مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تقع الصفقة ؟

هل تقع الصفقة ؟

تاريخ النشر: 2025-01-05 | 13:49

هل تفلح جولة المفاوضات غير المباشرة الجارية حالياً في قطر، بين وفدي المستعمرة الإسرائيلية وحركة حماس الفلسطينية، للتوصل إلى وقف إطلاق النار؟؟
مفاوضات ما يسمى المحطة الأخيرة، نسبة إلى انتهاء ولاية الرئيس الأميركي وبداية تسلم ترامب سلطاته الدستورية، والتوقعات المختلفة لردود فعل الرئيس الأميركي المقبل حول بقاء الأسرى الإسرائيليين ومنهم ستة من الأميركيين المحتجزين في قطاع غزة، وكما أشار إلى أن الجحيم ينتظر الخاطفين، مما يُثير السؤال هل ما تواجهه غزة اليوم بعيد عن الجحيم: جحيم القتل للمدنيين ولكل الشرائح المهنية، وحجم التدمير الذي يشمل كل المؤسسات، بدون أي حُرمات نحو أي من المؤسسات: مستشفيات، مراكز صحية، مدارس، جامعات، دور عبادة من المساجد والكنائس، فهل لدى ترامب ما يمكن أن يفعله أكثر مما فعله نتنياهو بحق أهالي قطاع غزة؟؟
منذ شهر تشرين الثاني عام 2023، وطوال سنة 2024، أحبط نتنياهو كافة مبادرات الوسطاء، ولم يستقبل اقتراحات حركة حماس التسهيلية بالقبول والرضى، بل نظر إليها وتعامل معها، على أن ما قدمته حماس هو تعبير عن ضعفها وتراجعها أمام قوة نيران جيش المستعمرة الذي حرق أهالي غزة بالقتل والتدمير، وهو استخلاص حتى ولو كان دقيقاً فهي لا تُسجل على حركة حماس بل تُسجل لصالحها أنها تسعى لإزالة استمرار القصف والقتل الإسرائيلي للشعب الفلسطيني.
حركة حماس بكل الأحوال لها مصلحة في نجاح الوسطاء للتوصل إلى صفقة تقوم على العوامل التالية:
1- وقف إطلاق النار، 2- تبادل الأسرى، 3- عودة النازحين من أهالي قطاع غزة إلى بيوتهم في شمال قطاع غزة: جباليا، بيت لاهيا، بين حانون، 4- انسحاب قوات المستعمرة من كامل قطاع غزة بشكل تدريجي.

هذه العوامل، وغيرها، والبعض منها إذا تحقق ستكون نجاحاً وفوزاً بل انتصاراً إلى حركة حماس، وستسجل باعتبارها إخفاقات وفشلاً لبرنامج نتنياهو، الذي أعلن عبر برنامج وزير دفاعه السابق يوآف جالنت أن هدف الحرب منذ 8 أكتوبر 2023، وبعد الاجتياح الإسرائيلي إلى قطاع غزة يوم 28 تشرين أول أكتوبر عام 2023، حتى يومنا هذا هو:
1- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، بدون عملية تبادل، وهو لم يتمكن من ذلك، رغم اجتياحه واحتلاله لكامل قطاع غزة، بل لم يعرف إلى الآن أماكن تواجد الأسرى داخل قطاع غزة المحاصر المحتل.
2- لم يتمكن من اجتثاث المقاومة من بين شعبها وإنهاء وجودها، حيث لا زالت فصائل المقاومة توجه لقوات المستعمرة الضربات المختلفة، وإن سبق لها وتعرضت لخسائر فادحة، بسبب تفوق المستعمرة في الطيران والتكنولوجيا والصواريخ والالكترونية، ومع ذلك ما زالت المقاومة صامدة، وهذا ما يُفسر أن قوات الاحتلال توجه ضرباتها إلى الحاضنة الشعبية التي تمد المقاومة بالطاقة البشرية، لعلها تزوي وتضعف وتزول.
نتنياهو لا مصلحة له بوقف إطلاق النار، ولكنه يُمارس التضليل في مواجهة الجيش والأجهزة الأمنية الذين يُصرون على أهمية وقف إطلاق النار، حيث لم يعد ما يستطيعون فعله ضد حماس، وكذلك لا يملك الحجج والذرائع لمواصلة الحرب أمام عائلات الأسرى الإسرائيليين، وكذلك يسعى لإظهار الانتصار أمام لجنة تحقيق لاحقة بشأن التقصير في معالجة عملية 7 أكتوبر وتداعياتها.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط