مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد تحليل عشرات المقاطع المصورة..

نيويورك تايمز: لا وجود لانفجار "جانبي" تسبب في مجزرة رفح

نيويورك تايمز: لا وجود لانفجار "جانبي" تسبب في مجزرة رفح

تاريخ النشر: 2024-06-14 | 17:32

واشنطن: في ليلة 26 مايو، استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية 2 من نشطاء حماس في رفح، جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين. 

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يهدف إلى تجنب إيذاء المدنيين، لكن التحقيق يكشف أن مثل هذه الخسائر كانت حتمية تقريبًا؛ نظرًا لظروف الغارة.

الخوف والمأساة في المخيم

وفقا لـ "نيويورك تايمز"، يتذكر صالح محمد الحلة، 37 عاماً، الخوف الذي سيطر عليه عندما لجأ مع عائلته إلى مخيم للنازحين في رفح.

وأوضحت الصحيفة، أنه في وقت سابق من ذلك اليوم، أطلقت حماس صواريخ على وسط إسرائيل، مما أدى إلى الرد الانتقامي.

في البداية، استهدفت إسرائيل منصة إطلاق الصواريخ التي كانت بعيدة عن المخم، ولكن بعد ساعات قليلة، أسقطت قنبلتان زنة 250 رطلاً على المخيم، مما أدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين.

وأفاد سكان ووسائل إعلام فلسطينية عن ليلة من القصف العنيف في منطقة رفح، جنوب غزة، يوم الخميس، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته استمرت في العمل "في مواجهات وجهاً لوجه" مع مسلحي حماس هناك.

وقال سعيد لولو، البالغ من العمر 37 عامًا والذي يحتمي في منطقة المواصي القريبة - والتي خصصت إسرائيل أجزاء منها "منطقة إنسانية" للأشخاص الذين فروا من رفح - إنه سمع ضربات بين منتصف الليل والسادسة صباحًا، رغم أنه قال إنه لا يعلم بأي إصابات.

وقال إن الضربات استهدفت على ما يبدو الحافة الجنوبية الغربية للمواصي.

وقال السيد لولو: "نحن قلقون للغاية. من المفترض أن تكون هذه منطقة آمنة، وليس لدينا مكان آخر نذهب إليه إذا هاجموا هنا".

ولم يكن من الممكن التحقق بشكل مستقل من موقع الضربات.

غضب دولي وتصريحات متضاربة

وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقتل المدنيين بأنه "حادث مأساوي"، وأكد الأدميرال دانييل هاغاري، المتحدث العسكري الإسرائيلي، أنه "لم تكن هناك خيام في المنطقة المجاورة مباشرة" للأهداف.

ورغم هذه التأكيدات، تشير الأدلة إلى أن الغارة أصابت مخيما معروفا للنازحين كان موجودا هناك منذ أشهر.

تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز

وكشف تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز، يتضمن شهادات شهود ولقطات فيديو وصور الأقمار الصناعية، أن الجيش الإسرائيلي ضرب مخيمًا يأوي مئات النازحين. 

ويشكك التحليل في تقييم الجيش الإسرائيلي بأن الضربة من غير المرجح أن تلحق الضرر بالمدنيين.

معسكر السلام الكويتي 1

كان مخيم السلام 1 الكويتي، الذي أنشئ قبل أشهر من الهجوم، يؤوي ما يصل إلى 350 أسرة في سقائف معدنية وخيام. 

وفي ليلة الغارة، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مسؤولي حماس خالد النجار وياسين ربيعة، اللذين زُعم أنهما كانا يجتمعان في المخيم. 

وتسبب الهجوم في أضرار جسيمة وخسائر بشرية، مع انتشار الشظايا وألسنة اللهب بسرعة.

الأسلحة والأضرار الجانبية

استخدم الجيش الإسرائيلي قنابل GBU-39، المصممة لتحقيق الدقة والحد الأدنى من الأضرار الجانبية، لكن في هذه الحالة كان تأثير الانفجارات واسع النطاق، مما أدى إلى إصابات بشظايا وإشعال حريق. 

وأشار جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، إلى أن استخدام مثل هذه القنابل يشير إلى بذل جهد للتأكد من الدقة، لكن الموقع والتوقيت أدى إلى دمار واسع النطاق.

العواقب والاستجابة

وأظهرت لقطات فيديو من مكان الحادث حالة من الفوضى والمذبحة، حيث حاول الناس إنقاذ الجرحى وسط الحطام. 

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني والمستشفيات المحلية بوقوع عدد كبير من الضحايا، ولم يساعد رد الجيش الإسرائيلي المتأخر وتصريحاته في توضيح الوضع في البداية.

تصريحات المسؤولين الإسرائيليين

قدم الرائد دينار والأدميرال هاغاري تفسيرات مختلفة، حيث أشار هاجري إلى أن انفجارات ثانوية ربما تسببت في الحريق، على الرغم من عدم وجود دليل يدعم ذلك. وقد بدأ الجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادث.

التحقيق المستمر والمساءلة

وعد كبير المسؤولين القانونيين في الجيش الإسرائيلي، اللواء يفعات تومر يروشالمي، بإجراء تحقيق شامل في الغارة. 

ويشير تحليل صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن إسرائيل ربما لم تتخذ الاحتياطات الكافية لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، مما يتحدى الرواية الرسمية ويسلط الضوء على تعقيدات الحرب في المناطق المكتظة بالسكان.
 

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط