهذا أن نحرر فلسطين ونقيم دولتنا بمساعدة تركيا أصبح وهما وليس بقائم رغم أمانينا المتأسلمة وأماني حركة حماس ..؟! ليس هذا فقط بل : تركيا مُنِعت بالاتفاقية الموقعة ذات الصلة أن ( تصوت ) ضد إسرائيل في المحافل الدولية " الأمم المتحدة " ، مجلس الأمن ، المنظمات الدولية وحلف الناتو الذي يعني الوقوف بجانب إسرائيل في والسراء والضراء ...؟! علاوة عن اعتبار زعماء وناشطين حماس في تركيا ضيف ثقيل لا مهمة له غير ( صيد ) السمك في بحر مرمره ..؟!

مضافا أن تركيا ( قَدْ ) تكون المندوب السامي الإسرائيلي في قطاع غزة مهمتها تحليه بعض المياه أو بناء مستشفى أو تسيير بضاعة تركية عن طريق المواني الإسرائيلية ( تهربا ) من دفع ضرائبها للسلطة الوطنية الفلسطينية خدمة لإسرائيل وجيشها الذي سيستخدم هذه الأموال ضد الشعب الفلسطيني وفي بناء المستوطنات بمعنى أن تركيا " بِتَربحها " من السوق الغزية ( أيضا ) تخفف من كلفة ألاحتلال ضمن إشارات انهيار البنية التحتية هناك في غزة التي بالنهاية تلحق الضرر العالمي أولا بإسرائيل الذي سوف تتحمله تركيا بورقة غزة التي تعتبرها وخزه سياسية في خاصرة مصر فبأي حال عدت يا حماس ..؟! من نقل القضية الفلسطينية من قضية سياسية أخلاقية عالمية إلى قضية إنسانية بوصفة إسرائيلية وبسوق استهلاك بضائع تركيا عنوانه غزة .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط