مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"هآرتس": الجولة القادمة مع "حزب الله" على الطريق..وهدوء الجولان انتهى!

"هآرتس": الجولة القادمة مع "حزب الله" على الطريق..وهدوء الجولان انتهى!

تاريخ النشر: 2015-01-30 | 09:05

امد/ تل ابيب: اعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الجمعة، أن فترة الهدوء الذي ساد الجولان مدة 40 عاما، والحدود مع لبنان مدة 8 سنوات قد انتهت، وأن الأحداث تؤكد أن هناك جولات قتالية قادمة يكون مركزها الحدود مع الجولان المحتل ومزارع شبعا المحتلة.
وكتب المحلل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل، أنه حسبما يتضح أمس فإنه يبدو أن الهدوء النسبي قد عاد إلى الحدود الشمالية، وأن الجولة الحالية قد انتهت بمقتل ضابط وجندي إسرائيليين.
ولكن من جهة أخرى -وفقا لهرئيل- فإن الأحداث التي وقعت مؤخرًا بدءا بمقتل جنرال إيراني وستة من عناصر حزب الله، تبعها إطلاق صواريخ من سورية باتجاه جبل الشيخ، ثم إطلاق قذائف مضادة للدبابات باتجاه قافلة عسكرية إسرائيلية، تشير إلى نهاية حقبة على الحدود مع سورية ولبنان.
وبحسبه حصل أمر جديد في الشمال مؤخرًا، وأن العاصفة التي تدور بسورية بدأت تخرج عن حدودها، وبالنتيجة نشأت جبهات أخرى جديدة، تمثلت في إرسال حزب الله الآلاف من مقاتليه لمساعدة النظام السوري، وإسرائيل تعلن أنها ستعرقل وصول قوافل أسلحة سورية للحزب، ومنظمات المعارضة تسيطر على غالبية الحدود مع "إسرائيل" في الجولان، ومن جهة ثانية فإن إيران وحزب الله يقومان ببناء قواعد في الطرف الشمالي من الحدود بهدف تنفيذ عمليات ضد "إسرائيل" من الجولان.
وبالنتيجة، يضيف الكاتب، أن الهدوء الذي استمر 40 عاما في الجولان منذ حرب 1973، والهدوء الذي ساد الحدود مع لبنان بعد حرب 2006، لن يعود. وبات من الجائز الافتراض بأن الجولات القتالية ستستمر، على شكل ضربات وردود متبادلة، يتبعها جهود دولية لمنع اندلاع حرب شاملة.
ويتابع أن الحدود الشمالية تذكر بالحدود مع قطاع غزة، ولكن بفارق جوهري في الجبهتين من جهة قوة التدمير المتبادلة. ورغم أنه يؤكد التفوق العسكري الإسرائيلي، إلا أنه يشير إلى أن الأضرار التي قد يوقعها حزب الله بإسرائيل، في جبهة القتال أو في الجبهة الداخلية، أكبر بما لا يقاس مقارنة مع القدرة التدميرية لحركة حماس في الجنوب. ويضيف أن إسرائيل، بالتالي، ستضطر إلى ضرب البنى التحتية المدنية المتطورة في لبنان بشكل عنيف في حال اندلاع حرب.
ويضيف أنه بالرغم أن هذه الحقائق تلجم ميزان الردع بين الطرفين، وتساعد في إبعاد شبح الحرب، إلا أن الأمور تحصل بشكل سريع في المنطقة وبشكل غير متوقع، ما يجعل الحرب المستقبلية في الشمال، في السنوات القريبة، أمرا متوقعا.
ويشير الكاتب إلى أن "معلومات استخبارية تجمعت لدى إسرائيل تشير إلى نوايا حزب الله وحرس الثورة الإيراني على الحدود، لبنية تحتية، وقوة من النخبة مؤلفة من عشرات المقاتلين بقيادة جهاد مغنية، بهدف تنفيذ عمليات من الجولان، تشمل إطلاق نيران القناصة، وصورايخ مضادة للدبابات دقيقة، وهجمات كوماندو على مواقع للجيش الإسرائيلي أو مستوطنات".
وبحسب هرئيل، فإن التوازن الحالي يميل لصالح إسرائيل، حيث وجهت ضربة إستراتيجية للقيادة الجديدة للشبكة الإرهابية في الجولان، مقابل ضربة تكتيكية تعرضت لها قافلة عسكرية إسرائيلية".
كما يذكر أن الجيش الإسرائيلي حافظ على حالة تأهب قصوى مدة 10 أيام، ولكن رغم ذلك تلقى ضربة سقط فيها قتلى ومصابون، الأمر الذي يطرح التساؤل مجددا بشأن جدوى العملية التي نفذت في القنيطرة، مع الأخذ بالحسبان تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ووجود جنرال إيراني ضمن القافلة.
ويتابع أن الرد الإسرائيلي كان صغيرا، وأوضح لحزب الله مسبقا، قبل تبادل الرسائل السياسية، أن إسرائيل تنوي احتواء التوتر. وبحسبه فإن التساؤلات التي تطرح والتي يجب فحصها هي هل تم تحليل خطوط الرؤية من لبنان بشكل مناسب ومدى إطلاق النيران من لبنان في ظل حالة التوتر التي كانت قائمة.
ويوضح أنه وفي حال وجود إنذارات تحذر من عملية على الحدود فإن الرد يكون بتقليل الحركة على الحدود. ويضيف أنه 'بكلمات أخرى يبدو أن الجيش وضع أهدافا سهلة جدا أمام حزب الله'.
ويقول هرئيل إنه جاء في الرسائل السريعة من الجانب الإسرائيلي، بعد عملية مزارع شبعا، أن حزب الله يطلب إنهاء الجولة القتالية الحالية والعودة إلى الهدوء.
ويعقب بأن دور إيران لم يذكر في المعادلة، حيث أن ذلك لا يعني أن القضية انتهت بالنسبة لإيران. ويلفت إلى أنه بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله عباس موسوي، عام 1992، جاء الرد الإيراني خلال سنتين في هجومين في الأرجنتين.
ويخلص إلى أنه "بالرغم من الهدوء في الشمال فإنه من الأفضل النظر إلى الأمور بشكل واع، حيث أن ما بدأ بهجوم على قوافل أسلحة والرد بإطلاق صواريخ إلى الجولان، قد تدهور إلى اغتيال مسؤولين في سورية، وهجمات صواريخ مضاد للدبابات بمزارع شبعا. بالتالي فإن نقطة البداية في الحرب القادمة هي نفسها حيث تنتهي الجولة الحالية، سواء بعد أسابيع أم بعد شهور.
وينهي بالقول إن يبدو أن المصالح الإستراتيجية للطرفين تغلبت على الاعتبارات الاخرى ومنعت تدهور الأوضاع، ولكن ذلك لا يعني تجاهل إمكانية اندلاع الحرب في الشمال لاحقا، خاصة في ظل تراكم المركبات المتفجرة في الساحة.
ويلفت هنا إلى ما يعتبره مقلقا، وهو علاقات "إسرائيل مع الولايات المتحدة والتي عمل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسابيع الأخيرة على تخريبها".
ويشير إلى أنه "في كل حالة تصعيد في الشمال فإن إسرائيل بحاجة إلى سند أميركي قوي، سواء بالوسائل الدبلوماسية أم بالإمداد الجاري للسلاح وقطع الغيار".
كما يلفت إلى أنه"في الحرب الأخيرة على قطاع غزة أثبتت الإدارة الأميركية أنها تستطيع اعتماد إجراءات بطيئية جدا في نقل المساعدة المطلوبة إذا لم يعجبها أداء الحكومة الإسرائيلية، وبالتالي ففي حال اندلاع حرب في الشمال فإن ذلك قد يصبح مشكلة خطيرة".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط