مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نيوزويك: نهاية لعبة أردوغان المزدوجة مع داعش

نيوزويك: نهاية لعبة أردوغان المزدوجة مع داعش

تاريخ النشر: 2015-12-06 | 10:48

أمد/ واشنطن: تساءلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، عما إذا كانت لعبة تركيا المزدوجة مع داعش شارفت على نهايتها.

وتلفت المجلة إلى أن البيت الأبيض ظل يراقب ولعدة سنوات، بإحباط شديد، ترك تركيا التي يفترض أنها حليف لأمريكا، لجزء هام من حدودها الجنوبية مع سوريا، دون حراسة كافية.

وتنقل المجلة عن مسؤولين أمريكيين مطالبتهم مراراً، ومن خلف أبواب مغلقة، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باتخاذ إجراء لمنع المقاتلين الأجانب الذين يصلون بالطائرات إلى إسطنبول، ومن ثم يتسللون عبر الحدود إلى سوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي. كما طالب أولئك المسؤولين أردوغان بوقف مرور شاحنات محملة بذخيرة ومتفجرات تعبر الحدود بين تركيا وسوريا، وملاحقة وسطاء أتراك يشاركون في تجارة النفط المهرب لصالح داعش، والتي تدر على التنظيم الإرهابي ربحاً يقدر بـ 1,5 مليون دولار يومياً، ولكن دون جدوى.

لعبة مزدوجة

ولكن، تقول نيوزويك، عشية هجمات داعش على باريس الشهر الماضي، وحيث انتقل أحد المهاجمين من سوريا إلى أوروبا مروراً بتركيا، أعربت الولايات المتحدة علانية عن خيبات أملها، بل واتهمت الرئيس التركي بممارسة لعبة مزدوجة.

وبالفعل قال الرئيس الأمريكي، أوباما، مطلع الأسبوع، أثناء مشاركته في قمة المناخ في باريس "كررت محادثاتي مع الرئيس أردوغان بشأن الحاجة لإغلاق الحدود بين تركيا وسوريا. فإن كان لديك مقاتلين أجانب عائدين إلى أوطانهم، فمن المحتمل أنهم مرشحون للمشاركة في نوعية الهجمات الإرهابية التي شهدناها هنا".

علاقة مضطربة

وتشير المجلة إلى اضطراب العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا منذ أيام الحرب العراقية في عام 2003، عندما منعت أنقرة القوات الأمريكية من إطلاق جزء من عملية غزوها للعراق من الأراضي التركية. ولكن مع بروز داعش، والحرب في سوريا، ساءت العلاقة إلى حد كبير. ونفى مسؤولون أتراك مراراً دعمهم للتنظيم الإرهابي، رغم اتهامات بعكس ذلك. إذ قبل ستة أشهر فقط، أثمرت غارة أمريكية نفدت ضد داعش في سوريا عن العثور على وثائق كشفت وجود علاقات قوية بين تركيا والمتشددين الإسلاميين في الرقة.

وفي جميع الأحوال، يقول محللون بأن أنقرة تنظر إلى داعش وكل حركة متطرفة ومعارضة تقاتل في سوريا، بوصفهم "عدواً مفيداً" في الحرب ضد عدويها الرئيسيين، نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والمليشيات الكردية المتمركزة على الجانب الآخر من الحدود.

لي ذراع

ولكن، بحسب نيوزويك، وبسبب قرب تركيا من منطقة الشرق الأوسط، فإنها تعد حليفاً أساسياً ضمن تشكلية الناتو، ولذا لم يستطع البيت الأبيض لي ذراع أردوغان.

وللتصديق على هذا الرأي، قال خبير في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ستيفين كوك "بسبب حقيقة اشتراك تركيا بحدود طولها قرابة 900 كليومتراً مع سوريا، ولأنها أقرب موقع للناتو لمنطقة الصراع في سوريا، فنجا أردوغان من عقوبات".

فرصة

ولكن، تقول نيوزويك، سنحت اليوم لأوباما فرصة ثمينة. فأسقطت تركيا في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، مقاتلة روسية بعد قصفها مقاتلين مدعومين من أنقرة بالقرب من الحدود السورية ـ التركية. وكرد على الحادث، حظر الرئيس الروسي، بوتين، استيراد منتجات زراعية تركية، وأوقف تنفيذ مشروع قيمته 10 مليار دولار، لبناء خط أنابيب لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا، فضلاً عن مطالبة أنقرة بتقديم اعتذار.

تهدئة

وبالرغم من تأكيد إدارة أوباما العلني لدعم الولايات المتحدة لتركيا، قال مسؤول أمريكي، اشترط إغفال اسمه، إن "حادث إسقاط الطائرة الروسية عزز مخاوف أنقرة من انتقام روسي لاحق. ونتيجة لذلك، إنهم (الأتراك) يتطلعون إلينا لتهدئة التوترات مع روسيا".

لا مصالحة

وتقول نيوزويك بأن تحقيق تلك المهمة لن يكون سهلاً. إذا فيما يستبعد وقوع مواجهة عسكرية روسية مباشرة مع تركيا، فإن بوتين الصارم لا يبدو مستعداً لمصالحة أنقرة. وقال بوتين في خطاب وجهه من الكرملين للشعب الروسي، قبل ثلاثة أيام" سوف يندمون أكثر من مرة".

ويعتقد محللون أن بوتين سينتقم من أردوغان على الأراضي السورية، حيث حرص الرئيس التركي على دعم التركمان الذين يحاربون نظام الأسد، على أمل أن تمارس أنقرة بعض النفوذ في سوريا بعد زوال حكمه.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط