مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"هآرتس": نعم.. اسرائيل تعدم الفلسطينيين دون محاكمة

"هآرتس": نعم.. اسرائيل تعدم الفلسطينيين دون محاكمة

تاريخ النشر: 2016-01-17 | 20:31

أمد/ تل ابيب: "علينا أن نسمّي الأمر على حقيقته؛ فإسرائيل تعدم أشخاصاً كل يوم بدون محاكمة، وأي وصف آخر يعدُّ كذباً. وإن كانت عقوبة الموت لمرتكبي حوادث الطعن الفلسطينيين مطروحة للنقاش في إسرائيل ذات مرة، فالآن يتم إعدامهم دون محاكمة وحتى بدون مناقشة، وإن كانت قواعد الاشتباك مثار جدل ذات مرة، فاليوم الأمر واضحٌ، نحن نطلق النار لكي نقتل أيّ فلسطيني مشتبه به".

هذا ما افتتحت به صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً نشرته في 17 يناير/ كانون الثاني 2016، علّق فيه كاتبه على حوادث إطلاق النار على الفلسطينيين بزعم الاشتباه بهم، وهو ما وصفه الكاتب بـ"إعدام دون محاكمة".

وبحسب نص المقال فإن وزير الأمن العام الإسرائيلي، جلعاد أردان، أوجز الموقف عندما قال "كلُّ مرتكب لحوادث الطعن يجب أن يعلم أنه لن يعيش ليشهد الهجوم الذي كان على وشك ارتكابه".

وعلقت الصحيفة "غالباً كل السياسيين انضموا إليه في انسجام يثير الاشمئزاز، من يائير لبيج، السياسي ورئيس حزب (هناك مستقبل)، إلى من هم أعلى، وأصبح هناك العديد من تراخيص القتل التي تُوزَّع هنا".

وفي وصفها أضافت هآرتس "في عام 2016، لا يجب أن يكون المرءُ أدولف إيخمان (ضابط ألماني أعدمته إسرائيل عام 1962) لكي يُعدم، فيكفي أن يكون فتاة مراهقة فلسطينية تحمل مقصاً. ومجموعات إطلاق النار تنشط كل يوم، الجنود والشرطة والمدنيون يطلقون النار على هؤلاء الذين يطعنون الإسرائيليين، أو يحاولون طعنهم، أو يُشتبه في احتمال قيامهم بفعل عدائي".

وقالت الصحيفة إنه "في معظم الحالات، لم تكن هناك حاجة لإطلاق النار، وبالتأكيد لا حاجة للقتل. ففي كثير من الحالات كانت حياة من أطلقوا النار غير مهدّدة. هم أطلقوا النار على كلّ شخص يحمل سكّيناً أو حتى مقصّاً، أو يضع يديه في جيبه أو فقد التحكم في سيارته".

"لقد أطلقوا النار عليهم بلا تمييز، سواء كانوا نساء أو رجالاً، أو فتيات أو صبيةً في سن المراهقة. يطلقون عليهم النار بينما هم واقفون، وحتى عندما لا يمثّلون أيَّ تهديد. هم يطلقون النار للقتل، وللعقاب، وللتنفيس عن غضبهم. هناك حالة من الازدراء في إسرائيل، وتلك الحوادث بالكاد تتمُّ تغطيتها في الإعلام".

ورصدت بعض حالات القتل المتعمّد وقالت "أمس السبت؛ قام جنود بنقطة تفتيش "بيكاخوت" والتي يدعوها الفلسطينيون باسم "الحمراء، في وادي الأردن، بقتل رجل أعمال فلسطيني يُدعى سيّد أبو الوفا، يبلغ من العمر 35 عاماً، وهو أب لـ 4 أبناء، بعد أن أطلقوا عليه 11 رصاصة، وفي الوقت نفسه قتلوا علي أبو مريم، الطالب البالغ من العمر 21 عاماً، بـ 3 رصاصات".

وعلّقت على الواقعتين بقولها "لم يقدّم أحدٌ تفسيراً حول مقتل الرجلين، باستثناء الإشارة إلى الاشتباه بأنهما كانا يحملان سكيناً. ورغم أنه توجد كاميرات مراقبة للأمن في ذلك الموقع؛ ولكن القوات الإسرائيلية لم تقم ببث لقطات فيديو للحادث".

"هآرتس" عرضت لوقائع قتل عمد أخرى لفلسطينيين وقالت "قبل شهر، قام جنود آخرون تابعون للقوات الإسرائيلية بقتل نشأت عصفور، الأب لـ 3 أبناء، والذي يعمل في مذبح دجاج إسرائيلي. أطلقوا عليه الرصاص في قريته سنجل (إحدى قرى رام الله)، من مسافة تبعد 150 متراً، بينما كان عائداً إلى بيته من حفل زفاف".

"وفي مطلع يناير/ كانون الثاني كانت الفلسطينية مهدية حماد، البالغة من العمر 40 عاماً والأم لـ 4 أطفال تقود سيارة متجهة إلى المنزل عبر قريتها سلواد بالقدس، فأمطرت شرطة الحدود سيارتها بعشرات الرصاصات، بعدما شكوا في أنها تنوي الاصطدام بهم".

"ولم يشتبه الجنود في الطالبة الفلسطينية بمجال مستحضرات التجميل، سماح بعد الله، وعمرها 18 عاماً، مع ذلك قاموا بإطلاق النار على سيّارة والدها "بالخطأ" وقتلوها".

وكذلك الشاب علاء الحشاش، البالغ من العمر 16 عاماً، الذي اشتبهوا في محاولة طعنه لمستوطنٍ، فأعدموه.

"قتلوا كذلك الشابّة أشرقت قطناني، وعمرها 16 عاماً، وكانت تمسك بسكّين وتجري في اتجاه امرأة إسرائيلية، فصدمتها المستوطنة بسيارتها، وعندما سقطت على الأرض جريحة، قام الجنود والمستوطنون بإطلاق النار عليها 4 مرات على الأقل. إعدام.. وماذا غير ذلك؟"

وتابعت الصحيفة "عندما أطلق الجنود النيران على لافي عواد، وعمره 20 عاماً، وأصابوه بظهره بينما كان يجري بعد إلقائه للحجارة، أليس هذا إعداماً؟".

ويقول الكاتب إن هذه فقط حفنةٌ من الحالات التي تمَّ توثيقها خلال الأسابيع القليلة الماضية من قبل صحيفة هآرتس. كما أن موقع مجموعة B’Tselem لحقوق الإنسان وثّق قائمة تضم 12 حالة إعدام إضافية.

وقالت الصحيفة إنَّ وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم، هي واحدة من عدد قليل من الوزراء في العالم طالبوا أن يتمَّ التحقيق في حوادث القتل تلك، فلا مطلب أكثر أخلاقية من ذلك، خاصة وإن كان آتياً من وزير للعدل.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط