مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هآرتس: سكان اسرائيل أسرى بيد طهران وحزب الله والسنوار

هآرتس: سكان اسرائيل أسرى بيد طهران وحزب الله والسنوار

تاريخ النشر: 2017-08-25 | 16:16

أمد/تل أبيب: كتب الصحفي الإسرائيلي في صحيفة هآرتس العبرية، يسرائيل هرئيل اليوم الجمعة :"في الذكرى الحادية عشرة لما اعتبر في نظر حزب الله "نصرا الهيا"، عاد حسن نصر الله لتحديد الاهداف. فلم تعد حيفا وصفد والخليج هي الهدف، بل هو ديمونة. صواريخ متقدمة يمكنها ضرب المفاعل، توجد لديه وبكثرة. لقد زودته بها – اسرائيل تسلم بذلك فعليا – ايران، وهي تنوي انشاء مصنع لانتاج الصواريخ في لبنان.

في هذه الحالة سنقوم بضبط أنفسنا. ومواطنون اسرائيل سيستمرون في أن يكونوا رهائن في أيدي طهران. ايران وحزب الله هما جسما واحدا، وخلال ذلك تتمركز ايران في سوريا ايضا، وحرس الثورة الايراني يسعى الى الوصول الى الحدود السورية الاردنية. ورد اسرائيل هو: وفد أمني رفيع المستوى عبر عن قلقه امام قادة المؤسسة الامنية في واشنطن. لهذه الادارة الهستيرية نبث حزننا.

في السنوات الخمسة الاخيرة، حسب اقوال الجنرال امير ايشل، نفذ سلاح الجو في سوريا حوالي مئة هجوم ضد قوافل السلاح التي كانت في طريقها لحزب الله. سعادة الفقراء. لأن تهريب حوالي 150 ألف صاروخ لم نقم بمنعه. ايشل ومن استبدله في قيادة سلاح الجو عميكام نوركن يؤكدان على أنه اذا قام نصر الله بتنفيذ تهديده فسيكون لنا رد حاسم.

لكن الهجوم الاول هو الحاسم، الذي من شأنه أن ينتهي بآلاف الضحايا في اوساط المدنيين وبضرر كبير للمنشآت الامنية والاقتصادية. محظور على اسرائيل الاستمرار في التسليم بالتغييرات الاستراتيجية الكبيرة مثل تمركز الحرس الثوري على الحدود الاسرائيلية، في سوريا وفي لبنان، وفيما بعد في غزة، وربما حتى في الاردن – كي لا يكون الامر متأخرا جدا، حيث لا توجد حدود لمرونة نظرية ضبط النفس الاسرائيلية.

من المعقول الافتراض أنه في هذه المرحلة لن يتم اطلاق أي صاروخ من ايران نحو اسرائيل. وهذا ليس بتهديد نفتالي بينيت ("سنقوم بتدمير لبنان")، وتهديد اسرائيل كاتس ("سنعيد لبنان الى العصر الحجري"). ايران توجد الآن في سباق على السيطرة الاقليمية – اسرائيل والولايات المتحدة لا تعملان على صدها – واطلاق الصواريخ على اسرائيل قبل انهاء هذا السباق سيشوش المسيرة. هذا الامر، وليس الردع الذي حققته اسرائيل كما يبدو في حرب لبنان الثانية الفاشلة، هو السبب الرئيس في ضبط النفس المؤقت لحزب الله وايران.

عندما ستقوم ايران وحزب الله باطلاق آلاف الصواريخ التي تم تجميعها على المناطق المأهولة في اسرائيل، فمن المشكوك فيه أن تقرر الحكومة الاسرائيلية أن تقوم بقصف السكان المدنيين، حتى كرد – هذا الحق محفوظ فقط لأعدائها – أو أن تدمر البنى التحتية. الردود الاشكالية للسكان في المنطقة الشمالية بسبب اطلاق الصواريخ في حرب لبنان الثانية والهروب الجماعي للسكان في النقب بسبب قصف حماس في عملية الجرف الصامد (ليس هذا فقط)، أثبتت أن للجبهة الداخلية الاسرائيلية قدرة متدنية ومقلقة على المواجهة. قدرة التحمل المتدنية للسكان يجب عليها اقناع متخذي القرارات على نبذ نظرية ضبط النفس والعودة الى نظرية الهجوم المضاد السابقة، التي تم هجرها منذ حرب الايام الستة.

يحيى السنوار، رئيس حماس الجديد في غزة، أعلن أنه "في المواجهة القادمة سنقوم بتدمير اسرائيل". واسرائيل من ناحيتها، بدل أن تقوم بتحييد قدرته على تنفيذ تهديده، تقوم بالدفاع كعادتها من خلال اقامة عائق تحت ارضي سلبي، بتكلفة باهظة ونجاعة مشكوك فيها. هذه هي العقلية.

في يوم ما، عندما تقوم كل هذه القوات بتنفيذ هجوم صاروخي من الشمال ومن الشرق ومن الجنوب، سنجد أنفسنا مرة اخرى في معارك دفاعية كبيرة، سننتصر فيها نصرا ساحقا، كما هو معروف. ولكن ثمن الضربة الاستباقية للعدو سيدفعه السكان المدنيون، عشرات آلاف المدنيين.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط