مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تم فعلا انتهاء حقبة الانقسام

هل تم فعلا انتهاء حقبة الانقسام

تاريخ النشر: 2017-10-02 | 21:02

في ظل الاجواء التي تعم اليوم قطاع غزة والضفة الفلسطينية , بالترحيب في المصالحة الوطنية بعد الجهود المصرية، وسط دعوات متزايدة لتأكيد إنهاء حقبة الانقسام وتحويل الاتفاق إلى حقيقة على أرض الواقع.

على رغم كل الشكوك وعلامات الاستفهام وتجارب الماضي المريرة، تبقى المصالحة ، حدثاً استثنائياً وفلسطينياُ بامتياز في ظل اجواء الاحباط واليأس التي تسود الجمهور الفلسطيني في الضفة وغزة على حد سواء،وما يؤسف له ان السنوات الأخيرة من الانقسام الفلسطيني وتجربة قيام سلطة  في غزة  تحت اسم اللجنة الادارية ،جعلت الجميع ينسون السنوات الطويلة التي كان فيها الفلسطينيون شعباً واحداً، ولهم قيادة سياسية موحدة تمثلهم، وسمحت للقوى المعادية بتصوير المصالحة الفلسطينية بأنها تمثل خطراً نتيجة خطين سياسيين مختلفان كليا في الجوهر والمضمون الا انهما يتحدثان بلغة واحدة عن فلسطين .

من هنا جاء الوقت لانهاء الانقسام ، لانه يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية ولمواجهة التناقض الأساسي مع الاحتلال ، فنحن ما زلنا في مرحلة تحرر وطني لم ينجز الشعب الفلسطيني أهدافه الوطنية بعد ، ومن يتابع المواقف السياسية لجميع الفصائل والقوى الفلسطينية ، يجد فيها أن الجميع يطالب بمراجعة سياسية وطنية والاتفاق على إستراتيجية عمل واحدة وتغليب المحاصصة والإرادة السياسية لانهما هما الأساس في المشكلة التي تضرب عميقاً بالشعب والقضية ، وتلحق أفدح الضرر بها .

نحن اليوم امام اختبار حقيقي حيال الشعب الفلسطيني والعالم بأسره الذي ينظر بريبة وحذر الى المصالحة ، وعلى رغم هذا كله، فالأكيد اليوم ان المصالحة الفلسطينية ووحدة الصف الفلسطيني اهم من سلام مستحيل.

لذلك فكل مكونات الشعب الفلسطيني ، وهو موجود ويقوم بدوره ويناضل ضد الاحتلال ومن أجل حقوقه الوطنية وما زالت مختلف طبقاته وفئاته الاجتماعية تقوم بدورها وهي تقوم به رغم أية تراجعات هنا أو هناك أو مواقف لهذه القوة أو تلك .

ان الحركة الوطنية الفلسطينية والقوى الوطنية والديمقراطية الفلسطينية يجب ان ترتقي بموقعها الوطني من خلال وحدتها ، لأسباب عديدة أولها أننا في معركة تحرر وطني والمطلوب من قوى الشعب كافة المشاركة في المصالحة والاتفاقات الموقعة .

وفي ظل الاوضاع التي عاشتها الساحة الفلسطينية كانت القوى الوطنية والديمقراطية حريصة كل الحرص على منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، ووقفت لتشكل صوتا رافضا لاستمرار المفاوضات الثنائية برعاية امريكية واكدت على ان البديل هو عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ، مع التمسك في الكفاح الوطني بكل الأساليب والأشكال هو حق للشعب العربي الفلسطيني وهذا ما قررته الشرعية الدولية .

وفي ظل الظروف الراهنة وبعد الوصول الى تفاهمات في القاهرة من اجل تعزيز الوحدة وانهاء الانقسام وتسلم حكومة التوافق الوطني مهمتها ، نؤكد على اهمية  الوحدة الوطنية و الشراكة الوطنية الحقيقية  .

أن من يريد إنهاء الاحتلال للأرض والشعب الفلسطيني عليه أن يتوحد وفق البرنامج السياسي والأسلوب النضالي المشترك في كل محطة ، وهذا لا ينفي ولا يلغي أي موقف لأي طرف كان ما زال ملتزماً بمنظمة التحرير الفلسطينية كإطار وطني وممثل شرعي وحيد للشعب العربي الفلسطيني ، وملتزماً مشروعها الوطني ، أكان ماركسياً أم إسلامياً وما بينهما ، والعمل من اجل الاسراع في عقد المجلس الوطني وانتخاب اللجنة التنفيذية وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير باعتبارها  الإطار الناظم لجميع القوى المكونة لها ، ومعالجة ما يواجه شعبنا  من مصاعب ومشكلات وفق ذلك .

إنني أرى رغم الصعوبات رغم كل الصعوبات الجمة ، إن شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية سيبقى يناضل من أجل حقوقه ، ومدافعاً عن أهدافه بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، وشعبنا وقواه لا زال يمتلك القدرة على ذلك ، ومن خلفه أشقائه العرب وأصدقائه في العالم جميعاً ، فلا نيأس، وان إنهاء الانقسام اليوم ، يشكل اهم فرصة لمواجهة مخططات الاحتلال والتحديات الأخرى، ونحن نؤكد ان الإرادة السياسية الفلسطينية عند حركتي فتح وحماس باتجاه المصالحة والوحدة هي التي تضمن مواصلة طريق النضال حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط