مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

\"هآرتس\": سيناريو حرب تموز 2006 في لبنان قد يكون المخرج للحرب الدائرة في قطاع غزة

\"هآرتس\": سيناريو حرب تموز 2006 في لبنان قد يكون المخرج للحرب الدائرة في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2014-07-23 | 09:34

أمد/ تل أبيب: مر أسبوعين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، دون أن تتمكن من حسمها أو حتى ترجيح الكفة لصالحها، تبحث \"إسرائيل\" عن مخرج من المأزق، ووفق صحيفة \"هآرتس\" العبرية اليوم الاربعاء، فإن أحد الخيارات المطروحة هو سيناريو شبيه بسيناريو الخروج من عدوان عام 2006.

وتهدف \"إسرائيل\" بمساعدة حلفائها   إلى تحويل التوازن  الميداني القائم إلى انتصار سياسي،  حيث تتداول  الحكومة الإسرائيلية نسخ سيناريو وقف عدوان عام 2006 بصيغة فلسطينية حيث يتم استصدار قرار من مجلس الأمن يضمن تحقيق الأهداف التي عجزت \"إسرائيل\" عن تحقيقها بالقوة العسكرية.

وقال تقرير لصحيفة \"هآرتس\" إنه بعد أسبوعين من الحرب، وقف إطلاق النار لا يبدو في الأفق. والجهود الدبلومسية التي تشارك بها الولايات المتحدة، مصر، قطر، تركياـ النرويج، الأمين العام للامم المتحدة، وعدد من الدول الأوربية لم تفضي إلى صيغة لإنهاء الحرب، بل العكس هو الصحيح، فـ كثرة الطباخين أفسدت الطبخة.

وتتابع الصحيفة أن \"إسرائيل\" واقعة في مصيدة فحماس ترفض وقف إطلاق النار، وانتهى لقاء رئيس الدائرة السياسة لحركة حماس، خالد مشعل،  والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الدوحة، بالفشل، حيث رفض مشعل معظم مقترحات عباس.

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية باتت تدرك أن ما كان في الماضي لم يعد ممكنا اليوم، وتقول إن «وزراء في الكابينيت وموظفين كبار باتوا على قناعة في الأيام الأخيرة بأن السيناريو الذي اعتادوا عليه، وهو إجراء مفاوضات غير مباشرة مع حماس  بوساطة مصرية والتوصل في نهاية المطاف إلى لصفقة لوقف إطلاق النار، لم يعد فعالا ولا تعمل هذه المرة، وأنه ينبغي البحث على خطة بديلة للخروج من الحرب، خطة من النوع الذي تجد حماس صعوبة في رفضها.

وتضيف الصحيفة إن «إحدى الأفكار المتداولة في المنظومة الأمنية، ووزارة الخارجية، وفي اوساط خبراء في معاهد ابحاث على صلة بمكتب رئيس الحكومة ووزير الحرب، هي إعادة استنساخ  سينارو الانسحاب من حرب لبنان الثانية. وحسب الافكار المتداولة، تبادر \"إسرائيل\" مع الولايات المتحدة وحليفات أخريات في العالم، وبالتنسيق مع مصر والسلطة الفلسطينية  والجامعة العربية، إلى استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة شبيه بقرار 1701  الذي أنهى حرب عام 2006».

وتضيف الصحيفة أن قرار 1701  لم ينه الحرب فحسب بل حقق أهدافا سياسية لـــ \"إسرائيل\" كتعزيز سيطرة حكومة لبنان في الجنوب، فرض عزلة على  حزب الله في الساحة الدولة، وإخلاء جنوب لبنان من الصواريخ والأسلحة الثقيلة، ونشر قوات دولية على الحدود مع \"إسرائيل\". منوهة إلى أن قرار 1701  كان امتدادا لقرار 1559  الذي أقر قبله بسنوات والذي دعا إلى نزع سلاح حزب الله وباقي الفصائل المسلحة.

وتضيف الصحيفة أن المبادئ ذاتها يمكن أن تخدم أهداف \"إسرائيل\" السياسية في اليوم الذي يلي الحرب.

وتقدم الصحيفة نصائح للحكومة الإسرائيلية حول البنود التي يجب أن يتضمنها القرار، وتقول: \" يجب أن يتضمن  قرار مجلس الأمن لإنهاء الحرب في غزة المبادئ التالية:

1-   أن يحدد بأن الحكومة الشرعية في قطاع غزة هي حكومة السلطة الفلسطينية الخاضعة للرئيس محمود عباس. ويلزم ذلك إسرائيل بالتعامل مع حكومة الوحدة.

2-   إعادة نشر قوات الأمن الفلسطينية في غزة على طول الحدود وفي المعابر.

3-   تشكيل آلية لنزع الصواريخ والسلاح الثقيل وتدمير الأنفاق في قطاع غزة. وإرسال بعثات من الأمم المتحدة للمراقبة.

4-   أن تقوم \"إسرائيل\" بإجراء تغييرات جوهرية في سياستها على المعابر الحدودية مع قطاع غزة خاصة ما يتعلق بعبور الأشخاص والبضائع بين غزة والضفة.

5-    رفع الحصار البحري عن قطاع غزة  وإقامة ميناء جديد تحت رقابة قوات الأمن الفلسطينية.

وتتابع: إن قرار 1701  الذي أنهى حرب لبنان الثانية لم يكن كاملا.  وكان بنيامين نتنياهو من أشد منتقديه. كما أن أجزاء كثيرة منه لم تطبق حتى اليوم، لكنه منح \"إسرائيل\" مكاسب سياسية ودعائية هامة وساهم في عزلة حزب الله. كما أن قرارا مماثلا في غزة لن يطبق بشكل كامل، وحماس ستعترض بالتأكيد لكن في وضعها سيكون من الصعب عليها أن تقول لا، خاصة إذا ما حصل القرار على دعم الجامعة العربية  ومنظمة الدول الإسلامية.   وتنهي بالقول: \"هذا حل بعيد عن الكمال لكن باقي الاحتمالات اسوأ منه\"

 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط