مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل سيكون 2024 عام الحسم في حرب روسيا وأوكرانيا؟

هل سيكون 2024 عام الحسم في حرب روسيا وأوكرانيا؟

تاريخ النشر: 2023-12-21 | 16:34

تتواصل الحرب في أوكرانيا منذ ما يقرب من عشرة أشهر، دون أن تظهر أي بوادر على قرب انتهاءها، فروسيا التي شنت الحرب على كييف في 24 فبراير 2022، تصر على تحقيق أهدافها التي حددتها، وهي: "نزع سلاح أوكرانيا ومنع انضمامها إلى الناتو".

 

وفي المقابل، ترفض أوكرانيا هذه المطالب، وتشدد على حقها في الانضمام إلى الناتو، كما أنها تطالب بانسحاب القوات الروسية من أراضيها، ووسط كل هذا يسقط مئات المدنيين ضحايا للصراع بين الطرفين يوميا، وفي ظل هذا الجمود، يطرح السؤال نفسه: ألم يحن الوقت للتفاوض؟

 

تلك الحرب الدائرة ألحقت خسائر فادحة للبلدين، وامتد تأثيرها إلى معظم دول الشرق الأوسط وأوروبا والعالم برمته، بسبب تداعياتها الاقتصادية الوخيمة، فسببت أزمات اقتصادية بسبب توقف صادرات روسيا وأوكرانيا من المنتجات الغذائية والطاقة والوقود وخاصة القمح الذي تصدر البلدين 23% منه إلى كثير من البلدان، كما تسببت في موجة من ارتفاع أسعار عالمية مازلت تلقي بظلالها على الجميع حتى الآن.

 

ورغم الوساطات الدولية لوقف نيران الحرب الروسية على أوكرانيا، إلا أن "بوتن" يتمسك بأسبابه، ويعتبر الحرب بمثابة "رد اعتبار" لبلاده على رمي أوكرانيا في أحضان الناتو وأمريكا، كما يعتبر الدب الروسي هذه الحرب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تصر على كسر أنف موسكو وإخضاعها لسيطرتها لأي سبب كان!

 

الخسائر الاقتصادية العاملة وحصيلة المدنيين الأوكران الذين قتلوا وتشردوا وهجروا، يجب أن تدفع الطرفين إلى مصالحة أو معاهدة سلام، فوفقا للأمم المتحدة قتل حوالي 10 آلاف مدني بينهم 500 طفل في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، رغم أن العدد الفعلي أكبر بكثير على الأرجح، هذا بخلاف أكثر من 275 ألف جندي روسي منذ بدء العملية العسكرية فى العام الماضي.. فهل من مؤشرات سلام قريبة؟!

 

الفترة الأخيرة شهدت تصريحات من مختلف الأطراف عن إمكانية التوجه للتفاوض لتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية، وكان الدب الروسي فلاديمير بوتين قد أعرب مؤخرا عن استعداد بلاده للاتفاق مع جميع أطراف النزاع في أوكرانيا على حلول مقبولة، مؤكدا في الوقت نفسه أن تلك الأطراف ترفض ذلك.

 

الدب الروسي الذي عاش 23 عاما على رأس السلطة في روسيا ومقاطعاتها التابعة، يعتبر نفسه واحدا من القياصرة الذين لا يقبلون الهزيمة أو التدخل الأجنبي في شؤون روسيا أو أي تابعة لها، فتسلح منذ بدء التمرد الأوكراني بالحفاظ على الأمن القومي الروسي وشن عملية عسكرية شاملة على أوكرانيا لم تنتهي حتى يومنا هذا.. ورغم ذلك، تسعى روسيا إلى التفاوض بشرط أن تكون المناطق التي سيطرت عليها منذ فبراير/شباط الماضي أراض روسية، بينما تطالب "كييف" بالانسحاب الكامل للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية كشرط مسبق للتفاوض.. وهذا ليس مقترحا مطروحا على مائدة التفاوض.. فيبدو أنها عملية متشابكة وصعبة على الرغم أن الحرب بلغت منتهاها.

 

البيت الأبيض أيضا لا يفوت أي تصريح لبوتن إلا ويدلو بدلوه فاعتبر أن "الدب الروسي" لم يظهر أي مؤشرات على استعداده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، كما حذرت بريطانيا من استغلال بوتين مفاوضات السلام لإعادة بناء الجيش الروسي لإعادة تجهيز قواته قبل شن هجوم آخر.

 

تلك المؤشرات تؤكد أن روسيا تنظر إلى هذه المعركة باعتبارها وسيلة إعادة التوازن في العلاقات الدولية التي اختلت منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك الكتلة الاشتراكية، أما أميركا ودول"الناتو" فهدفها الوحيد إلحاق الهزيمة بروسيا عسكرياً وتحطيمها اقتصادياً وطمس تاريخها، مع الإبقاء على الوضع الراهن للنظام الدولي القائم على الهيمنة الأميركية والأوروبية الغربية، وكذلك إبعاد الدب الروسي عن الدب الصيني الصاعد بقوة على المسرح العالمي اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، والإبقاء على هيكل النظام الدولي الراهن.

 

لكن، أكثر السيناريوهات توقعا لإنهاء هذه الحرب، استمرار المعارك العسكرية في الميدان الأوكراني مع تحقيق بعض الانتصارات الروسية البطيئة حتى تنضج مبادرة سلام وتسوية من دولة أو مجموعة دول ذات وزن ثقيل في الساحة الدولية لتحقيق الأمن في المنطقة في عام 2024!.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط