مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نيابة الأحداث تصدر تقريرها الاحصائي السنوي للعام 2017

نيابة الأحداث تصدر تقريرها الاحصائي السنوي للعام 2017

تاريخ النشر: 2018-01-08 | 10:51

أمد / رام الله: تأصدرت نيابة الاحداث بمكتب النائب العام تقريرها السنوي الاحصائي للعام 2017، ويأتي هذا التقرير ليساهم في خلق بيئة آمنة للأطفال والاحداث، ووضع الاستراتيجيات المستقبلية، وتحديد التحديات في عدالة الاحداث برمتها، وتشخيص التحديات المستقبلية في تنفيذ برامج الاصلاح والرعاية الاجتماعية تجاه الأحداث ودمجهم بالمجتمع، خاصة بعد توقيع دولة فلسطين على اتفاقيات دولية لها علاقة بالأطفال والأحداث، وبذلك تكون دولة فلسطين ومن خلال النيابة المختصة قد حققت تطورا كبيرا في ممارسة اختصاصاتها نحو الاحداث والاطفال، وذلك من خلال تحقيق المزيد من الانجازات ورفع قدرات أعضاء نيابة الاحداث والتشبيك معه المؤسسات الشريكة، ومن ابرز الانجازات والمؤشرات الإحصائية:

وأشار التقرير الى انه تم خلال عام 2017 انهاء (2021) دعوى تحقيقية من أصل (2199) دعوى تحقيقية واردة خلال عام 2017 ومدور خلال عام 2016، ويكون ما هو مدور لعام 2018 في مكاتب نيابة الاحداث في النيابات الجزئية (178) دعوى تحقيقية، حيث تم العمل على انهاء الدعاوى الجزائية التحقيقية المدورة والمتراكمة اثناء مرحلة التحقيق الابتدائي ضمن تطبيق نص المادة (8) من قانون حماية الاحداث وهي صفة الاستعجال، وكل ذلك يكون مؤشر على حرص اعضاء نيابة الاحداث بعدم تأخير التصرف بدعاوى الاحداث وفق نطاق حماية الاحداث المنصوص عليه قانونا.

أما في التطبيق السليم للوساطة وفق المادة (23) من قانون حماية الاحداث، فقد تم اجراء (602) وساطة في الدعاوى الجزائية المتهم فيها أحداث خلال العام 2017 مقارنة مع اجراء (171) وساطة عام 2016، وهو يشير الى تزايد ملحوظ في تفعيل وتطبيق نظام الوساطة في فلسطين من قبل اعضاء نيابة الأحداث، وهذا يعد التزاما وايمانا بحماية الاحداث والالتزام بالقانون وتعليمات النائب العام من خلال وضعه اطر استراتيجية للوساطة الجزائية وترسيخ مفهوم الوساطة والحماية المترتبة عليها، وبما ان القانون قد أعطى للنيابة الحق بإجراء الوساطة بين الحدث والمجني عليه، فقد بين التقرير ان هناك ممارسة سليمة من اعضاء النيابة العامة لهذا الاختصاص بالوساطة وهذا ما أثبتته الاحصائيات بارتفاع نسبة القيام بالإجراء، مع توصية بزيادة اجراء الوساطة واتمامها من قبل اعضاء نيابة الأحداث، ومن خلال تطبيق نظام الوساطة وبالمقارنة مع الدول الاقليمية فان نيابة الاحداث انجزت العديد من النجاحات في تجنيب الاحداث اجراءات المحاكمة كون الوساطة تتيح لنيابة الاحداث في الجنح والمخالفات اتمام محضر وساطة يحقق جبر الضرر للمجني عليه ونزع فتيل الازمة بينهما اي بين الحدث والمجني عليه، واتخاذ تدابير اصلاحية بحق الحدث، وبذلك تكون نيابة الاحداث قد حققت تجربة ناجحة على المستوى الاقليمي والدولي من خلال تطبيق نص تشريعي متطور يحقق الغاية في حماية الاحداث، وفي هذا الصدد قد ورد للنيابة العامة ما مجموعه 2056 قضية تم اجراء وساطة وتجنيب الاحداث للمحاكمة 602 حدثاً، وضع أطار استراتيجي للوساطة من قبل النائب العام، كما وتم وضع نموذج للوساطة يتم استخدامه على مستوى الوطن من قبل اعضاء نيابة الاحداث، وضبط تطبيق الوساطة الكترونياً بوضع معيار الكتروني يضبط عدم السير بإجراءات التحقيق بالمخالفات والجنح الا بعد عرض الوساطة ولا يتم فتح اي محاضر او تحقيقات بدون اتمام عملية الوساطة.

أما بالنسبة لإجراء التوقيف يشير التقرير الى ان هناك انخفاض ملموس في هذا الاجراء من خلال التطبيق سليم لنص المادة (20) من قانون حماية الاحداث، وترسيخ وتطبيق بأن التوقيف هو الملاذ الاخير تجاه الأحداث المتهمين، ويتضح من ذلك ان ما تم توقيفهم من احداث متهمين في دعاوى جزائية خلال عام 2017 هم (391) حدثاً على مستوى كافة المحافظات، مقارنة ب (926) حدثاً تم توقيفهم خلال عام 2016، وهذا يؤكد على التزام اعضاء نيابة الأحداث بتجنب اجراء التوقيف للأحداث بهدف اصلاحهم و تأهيلهم ومراعاة مصلحتهم الفضلى بما يتفق مع الاتفاقيات الدولية وتحديدا اتفاقية حقوق الطفل، وهذا يعد من قبيل الالتزام وحسن الاداء في تطبيق القانون.

وكذلك اتخاذ خطوات اتجاه حماية الاطفال المعرضين للخطر وخطر الانحراف، باستحداث سجل متابعة الاجراءات الخاص بالأطفال والغاية منه عدم تسجيل اي دعوى جزائية ضد الاطفال وفصلهم عن سجلات الاحداث الملاحقين جزائياً بما ينسجم مع الاتفاقيات، ويشمل السجل الاتي: تسجيل قيود حالات التعرض للخطر وخطر الانحراف، وتسجيل قيود الاطفال الغير ملاحقين جزائياً.

واستعرض التقرير أيضا تطور آلية عمل نيابة الاحداث في تطبيق الارشفة الالكترونية والورقية بقضايا الاحداث والاطفال: حيث يتم استخدام برنامج الكتروني (ميزان 2) ،متاح فقط لأعضاء نيابة الاحداث والموظفين المكلفين للعمل معهم، وضع قيود على البرنامج لها علاقة بالتوقيف والوساطة والسرية والخصوصية وضمانات الاحداث وحماية الاطفال وفق التشريعات والاتفاقيات الدولية، تزويد اعضاء نيابة الاحداث بالإمكانيات الالكترونية من اجل السرعة بالتعامل مع الحالات والقضايا التي تخص عدالة الاحداث والاطفال، كون النيابة العامة هي جهة الاختصاص بالملاحقة الجزائية والتصرف مع الجرائم، والبرنامج مربوط الكترونيا مع المؤسسات الشريكة، ويوجد في عمل نيابة الاحداث ارشفة ورقية تتفق مع عدالة الاحداث والاطفال، وقامت نيابة الاحداث في عام 2016 وعام 2017 على العديد من التطوير واستحداث اجراءات ضرورية وملحة بمأسسة تقنية المعلومات والارشفة، ومراعاة السرية في كافة مراحل الارشفة الالكترونية والورقية.

بالإضافة للعمل على تطوير قدرات وكفاءة (34) عضواً من أعضاء نيابة الاحداث المختصين، وتخصيص موظف على الاقل في كل نيابة جزئية لمتابعة قضايا الاحداث والاطفال وليكون ذلك ضمانة للمحافظة على السرية التامة في قضايا الاحداث، حيث بلغ عدد التدريبات اعضاء نيابة الاحداث والموظفين الاداريين (56) لقاء تدريبي، من اهم اللقاءات تنفيذ برنامج تدريبي يشمل 24 لقاء تدريبي لأعضاء نيابة الاحداث، بمواضيع عدة وهي الاستدلال، التحقيق، المحاكمة، التنفيذ، التدابير والاتفاقيات الدولية والوساطة، بالإضافة لتنفيذ برنامج تدريبي في كافة محافظات الوطن يشمل 13 لقاء تدريبي لكافة الشركاء بعدالة الاحداث من قبل خبير اقليمي، وذلك من اجل رفع قدرات العاملين في عدالة وحماية الاحداث والاطفال المعرضين للخطر وخطر الانحراف.

وتضمن التقرير أيضا استعراض جداول اعمال دائرة نيابة الأحداث حسب المدور والمفصول من دعاوى متهم فيها احداث والجنس من الاحداث (ذكر، انثى) و نسبة الجرائم الاعلى ارتكاباً من احداث والوصف القانوني المرتكب من قبل هذه الفئة من خلاله تصل نيابة الاحداث، وكذلك تمكنت دائرة نيابة الاحداث من تحديد الجرائم الاكثر انتشارا من قبل الاحداث، فتبين ان الايذاء والسرقة والتهديد هي الاكثر انتشارا لدى الاحداث، وهذا يعكس رؤية للنيابة بأن الاحداث يتجهون لارتكاب هذه الجرائم بسبب البيئة التي يتعرضون لها بسبب الاهمال والتشرد وعدم العناية والاهتمام بهم.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط