مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عبر الأراضي السورية

"هآرتس": الأسد منع الإيرانيين قبل 3 سنوات من شن أي هجمات ضد إسرائيل

"هآرتس": الأسد منع الإيرانيين قبل 3 سنوات من شن أي هجمات ضد إسرائيل

تاريخ النشر: 2022-09-03 | 13:30

تل أبيب: ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الرئيس السوري بشار الأسد، منع الإيرانيين قبل 3 سنوات من شن أي هجمات ضد إسرائيل عبر الأراضي السورية، بغرض تخفيف الاحتكاك، وهو أمر أصدره مباشرة لقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري قاسم سليماني، قبل اغتياله، ولا يزال ساري المفعول.

شنت إسرائيل مئات وربما آلاف الغارات والهجمات الصاروخية في سورية، في محاولة لمنع تموضع إيران فيها، ومن دون رد إيراني أو الميليشيات الموالية لها، أو حتى عبر مجموعات مسلحة شكلتها طهران في الجزء غير المحتل من هضبة الجولان للعمل ضد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرس الثوري الإيرائيلي جنّد ميليشيات موالية له ودفعها إلى العمل في الجزء غير المحتل في هضبة الجولان، في العامين 2018 و2019، بحيث تكون مهمة هذه الميليشيات إطلاق طائرات بدون طيار وطائرات مسيرة وقذائف صاروخية باتجاه إسرائيل.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أشارت، الأسبوع الماضي، إلى أن الأسد منع الإيرانيين منذ سنة من شن هجمات ضد إسرائيل، ردا على غارات الأخيرة والتي طالت أهدافا لقوات النظام وقتلت خلالها عددا من جنوده.

إلا أن الصحيفة، أفادت أن الحظر الذي فرضه الأسد على إيران بمنعها من شن هجمات باتجاه إسرائيل مستمر منذ ثلاث سنوات، وبدأ قبل وقت قصير من اغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي "تلقى إملاءات من الأسد بالامتناع عن شن هجمات أخرى، في نهاية العام 2019".

وأضافت هآرتس، أن الأسد شدد تعليماته بالامتناع عن شن هجمات ضد إسرائيل على الجنرال إسماعيل قآني، الذي خلف سليماني.

وتابعت الصحيفة أنه بدلا من هجمات كهذه، لجأت إيران بواسطة الميليشيات الموالية لها إلى الرد على الهجمات الإسرائيلية بإطلاق طائرات بدون طيار وقذائف صاروخية باتجاه قاعدة التنف الأميركية في جنوب سورية.

من جهة ثانية، ادعى مسؤولون إسرائيليون، في السنوات الأخيرة، أنه بالإمكان دق أسافين بين روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري. ووفقا للصحيفة، فإن "هذا لم ينجح، وحصل العكس عمليا. فروسيا بحاجة الإن إلى مساعدات إيرانية، إثر تورطها في الحرب في أوكرانيا، وحتى أنها تشتري مئات الطائرات بدون طيار الإيرانية الصنع".

وفيما يتعلق بالهجومين الإسرائيليين في سوريا، أفادت الصحيفة بأن الهجوم الأول الذي استهدف مطار حلب وألحق أضرارا بالغة فيه، استبق هبوط طائرة إيرانية فيه كانت تنقل أفرادا وأسلحة. وبعد ساعة استهدف هجوم إسرائيلي آخر مطار دمشق، لمنع الطائرة الإيرانية نفسها من الهبوط فيه، واضطرارها إلى العودة إلى إيران.

وأضافت الصحيفة أن هذين الهجومين استغلا تغيّرا في صورة الوضع، يتعلق بقرار روسيا سحب بطاريات الدفاع الجوي "اس-300" من سورية، إثر الحرب في أوكرانيا. ولا تزال بطاريا "اس-400" الروسية في شمال – غرب سورية، ومهمتها المركزية الدفاع عن قاعدة سلاح الجو الروسي في سورية "وليس اعتراض هجمات إسرائيلية. ورغم الانتقادات الروسية العلنية لإسرائيل بين حين وآخر، لكن لا يوجد تشدد من جانب موسكو ضد هجمات إسرائيلية في سورية".

واعتبرت الصحيفة أن هذه التغيرات "تعكس تراجع اهتمام الدولتين العظميين بما يحدث في سورية. فلدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اهتماما أخرى ملحة أكثر للتركيز أكثر عليها. والأميركيون، الذين يحتفظون بقوات مؤلفة من عدة مئات جنود في التنف وقواعد صغيرة أخرى، يظهرون اهتماما ضئيلا بما يحدث في سورية".

وتابعت الصحيفة أن "إدارة بايدن تتمسك بشدة بمقاطعة نظام الأسد. وفي المقابل، هناك من يعتقد في إسرائيل أنه في ظروف أخرى، كان بالإمكان إبرام اتفاق ملزم مع الأسد، بوساطة دول عظمى، بشأن وقف مطلق لأعمال عدائية. وكانت خطوة كهذه ستتلاءم مع مصالح النظام، لكن حصولها ليس معقولا، لثلاثة أسباب: عدم وجود شرعية للأسد، الذي قتل أعدادا كبيرة من أبناء شعبه، بنظر الدول الغربية؛ عدم اهتمام من جانب الولايات المتحدة وروسيا؛ وعلاقة الأسد مع إيران المتواصلة في ظل غياب إمكانية أخرى".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط