مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"هآرتس": نتنياهو يقود مجهود ديبلوماسي إسرائيلي للتأثير على تقرير الرباعية

"هآرتس": نتنياهو يقود مجهود ديبلوماسي إسرائيلي للتأثير على تقرير الرباعية

تاريخ النشر: 2016-06-22 | 06:00

أمد/ تل أبيب: يقود رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جهود ديبلوماسيّة من أجل 'تليين' تقرير الرباعية الدوليّة للسلام في الشرق الأوسط (الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأميركيّة، روسيا والأمم المتحدة) المتعلق بجمود عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقع أن يوجه نقدًا شديدًا لسياسات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

فقد أبلغ مسؤولون إسرائيليون كبار وديبلوماسيّون غربيون صحيفة 'هآرتس'، أن العمل قد أنجز على مسودّة التقرير، وتم تحويلها للمصادقة عليها من قبل وزراء خارجيّة دول الرباعية، من أجل نشر التقرير في الأيام المقبلة.

ومن المقرّر أن يتطرق التقرير إلى الجمود الديبلوماسي بين إسرائيل والفلسطينيين، الانهيار الأمني في الأراضي الفلسطينية ومبادرة السلام الفرنسيّة، حيث لوّح وزراء خارجية الرباعيّة، خلال اجتماعهم في ميونخ الألمانيّة، شباط/فبراير الماضي، لأول مرّة، بالتوجّه لمجلس الأمن الدولي، الأمر الذي أثار مخاوف إسرائيل من أن يكون تقرير الرباعية مقدّمة لإجراءات أوسع بكثير في مجلس الأمن في ما يتعلّق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، عمل ديبلوماسيّون كبار من الولايات المتحدة الأميركية، روسيا، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على صياغة مسودّة التقرير، حيث قاد كتابة المسودة المبعوثُ الأميركي للسلام في الشرق الأوسط، فرانك ليفينشتاين، بالاشتراك مع مبعوث الاتحاد الأوروبي، فرناندو جنتيليني، ومبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ميلدنوف، والمبعوث الروسي للسلام، إيغور فيرشنين.

ونقلت المصادر عن مسؤولين ديبلوماسيّين أن المبعوثين الأربعة التقوا في جنيف، نهاية الأسبوع الماضي، وأشارت المصادر إلى أنه تم الانتهاء من صياغة المسودة، وجرى تحويلها إلى مطالعة وزراء الخارجية من أجل التصديق عليها.

بالإضافة إلى ذلك، لم يتلق المسؤولون الإسرائيليون أو الفلسطينيّون نسخة مكتوبة عن المسوّدة، إنما جرى إخبارهم بمجمل مضمونه شفهيًا، حيث لا يتوقّع مسؤولون غربيّون أن يتفاجأ الإسرائيليون أو الفلسطينيّون بما يحويه التقرير.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن التقرير ينقسم إلى قسمين أساسيّين:

الأول: وصف وتحليل للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزّة، وجمود عملية السلام، وتصاعد العنف بالإضافة إلى الخطوات السلبية التي يمارسها كل الطرفين. ومن المتوقع أن يوجه التقرير نقدًا للفلسطينيين حول 'التحريض والعنف ضد إسرائيل' وحول الانقسام الداخلي الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، ولـ 'عدم كفاءة' السلطة الفلسطينية بكل ما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزّة. رغم ذلك، فإن الجانب الأكبر من الانتقاد موجه لإسرائيل، حيث سيتطرق بمجمله إلى بناء المستوطنات، وسياسات الاحتلال في مناطق ج بالضفة الغربية المحتلة (الخاضعة للاحتلال بسلطتيه المدنية والعسكريّة التامتين)، ومنها هدم منازل الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم. ومن المتوقع، كذلك، أن يحدّد هذا القسم أن سياسات إسرائيل تعرّض تطبيق حل الدولتين للخطر.

الثاني: وهو القسم الأقصر من بين القسمين، سيحوي توصيات لخطوات من أجل بناء الثقة بين الطرفين، على الطرفين القيام بها من أجل تحسين الأجواء والحفاظ على إمكانية تطبيق حل الدولتين والعودة في مرحلة معينة إلى المفاوضات المباشرة بين الجانبين. ومن المتوقع أن تتعرّض التوصيات بالبناء في المستوطنات، السياسات الإسرائيلية في مناطق ج، و'التحريض الفلسطيني'.

وأخبر الديبلوماسي الغربي 'هآرتس' أن التوصيات هي الجزء المركزي في التقرير، حيث ستكون موسّعة أكثر عن توصيات التقرير السابق الذي صدر في أيلول/سبتمبر الماضي، وسيكون محورها الأساس هو الاتجاه السلبي في ما يتعلق بحل الدولتين، والخطوات التي يجب اتخاذها من أجل إنقاذه.

ومن أجل المحاولة للتأثير على التقرير، قامت إسرائيل بنقل وثائق مكتوبة وتوجيهات شفهية لمبعوث الرباعية، رغم ذلك، تدعي إسرائيل إنه، مع انتقال التقرير إلى وزارات الخارجية المعنيّة، فيمكن التأثير بشكل أكبر من خلال العلاقات المباشرة بين نتنياهو وقادة تلك الدول.

ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو أو أن يتخابر هاتفيًا مع قادة تلك الدول خلال الأيام القليلة المقبلة، وقد أجرى اتصالًا هاتفيًا بالفعل مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، تطرق خلالها الطرفان إلى التقرير وإلى المبادرة الفرنسية وجمود عملية السلام.

والأحد المقبل، سيطير نتنياهو إلى روما من أجل لقاء وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فريدريكا موغيريني، لمناقشة التقرير وتوصياته.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط