مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نيويورك تايمز: إسرائيل نظمت قافلة مساعدات ثم استهدفتها على الطريق الساحلي في غزة

نيويورك تايمز: إسرائيل نظمت قافلة مساعدات ثم استهدفتها على الطريق الساحلي في غزة

تاريخ النشر: 2024-03-03 | 23:18

واشنطن: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت تعلم بخط تحرك قافلة المساعدات التي دخلت شمال غزة فجر يوم الخميس الماضي، والتي انتهت بمجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي حين استهدف جموع المدنيين المتجمّعين حول القافلة في شارع الرشيد بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 118 فلسطينياً على الأقل، وإصابة أكثر من 760 آخرين بجراح.

وبحسب الصحيفة الأميركية، كانت هذه القافلة واحدة من أربع قوافل جرى تجهيزها من قبل "رجال أعمال فلسطينيين" بمعرفة المسؤولين الإسرائيليين الذين "وعدوا بتوفير الأمن" لهذه القوافل، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين ورجال أعمال فلسطينيين ودبلوماسيين غربيين.

وذكرت الصحيفة أن الاحتلال الإسرائيلي "أشرف على إرسال أربع قوافل مساعدات على الأقل إلى شمال غزة خلال الأسبوع الماضي". وقال اثنان من رجال الأعمال إن "المسؤولين الإسرائيليين تواصلوا مع العديد من رجال الأعمال في غزة، وطلبوا منهم المساعدة في تنظيم قوافل مساعدات خاصة إلى الشمال، بينما ستوفر إسرائيل الأمن".

وقال رجل أعمال من غزة، لـ"نيويورك تايمز"، إنه ساعد في تنسيق الشاحنات في قافلة يوم الخميس، موضحاً أن ضابطاً عسكرياً إسرائيلياً طلب منه قبل نحو 10 أيام تنظيم شاحنات مساعدات إلى شمال غزة تحتوي على أكبر قدر ممكن من الطعام والماء.

وأضاف رجل الأعمال أن القافلة، التي انتهت بكارثة، غادرت معبر كرم أبو سالم إلى القطاع متوجهة إلى مناطق شمال غزة، التي لم تصل إليها مساعدات منذ أسابيع، وتابع أنه "في محاولة لضمان سلامة القافلة، دخلت الشاحنات إلى شمال غزة في ظلام دامس حوالي الساعة 4:45 فجراً".

وكان متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي زعم الخميس الماضي للقناة الرابعة في التلفزيون البريطاني، بحسب "نيويورك تايمز"، أن هذه القافلة بالتحديد "كانت جزءاً من العمليات الإنسانية التي استمرت عدة أيام في شمال غزة، والتي تشرف عليها القوات الإسرائيلية"، وفق زعمه، مضيفاً: "على مدى الأيام الأربعة الماضية، مرت قوافل مثل التي أرسلناها هذا الصباح- 38 شاحنة محملة هذا الصباح- إلى شمال غزة لتوزيع الإمدادات الغذائية التي هي تبرعات دولية، ولكن على مركبات خاصة".

الاحتلال حاول إنكار مسؤوليته

وحاول الاحتلال الإسرائيلي التنصل من ارتكابه للمجزرة عبر تقديم روايات لإلقاء اللوم على الفلسطينيين أنفسهم والادعاء أن التدافع والدهس كانا سبب استشهاد هذا العدد الكبير من المدنيين الفلسطينيين.

ولكن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استعرض أدلة على تورط جيش الاحتلال في المجزرة، التي باتت معروفة بـ"مجزرة الطحين"، مؤكداً أنّ العشرات من الضحايا تبين أنهم مصابون بأعيرة نارية وليس نتيجة الدهس أو التدافع، كما ادعى الناطق باسم جيش الاحتلال.

وأبرز "الأورومتوسطي" أربعة دلائل تؤكد تورط جيش الاحتلال في جريمة قتل وإصابة المدنيين الجياع:

علامات الإصابات على أجساد الشهداء والمصابين، وهو أمر توثّق منه باحث "الأورومتوسطي" بمعاينة الضحايا لحظة وصولهم إلى مستشفى الشفاء، إلى جانب امتزاج دماء جروحهم بأكياس الطحين وصناديق المساعدات.

مقاطع الفيديو التي نشرها شهود العيان للجريمة وصوت الرصاص الواضح ومصدره من جهة الدبابات الإسرائيلية المتمركزة باتجاه البحر.

التثبت من بصمة صوت الرصاص الواضح أنها من سلاح آلي برصاص من عيار "5.56" الذي يستخدمه جيش الاحتلال، ويمكن سماعه في المقاطع المنشورة وقت إطلاق النار بوضوح.

الفيديو من الجو الذي نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي مجتزأ وتم إجراء تحريف فيه، ومع ذلك يوضح وجود دبابتين على الأقل بالدقيقة (01:06)، ويظهر وجود عدة جثث بمسار الدبابات وليس بمسار الشاحنات.

ونبّه البيان إلى أن الدقيقة (1:06-1:28) من الفيديو تظهر هروب معظم الأشخاص الموجودين باتجاه عكسي من شاحنات المساعدات، بما في ذلك الأشخاص الذين كانوا بالأصل بعيدين عن الشاحنات، وهو ما يعني أن مصدر الخطر ليس من الشاحنات ذاتها أو من التدافع حولها، بل يتضح أنه من "مصدر آخر خارجي".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط