مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نُقصفُ ولا ننهار... وسامُ القَصفِ على صدورِنا من أجلِ فلسطين!

نُقصفُ ولا ننهار... وسامُ القَصفِ على صدورِنا من أجلِ فلسطين!

تاريخ النشر: 2025-04-20 | 21:34

يـا قَسوةَ القُلوبِ!
ويا ظُلمةَ الضَّمائرِ!
أفي القرنِ الحادي والعشرينَ تُستهدفُ الحضاناتُ، وتُقصفُ المدارسُ، وتُهدمُ المساجدُ، وتُبترُ أطرافُ الأطفالِ وهم في سُباتِ أحلامِهم الطاهرةِ؟!
أبهذا تستقيمُ عدالةُ الأرضِ؟!
أم بهذا يُزعمُ أنَّ "الديمقراطيةَ" تُساقُ إلى الشعوبِ قهرًا وقتلًا ودمارًا؟!

يا ويلَ أمريكا!
ويا سوءَ صنيعِها!
أما آنَ لهذا الغرورِ أن ينكسرَ أمامَ حُطامِ ألعابِ الأطفالِ؟
أما آنَ لجبروتِ طائراتِها أن يخجلَ من دماءِ الرُّضعِ المتناثرةِ على جدرانِ المستشفياتِ؟!

استهدافُ الأعيانِ المدنيّةِ: جريمةٌ موصوفةٌ بكلِّ قوانينِ الأرضِ والسّماءِ

لقد أجمعت الشرائعُ السماويةُ، والمواثيقُ الدوليةُ، والقوانينُ الجزائيةُ، أنَّ استهدافَ الأعيانِ المدنيةِ جريمةٌ حربٍ لا تُغتفر، ولا تسقطُ بالتقادمِ.
قال اللهُ تعالى:
﴿وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: 190]،
وقال:
﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴿٨﴾ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: 8-9].

فأيُّ ذنبٍ جناهُ أطفالُ اليمنِ ليُدفنوا تحتَ أنقاضِ بيوتهم، وتحترقَ جلودُهم بصواريخِ "الحريةِ الأمريكيةِ"؟!
وأيُّ قانونٍ يُبيحُ قصفَ المستشفياتِ؟! وأيُّ تشريعٍ يُجيزُ إحراقَ الأسرِ في منازلِها وهم بينَ سُجادةِ صلاةٍ وكسرةِ خبزٍ؟!

إنَّ كلَّ موادّ القانونِ الدوليّ الإنسانيّ، واتفاقياتِ جنيفَ الأربع، تُجرّمُ استهدافَ المدنيينَ والمرافقِ الخدميةِ والطبيةِ والتعليميةِ، وتُصنّفُ ذلك في خانةِ الجرائمِ ضدّ الإنسانيّةِ وجرائمِ الحربِ الكبرى.
وإنَّ المحكمةَ الجنائيّةَ الدوليةَ، وإنِ انحازتْ مرارًا لأربابِ المالِ والسلاحِ، لن تقوى على طمسِ هذه الجرائمِ الموثّقةِ، ولن تمحو من ذاكرةِ التاريخِ جثامينَ الأطفالِ المعلّقةِ على جدرانِ الصمتِ العالميِّ!

وسامُ القصفِ على صدورِنا من أجلِ فلسطين!

وإنَّا واللهِ نَعدُّ هذا القصفَ وسامًا على صدورِنا من أجلِ فلسطين!
ولو أُبيدَ الشعبُ كلُّه، ولم يبقَ إلا قائدُ الثورةِ، فحسبُهُ اللهُ وسبيلُهُ الصدقُ، واللهُ يُعطيه شعبًا، بل مئاتِ الشعوبِ، تملأُ ميادينَ العالمِ من أجلهِ!
يا غزّةُ، نحنُ معكِ... بروحِنا، بدمِنا، بقلوبِنا، وأجسادِنا، وهتافِنا، ووعينا، وجراحِنا... معكِ حتى الرّمقِ الأخيرِ!

ولسوفَ يكونُ هناك آلافُ "ميادينِ السبعينِ" في صنعاءَ وغيرها، يَصدحُ فيها صوتُ الحقِّ:
بالرُّوحِ بالدَّمِ نفديكِ يا غزّةُ!

نحنُ شعبُ الإيمانِ والحكمةِ، الموعودونَ على لسانِ سيّدِ الخلقِ صلّى الله عليهِ وآلهِ وسلّم، بأنَّنا أولُ من يشربُ من حوضِه الشريفِ يومَ القيامةِ!
يا لَها من كرامةٍ!
ويا له من شرفٍ!
وهل اقتربَ هذا المجدُ؟!

نِعْمَ الختامُ: في كِلا الحالَينِ... نحنُ المنتصرون!

وإذا كَتَبَ اللهُ لنا الشهادةَ، فلن تكونَ نهايةً، بل بدايةً لعالمٍ جديدٍ، نرتشفُ فيه من حوضِ رسولِ اللهِ، ونَفوزُ فوزًا عظيمًا!
وستتفجّرُ بعدَها ثورةٌ لا تُقهرُ في وجدانِ الشعوبِ، وتنهضُ أممٌ من بينِ الركامِ تهتفُ بالحريّةِ، وتلعنُ طغيانَ الجبروتِ!
وإذا كَتَبَ اللهُ لنا النصرَ، فسوفَ نجرفُ هذا الاستكبارَ العالميَّ إلى مزبلةِ التاريخِ، ونصنعُ فجرًا لا يُسرَقُ بعدَه!

ففي كِلا الحالَينِ:
نحنُ المنتصرونَ، بوعدِ اللهِ، ويقينِ القرآنِ، وصدقِ الولايةِ.

قال اللهُ تعالى:
﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾

نُقصفُ نعم... نُحاصرُ نعم... لكنّنا لا ننهارُ، ولا نركعُ، ولا نُهزمُ...
بل نزدادُ صلابةً، ويقينًا، واندفاعًا نحوَ القدسِ... حيثُ الفجرُ المنتظرُ!

بالرُّوحِ بالدَّمِ نفديكِ يا غزّةُ!

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط