مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟!

ها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟!

تاريخ النشر: 2018-04-26 | 12:15

أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!
إصحوا .. واستيقظوا من غفلتكم ...!!

إلى من صدعوا رؤوسنا في ترديد أناشيد إنشائية .. حول منظمة التحرير الفلسطينية .. كلما طالب شعبنا بإعادة إحياءها وتشكيلها على أسس ديمقراطية وبمشاركة الكل الفلسطيني .. فها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. والسيد محمود عباس أبو مازن .. يمضي قدماً في انعقاد مجلسه نهاية نيسان في رام الله المحتلة .. ولا يقيم وزناً لأحد .. يستجلب ويستثني ويطرد .. يضع الأجندة .. ويقرر .. كل ذلك باسم الشعب الفلسطيني ومؤسساته .. ويستثني ويهمش ثلاثة أرباع الشعب .. دون أن يحرك منكم ساكناً أو أن ينبس ببنت شفة ... فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟! أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!

تتابع جماهير شعبنا ومؤسساته بقلق شديد قرار رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني .. بانعقاد جلسة للمجلس في رام الله المحتلة يوم الثلاثين من نيسان أبريل الجاري .. دون توافق فلسطيني .. ودون مراعاة النظم والأسس المرعية لانعقاد جلسة مهمة للمؤسسة الفلسطينية .. والحديث هنا عن برلمان الشعب الفلسطيني .. الذي من المفترض أن يمارس الشعب الفلسطيني فيه حقه في انتخاب نوابه في هذا المجلس ...!!
إننا إذ نجد في هذه الدعوة غير التوافقية من الكل الفلسطيني .. إصراراً على التفرد بالمجلس الوطني الفلسطيني .. ونجد فيها تهميشاً واستبعاداً لقوى فلسطينية فاعلة عديدة .. إضافة لتهميش الشعب الفلسطيني في الخارج والشتات والمنافي .. الذين يشكلون أكثر من نصف تعداد شعبنا الفلسطيني...
لذا فإن جماهير شعبنا ومؤسساته يدعون إلى عدم حضور هذه الجلسة التقسيمية غير الشرعية للمجلس الوطني .. تحت حراب الإحتلال في رام الله المحتلة...!!
إننا إذ نستهجن إصرار الرئيس محمود عباس على انعقاد جلسة للمجلس الوطني .. دون توافق فلسطيني .. ونرفض الإستمرار في سياسة التفرد والهيمنة لفصيل فلسطيني بعينه على المؤسسات الفلسطينية .. خاصة في ظل هذه الظروف الحرجة التي تعصف بالمنطقة وتستهدف قضيتنا...!!

إن إصرار السيد محمود عباس على المضي قدماً في عقد المجلس الوطني الفلسطيني التقسيمي في رام الله المحتلة تحت حراب الإحتلال.. ضارباً بعرض الحائط نبض وصوت الشارع الفلسطيني في كل مكان .. غير آبه بكل الدعوات المخلصة من فصائل العمل الوطني .. وفي مقدمتهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. والإتحادات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية .. وشريحة عريضة من أبناء حركة فتح .. والعديد من الشخصيات المستقلة .. للعدول عن إصراره بعقد هذه الجلسة .. وبالعمل على توافق الكل الفلسطيني لعقد جلسة لمجلس وطني توحيدي حقيقي جامع خارج فلسطين المحتلة .. على قاعدة التوافق الذي تم في لقاء بيروت في شباط/فبراير 2017 .. وبمشاركة وحضور كل الفصائل الفلسطينية ..إنما هو:
إصرار وخطوة تزيد في تشتيت الصفّ الفلسطيني وتعمل على تكريس انقسامه...
وهو لخدمة مصالح فئة وشريحة بعينها .. وتجديداً لعصاً غليظة ترفع في وجه الشعب الفلسطيني ..
ويعتبر تدميراً للنظام السياسي الفلسطيني وتجسيداً للانقسام السياسي والجغرافي...
وهو تلميع أشخاص .. وإحياء لأموات ..
وهو إصرار على الإستفراد بقرار الشعب الفلسطيني ...
وهو مواصلة لاختطاف الشرعية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني ...

لقد أعلنها شعبنا في الوطن المحتل وفِي دول المنافي والشتات .. عن عدم موافقته ورفضه لعقد مثل هذا المجلس بهذه الصيغة والشكل والمضمون .. زماناً ومكاناً .. ويعتبر شعبنا بأن لا شرعية لأية قرارات تصدر عن مجلس وطني غير شرعي مزعوم .. وينعقد تحت حراب الإحتلال وسطوته...!!

إننا ندعو كل فصائل وقوى العمل الفلسطيني .. وكل جماهير شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم .. إلى المسارعة في إنقاذ المؤسسات الفلسطينية من الضياع والإندثار .. وفِي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية .. وذلك بتشكيل هيئة من الكل الفلسطيني .. تعمل على إعادة وإحياء وبناء وتفعيل وتشكيل منظمة التحرير الفلسطينية .. وبمشاركة جميع القوى الفلسطينية في الداخل والخارج دون استثناء .. عبر انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة .. والدعوة إلى انتخاب مجلس وطني حقيقي جديد .. يشارك فيه كل فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ويضم الجميع .. بكل أطياف شعبنا في كافة أماكن تواجدهم .. على قاعدة التمثيل النسبي الكامل .. والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي نص عليها الميثاق القومي الفلسطيني من عام 1964 ...!!

إن شعبنا يعلن رفضه انعقاد المجلس تحت حراب الإحتلال .. وأن شعبنا يعتبر من سيشارك في التفخيخ للمؤسسة الفلسطينية كما يحضر لها في فلم رام الله المحتلة نهاية نيسان الجاري .. بأنهم متواطئون .. وسيتحملون مسؤولية المشاركة في اختطافهم للقرار الوطني الفلسطيني.. وسيعتبرهم شعبنا شركاء في تدمير المجلس والمنظمة .. ولن يغفر شعبنا ولن يسامح من يعتدي على مقدراته ...!!

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط