مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تفعلها أوروبا ؟

هل تفعلها أوروبا ؟

تاريخ النشر: 2024-06-01 | 09:14

بشرنا الوزير أيمن الصفدي أن لدى المجموعة الأوروبية تطوراً إيجابياً في مواقفهم لصالح فلسطين، ولذلك يفرض السؤال نفسه، مطروحا بقوة وهو :
هل الموقف الأوروبي يتحول من موقف سياسي معنوي رغم أهميته، يتحول الى اجراءات عملية ملموسة، تردع المنفلت الاسرائيلي، وتضع هدا لغلوائه وجرائمه و تطرفه وعنصريته المكشوفة، ضد الفلسطينيين؟؟.
اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وفق وزير خارجية إيرلندا مايكل مارتن ، أنه ناقش للمرة الأولى نقاشا هاما بشأن فرض عقوبات على المستعمرة الإسرائيلية، اذا لم تلتزم بالقانون الانساني الدولي ، خاصة إزاء قرار محكمة العدل الدولية التي أصدرت قراراً يوم الجمعة 24/5/2024، وقف هجمات المستعمرة على منطقة رفح ، والابقاء على معبر رفح مفتوحاً لضمان وصول المساعدات بدون عوائق، وقد سبق للإتحاد أن اتخذ قرارات بفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين، و على ناشطين متطرفين يمارسون العنف المتعمد المؤذي بحق الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية.
إسبانيا ومعها إيرلندا دعتا مجلس الإتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، على خلفية الحرب القاتلة المدمرة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 تشرين أول أكتوبر 2023 ، ولا تزال بوحشية غير معهودة بهذه القسوة البربرية ضد المدنيين.
أوروبا تتحمل مسوؤلية كبيرة نحو الشعب الفلسطيني، فهي التي بادرت في الاستجابة لمشروع الحركة الصهيونية، لإنشاء مستعمرتها على أرض فلسطين، عبر وعد بلفور البريطاني عام 1917، وهي التي سهلت هجرة اليهود الأجانب وترحيلهم إلى فلسطين وتوفير متطلبات البقاء لهم والسيطرة التدريجية على مقومات الحياة وقيام مؤسسات شكلت القاعدة والبنى التحتية لقيام المستعمرة الاسرائيلية على ارض فلسطين.
کما تجاوبت فرنسا مع مشروع المستعمرة وقدمت لها الأسلحة التقليدية والمفاعل النووي لإنتاج الأسلحة النووية، وقدمت المانيا التعويضات المالية التي أسهمت بقيام الدولة رداً على المذابح التي قارفتها بحق اليهود ودفعهم نحو الرحيل إلى فلسطين، كما حظيت المستعمرة بالاعتراف من قبل كافة البلدان الأوروبية بعد قيامها في 15/5/1948، وهي لم تفعل ذلك نحو مشروع الدولة الفلسطينية القائم على حل الدولتين، وفق قرار التقسيم 181 الصادر يوم 29 |11 /1947.
مجلس الاتحاد الاوروبي لم يُوفق في إجتماعه باتخاذ قرارات متفق عليها و اجراءات عملية، بسبب الخلافات في كيفية التعامل إزاء ما تفعله المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني بإستثناء الاتفاق على عقد لقاء أوروبي مع وزير خارجية المستعمرة، بهدف الحصول على اجابات حول ما فعلته قوات الاحتلال في رفح، وما ستفعله مع قطاع غزة بالمجمل؟؟.
النقاش الاوروبي باتجاه إتخاذ اجراءات رادعة، وفرض عقوبات على المستعمرة، نقلة نوعية في التفكير والنقاش بهذا الاتجاه، حتى ولو لم يتخذ قرار بهذا الشأن، وتأجيل ذلك الى ما بعد اللقاء الوزاري الأوروبي الإسرائيلي، لأن وزير المستعمرة لن يتمكن من تقديم مبررات مقنعة عن دوافع العدوان والهجمة غير الإنسانية، والتطرف في القتل الذي يشمل المدنيين، وتدمير البيوت والعمارات لأهالي قطاع غزة وإزالة البنى التحتية بواسطة القصف والتدمير المتعمد، بهدف واضح وهو : جعل قطاع غزة غير مؤهل للحياة.
التطور اللافت في الموقف الاوروبي هو الاعتراف التدريجي بالدولة الفلسطينية، والنقلة التراكمية باتجاه التعاطف والتضامن والانحياز لعدالة قضية الشعب الفلسطيني، و حقه في الحرية والاستقلال على أرض وطنه.
جرائم الإسرائيليين البشعة كشفت حقيقة مشروعهم الاستعماري التوسعي، وعنصريتهم وفاشيتهم، وهذا تطور مهم، و ثمنه الفلسطيني باهظاً من أرواح ودماء المدنيين الفلسطينيين.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط