مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هذا هو الرد

هذا هو الرد

تاريخ النشر: 2019-03-04 | 10:28

خمسون ألف مُصلٍّ من فلسطينيي القدس ومن أهالي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة المتاح لهم الوصول إلى المسجد الأقصى، لبوا النداء، وأدوا صلاة الجمعة، استجابة لدعوة مجلس الأوقاف الإسلامية ومفتي القدس، رداً على سفالة حكومة وأجهزة وأمن المستعمرة الإسرائيلية الذين تلقوا تعليمات رئيسهم نتنياهو بإعادة إغلاق بوابات مُصلى باب الرحمة الذي تم فتحه بإرادة وقرار مجلس الأوقاف لدوافع دينية وطنية سياسية وقومية، بهدف الحفاظ على قدسية المكان كمسجد مقدس للمسلمين، وللمسلمين فقط، لا يجوز المساس به، ورفض تدنيسه من قبل الاحتلال الأجنبي وسياسييه من الوزراء والنواب والأجهزة والمستوطنين، ورفض ما يقوم به هؤلاء لدوافع سياسية استعمارية، أو دينية عدائية جائرة غير جائزة، طالما أن المسلمين يحترمون قدسية وطهارة وأحادية الكنيسة للمسيحيين، وما يماثلها من احترام ومكانة للكنيس اليهودي، لا تجوز إساءات التطاول على المسجد من أي كان، وعلى أي مسجد، فكيف يكون ذلك حينما يتم التطاول على أقدس مقدسات المسلمين: أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين، ومسرى ومعراج سيدنا محمد رسول المسلمين وهاديهم ومصدر إلهامهم ؟؟ .
سفالة الاحتلال وانحطاطه، أنه لا يضع حداً لتجاوز المحرمات، بل يُصر على انتهاك المحرمات نحو المساس بالمساجد والكنائس، ونحو البشر، للأطفال والنساء، للكهول كما للشباب، للمرضى مثل الأصحاء، لا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني، وبين عربي وعربي، وبين مسلم ومسيحي، طالما أنهم من الأغيار، أي أنهم ليسوا يهوداً، بكل وقاحة التمييز العنصري الفاقع، ولذلك لم تكن نظرة المجتمع الدولي ومؤسساته ومعاييره أن سلوك الاحتلال وأجهزته وجيشه وقوانينه عنصرية غارقة في فاشيتها وحقدها على الآخر، وهو سلوك تعلموه من النازيين والفاشيين الأوروبيين الذين كانوا يضطهدونهم و يكرهونهم لأنهم يهود، فورثوا هذا الكره نحو الآخر من النازيين والفاشيين والعنصريين في أوروبا، ولذلك وُصفت الصهيونية بالنازية والعنصرية لأن قادتها يمارسون نفس الأساليب العنصرية بأدوات أكثر حدة وتأثيراً وأذى، متوهمين أنهم قادرون على هزيمة الفلسطيني والعربي والمسلم والمسيحي والدرزي، ومن ينتمي لشعب فلسطين أهل البلاد وتاريخها وتراثها كان ولايزال وسيبقى .
خمسون الفاً لبوا نداء الأقصى لحمايته، مثلما لبى خمسون من حراس المسجد من النساء والرجال لفتح بوابات مُصلى باب الرحمة بعد أن رصدت أجهزة العدو الإسرائيلي ثلاثة من حراس المسجد فتحوا الأبواب فتمت إحالتهم إلى المحاكم، فكان الرد بدلاً من ثلاثة حضر خمسون من موظفي أوقاف المسجد من المتفرغين لحساب وزارة الأوقاف الأردنية، ولا أذيع سراً أن أقول أن الصراع الأردني الإسرائيلي بات كسر عظم بما يتعلق بالمسجد الأقصى والرعاية الهاشمية له، فسلسلة القرارات التي عمل لها وزير الخارجية أيمن الصفدي، في المؤتمرات المتتالية من مؤتمر دبلن، إلى مؤتمر شرم الشيخ، إلى اجتماع وزراء خارجية البلدان الإسلامية التي أقرت ودعمت الوصاية الهاشمية لم تتم، ولن تتم، ولن يكون لها معنى ولا صدى بدون أفعال أهل القدس وصلابتهم واستجابتهم لنداء ورسائل عمان، وبدون التفاهم الأردني الفلسطيني، وبدون التنسيق مع لجنة المتابعة العليا لقيادة الوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48، من قبل رئيسها محمد بركة ، ومضر يونس رئيس اللجنة القطرية للمجالس المحلية العربية ، والنواب العرب الفلسطينيين لدى الكنيست الاسرائيلي، وأحزاب المواجهة من الحركة الإسلامية بجناحيها، والجبهة الديمقراطية، والتجمع الوطني الديمقراطي، والعربية للتغيير، والحزب الديمقراطي العربي، والحزب القومي العربي، وحركة كرامة ومساواة وغيرهم من فعاليات الوسط العربي الفلسطيني الذين يؤدون دورهم بالتناوب والتنسيق والتفاهم وتحمل أعباء المشاركة حفاظاً على القدس وعروبتها وفلسطينيتها وإسلامها ومسيحيتها في مواجهة التهويد والأسرلة الأحادية الضيقة الاستعمارية العنصرية.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط