مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل سنشهد تحول في الموقف الأمريكي من حرب غزة

هل سنشهد تحول في الموقف الأمريكي من حرب غزة

تاريخ النشر: 2024-07-27 | 13:07

كامالا هاريس بعد الاجتماع مع نتنياهو: "لا يمكننا الاستمرار في تجاهل المعاناة في غزة - لن أظل صامتة. دعونا نتوصل إلى صفقة كي نتمكن من إعادة الأسرى، وجلب الهدوء ومستقبل للفلسطينيين. هناك صفقة مطروحة، الجزء الأول منها سيحقق وقف إطلاق النار، وفي الجزء الثاني ستنسحب إسرائيل بالكامل من غزة وبذلك سيتوقف العنف."
تصريحات كامالا هاريس وموقفها من الحرب على غزه ، بدت مزعجة لإسرائيل، وفتحت الباب واسعا أمام التكهنات والتوقعات عن تغير ما في السياسة الأميركية تجاه " إسرائيل " في المرحلة القادمة . وشددت هاريس، في البيان الذي تلته أمام وسائل الإعلام، على ضرورة إنهاء الحرب، بلهجة أثارت " غضب " إسرائيل وجعلت نتنياهو " يحتج" لدى البيت الأبيض، وقد وضعت شرطين أساسيين لذلك، هما ضرورة " ضمان أمن إسرائيل »، في مواجهة إيران " والجماعات المدعومة منها، على غرار (حماس) وحزب الله»، " وإطلاق سراح جميع الأسرى». كما دانت هاريس ما وصفته بـ«هجوم (حماس) الإرهابي" على إسرائيل، محملةً المقاومة مسؤولية اندلاع الحرب. ولم يسلَم حتى المتظاهرون ضدّ زيارة نتيناهو من انتقادات هاريس، التي حرصت على التنديد بما زعمت أنّها " الأعمال الدنيئة التي يقوم بها المتظاهرون غير الوطنيين" ، الذين " أحرقوا علم إسرائيل وشوهوا التماثيل بشعارات معادية لها خارج مبنى الكابيتول يوم الأربعاء" . وفي بيان مكتوب صدر قبل ساعات من اجتماعها مع نتنياهو، قالت نائبة الرئيس: ( أدين أي أفراد مرتبطين بمنظمة (حماس) الإرهابية الوحشية التي تعهدت بإبادة دولة إسرائيل وقتل اليهود)، مشيرةً إلى أنّ " الكتابة على الجدران والسردية الموالية لـ(حماس) بغيضتان، ويجب ألا نتسامح معهما في أمتنا). وأثارت تصريحات هاريس، طبقاً لمصادر مطلعة، ( استياء ) نتنياهو، الذي حذّر حتى من إمكانية أن تُلحق ( ضرراً) بالمفاوضات حول اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار. وعلى رغم أن موقف هاريس يتسق مع مواقفها السابقة، وموقف الإدارة الأميركية المعلَن بشأن ضرورة إنهاء الحرب في غزة، قال مسئولان إسرائيليان، لموقع " أكسيوس"، إن لقاء نتنياهو مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان ""بنّاءً أكثر بكثير من اجتماعه مع هاريس"""، على رغم أنه لا يمكن القول إن الأخير كان متوتراً بشكل عام. وتابع المسئولان أن نتنياهو وفريقه فوجئا ببيان نائبة الرئيس جو بايدن أمام الكاميرا، ""وبنبرته"" التي بدت أكثر "انتقادا" من نبرة الأخير، وأكثر حدة بكثير ممّا قالته لنتنياهو خلال الاجتماع، لا سيما أن كلامها جاء في " مرحلة حساسة" من المفاوضات.
ومع أنها لم تعارض بإيدن في دعم إسرائيل المطلق ، فإن تصريحات هاريس حول الحرب التي شهدت تحويل مساحات واسعة من غزة إلى أنقاض – كانت أكثر دقة.
وفي آذار/مارس الماضي، أدلت هاريس بأقوى تصريحات لأي مسئول في الإدارة الأمريكية حتى الآن عندما دعت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء “المعاناة الهائلة”، وانتقدت إسرائيل بسبب عدم وصول المساعدات الكافية إلى غزة.
وجاءت دعوتها في خطاب لإحياء ذكرى مسيرة للحقوق المدنيّة في سلما في ألاباما، حيث قمعت الشرطة بعنف مسيرة للحقوق المدنية في عام 1965 في ما يعرف ب”الأحد الدامي”.
ويرى كولن كلارك، مدير الأبحاث في مجموعة صوفان أنه مع انسحاب بايدن المفاجئ من السباق إلى البيت الأبيض، فإن لدى هاريس فرصة لفتح “صفحة جديدة” في قضية تخاطر بجعل مجموعة كبيرة من الناخبين الديموقراطيين ينفرون قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال كلارك “قضية إسرائيل -غزة هي القضية التي تحظى بأكبر قدر من الخلاف الواضح بين بايدن وهاريس، وأعتقد أنه سيكون هناك أشخاص داخل معسكرها سيدفعونها لتوضيح هذا الخلاف”.
وفي رأي بيتر لوج مدير كلية الإعلام والشؤون العامة بجامعة جورج واشنطن، أن الحرب شكلت مجالا يمكن لهاريس أن “تثير فيه نزاعا عاما منسقا” مع بايدن.،ويرى أن ذلك سيساعد أيضا في تمييزها عن دعم ترامب “الشامل” لإسرائيل.
وقال لوج “لدى هاريس فرصة لاتخاذ موقف مختلف بعض الشيء يعترف بهذه المخاوف مع الاستمرار في دعم إسرائيل”، أي الابتعاد قليلا عن موقف الإدارة الحالية “لطمأنة المجموعة (الغاضبة من الدعم لإسرائيل)”.

وإلى جانب تصريحات هاريس، كانت العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية على المستوطنين الإسرائيليين من جملة الأمور التي " احتج" عليها نتنياهو خلال لقاءاته الأخيرة. وفي هذا الإطار، أفاد موقع " أكسيوس"، نقلاً عن مسئولين أميركيين وإسرائيليين، بأن نتنياهو أجرى، على هامش اجتماعاته مع بايدن في البيت الأبيض، " محادثة صعبة" مع مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، وهاريس، بشأن العقوبات الأميركية التي تستهدف المستوطنين، زاعماً أن الأخيرة ( جاءت بنتائج غير مرضيه وغير مطمئنه ) . كما أعرب عن قلقه بشأن احتمال فرض واشنطن عقوبات على الوزيرين المتطرفين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. وإذ أبلغ سوليفان، نتنياهو، أن الولايات المتحدة ( لا تخطط) لمعاقبة المسؤولَين المشار إليهما، إلا أنه أكد أنّ سياسة واشنطن تجاه المستوطنين ( ستستمر) في المستقبل.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط