مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل حركة فتح تقبل القسمة على اثنين ؟!!                                           

هل حركة فتح تقبل القسمة على اثنين ؟!!                                           

تاريخ النشر: 2019-07-17 | 18:55

منذ إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في الأول من يناير عام 1965 بقيادة الزعيم الشهيد الراحل ياسر عرفات رحمه الله وهي عنوان للثورة الفلسطينية في الداخل والخارج ولا أحد أيا كان ينكر دور هذا الزعيم في الحفاظ على وحدة فتح وتاريخها ومقدراتها رغم تعرضها لبعض الإنشقاقات الفردية التي لم تؤثر على دور الحركة الريادي والطليعي في قيادة الشعب الفلسطيني في كل أنحاء المعمورة ..
 وهذه المقدرة تعود لقبطان السفينة الذي أبحر بها لشاطئ الأمان فكان بالفعل " ريس ".. إنه القائد الرمز أبوعمار الذي رفض أن تكون فتح العمالقة مقسمة وحرص دائماً على وحدتها ووحدة الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه على هدف واحد وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين ..
 والسؤال هنا هل حركة فتح بعد إنعقاد م 7 وما جرى فيه من إقصاء وتعيين في ثوب إنتخابي شكلا هي نفس حركة فتح ما قبل هذا المؤتمر ؟!! ..
 بالطبع لا لأن مخرجات هذا المؤتمر تساوت مع مدخلاته والتي جعلت الحركة تقبل القسمة على إثنين بعد خروج غالبية أعضاء المؤتمر بفكرة واحده أن هذا المؤتمر مفصل مسبقاً لأشخاص معينين دار الحديث عنهم داخل المؤتمر وقبل إجراء التصويت على المرشحين الأمر الذي أجبر بعض المشاركين في المؤتمر على الإنسحاب بل طلب من الكثير منهم عدم ترشيح أنفسهم سواء في صعيد المركزي أو الثوري .. والبعض الآخر وعد بتعينه بعد الإنتخابات ومازالوا ينتظرون هذا الوعد إلى يومنا هذا ..
 ناهيك عن القامات الهامة التي أستبعدت بل وتم إستبدالهم بشخصيات ليس لهم علاقة بحركة فتح بل صلة القرابة أو الصداقة والمنفعة جعلتهم أعضاء في م7  .. 
 لكن هل إستمرت فتح مقسمة على إثنين ؟!! ..
  بالطبع لا لأن التيار الإصلاحي الديمقراطي الذي يقوده النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان سار على نهج رفيق ضربه أبوعمار وإهتدي بنفس البوصلة الوطنية والثورية في التعامل مع أبناء حركة فتح ورفض أي فيتو على أي عنصر أو كادر في الحركة ووصل الليل بالنهار من أجل حركة فتح ومد يده ومازال لمن أقصوه في المقاطعة واليوم عندما نتحدث عن حركة فتح هي التيار الإصلاحي الذي جمع ووحد معظم أبناء الحركة وما يشاهد على الأرض من أنشطة سواء كانت تنظيمية أو إجتماعية أو وطنية أو سياسية يعكس مدى الوحدة والإلتزام والنجاح الذي سجله التيار على مستوى الوطن والخارج  .. 
 ومن لم ينضم الآن للتيار لسبب أو لآخر حتماً سنراه قريباً أخاً أو أخت مع أخوتهم على قلب رجل واحد من أجل الوطن ووحدة الفتح وهنا وجب القول اليوم أن حركة فتح لا تقبل القسمة على إثنين ..
وستبقي فتح ديمومة الثورة وحاضنة الثوار الأحرار .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط