مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أول امرأه تفوز بترشح الحزب الجمهوري..

نيكي هايلي تعلن الانسحاب من التنافس الرئاسي بعدما صنعت تاريخ

نيكي هايلي تعلن الانسحاب من التنافس الرئاسي بعدما صنعت تاريخ

تاريخ النشر: 2024-03-06 | 18:29

واشنطن: صنعت حاكمة ولاية ساوث كارولاينا السابقة، نيكي هايلي، التاريخ باعتبارها أول امرأة تفوز في سباق الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري الأميركي على مر التاريخ، ولم تفعل ذلك مرة واحدة، بعدما فازت في سباقين، كما أنها ثاني امرأة بعد هيلاري كلينتون تفوز في أي مسابقة تمهيدية لحزب سياسي كبير.

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، إنهاء حملتها للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للاقتراع الرئاسي، حسبما كان متوقعا، بعد هزيمتها في غالبية المسابقات التي جرت منذ إعلانها منافسة الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلا أن دخولها المسابقة وفوزها مرتين في السباق الجمهوري يبقى علامة فارقة في التاريخ الأميركي.

وكانت هايلي أول منافس رئيسي من الحزب الجمهوري لترامب عندما بدأت حملتها في 15 فبراير من تشارلستون.

وسبق أن أكدت المسؤولة السابقة في إدارة ترامب، أنها لن تنافس رئيسها السابق للوصول إلى البيت الأبيض، غير أنها غيرت رأيها، لافتة إلى المشكلات الاقتصادية التي تواجهها البلاد والحاجة إلى "جيل جديد من القيادة".

ورغم خسائرها المبكرة، أكدت هايلي أنها ستبقى في السباق، حتى بعد خسارتها في مسقط رأسها، بولاية ساوث كارولاينا، التي كانت اول امرأة حاكمة لها يوما ما، إذ أصرت على أن الناخبين يستحقون بديلا لترامب.

وحظيت الجمهورية البارزة بدعم كبير من الناخبين المعتدلين والمستقلين، ووفقا لاستطلاع أجرته أسوشيتد برس، فقد وصف أربعة كل 10 مؤيدين لها في انتخابات ساوث كارولاينا أنفسهم بأنهم معتدلون، مقارنة بـ 15 في المئة لترامب، وفي استطلاع أخر أجرته الوكالة في جامعة شيكاغو، قال 8 من بين 10 من مؤيدي ترامب إنهم محافظون، بينما كانت النسبة 5 إلى 10 بالنسبة لهايلي.

ومع استمراراها في الحملة، حققت هايلي قبل أيام أول فوز لها في الانتخابات التمهيدية في واشنطن العاصمة، وهي مدينة يديرها الديمقراطيون، يوجد بها عدد قليل من الجمهوريين المسجلين، وحصلت هناك على 63 بالمئة من أصوات جمهوريي العاصمة مقابل 33 في المئة لترامب، قبل ان تفوز في انتخابات الثلاثاء الكبير فقط في ولاية فيرمونت.

وهذا ما جعلها "تصنع التاريخ" باعتبارها أول امرأة تفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في تاريخ الولايات المتحدة، وفق المتحدثة باسم الحملة، أوليفيا بيريز-كوباس.

وكانت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية مين، مارغريت تشيس سميث، أول امرأة تعلن ترشحها عن حزب سياسي كبير لمنصب الرئيس، وذلك عام 1964، وفق موقع مجلس الشيوخ.

في ذلك الوقت، أعلنت الترشح في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في نيو هامشير وإلينوي. وذكرت ضمن الأسباب التي دفعتها للترشح أن "البيت الأبيض هو عالم الرجال".

وقالت سميث أيضا إنه مهما حدث، فقد أتيحت لها "الفرصة لكسر الحاجز الذي يحول دون النظر بجدية في ترشح المرأة للرئاسة"، وعلى الرغم من أنها لم تفز بأي ولاية، فقد حصلت على دعم 25 مندوبا في مؤتمر الحزب الجمهوري.

وتقول "فوربس"، إن كلينتون هي أول امرأة تفوز بانتخابات تمهيدية لحزب رئيسي (2008) وأول امرأة تتنافس في جميع سباقات الولايات، وأول امرأة تفوز بترشيح حزب كبير لمنصب الرئيس (2016).

ففي يناير 2008، فازت كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيو هامشير بنسبة 39.1 في المئة من الأصوات، متفوقة على منافسها، باراك أوباما، الذي حصل على نسبة 36.5 في المئة من الأصوات.

ورغم أن كلينتون لم تفز بترشيح الحزب الديمقراطي، في ذلك العام، إلا أنها فازت في منافسات 23 ولاية وإقليم.

وكانت غيرالدين فيرارو، مرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية، عام 1984، مما جعلها أول مرشحة لمنصب نائب الرئيس في حزب سياسي كبير، وفي عام 2008، تم اختيار سارة بالين، لمنصب نائب الرئيس بعد ترشيح الجمهوري، جون ماكين، في انتخابات الرئاسة.

وعقب فوز هايلي بواشنطن العاصمة جعلها ثاني امرأة أميركية، وأول جمهورية تفوز على الإطلاق بالأصوات في مسابقات الترشيح الرئاسي، بعد أن كانت قد صنعت التاريخ أيضا عندما كانت أول امرأة تُنتخب حاكمة لولاية ساوث كارولاينا، في عام 2010

وفي حال كانت قد نجحت في الفوز بالانتخابات التمهيدية، هذا العام، لكانت أول أميركية، وأول أميركية من أصول أسيوية، يرشحها الحزب الجمهوري لمنصب الرئيس.

وأشادت حملتها بعد الفوز في فيرمونت بـ"دعم الملايين من الأميركيين في جميع أنحاء البلاد اليوم، بما في ذلك في فيرمونت، إذ باتت نيكي أول امرأة جمهورية تفوز بمسابقتين تمهيديتين رئاسيتين".

وقالت الحملة: "الوحدة لا تتحقق بمجرد الادعاء بأننا متحدون. لاتزال هناك كتلة كبيرة من الناخبين الجمهوريين الأساسيين الذين يعبرون عن مخاوفهم العميقة بشأن دونالد ترامب. هذه ليست الوحدة التي يحتاجها حزبنا لتحقيق النجاح. إن معالجة مخاوف هؤلاء الناخبين من شأنها أن تجعل الحزب الجمهوري وأميركا أفضل".

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط