مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نظرة في مفهوم القضاء والقدر حسب المكان

نظرة في مفهوم القضاء والقدر حسب المكان

تاريخ النشر: 2016-10-14 | 00:10

عندما يهب إعصار مطري مدمر على دولة من العالم الأول تكون الخسائر البشرية بالآحاد والأضرار المادية في المنازل والجسور والمنشآت محدودة وتعود الحياة إلى طبيعتها في الغد أو خلال أيام قليلة. عندما تتعرض دولة من العالم الثاني والأسوأ أن تكون من العالم الثالث، بالضبط لنفس الظروف المناخية تكون الخسائر البشرية بالمئات أو الآلاف والأضرار المادية خراباً شاملاً، ولا تعود الحياة الطبيعية إلا بعد شهور من المساعدات الدولية المالية والغذائية والطبية والهندسية وتتحول المنطقة المنكوبة إلى تجمع أممي للإغاثة وإعادة الظروف القابلة للحياة.

في الحالتين نقول ونؤمن بأن القضاء والقدر كان الإعصار والعواصف والأمطار، لكننا ندرك أن مقاييس قوى التدمير في الحالتين كانت واحدة مع اختلاف النتائج. لماذا إذاً تختلف النتائج لنفس نوازل القضاء والقدر من مكان إلى مكان؟. ألن يكون قابلاً للنقاش القول بأن نازلة القضاء والقدر في الحالة الأولى (العالم الأول) سبقها التوقع العقلاني والاستعداد الاحترازي للنوازل ليتم تحييد أو تخفيف آثارها إلى أقصى حد ممكن، أما في الحالة الثانية (العالم المتخلف) فسبقت نازلة القضاء والقدر نازلة قضاء وقدر من نوع آخر، هي الاتكاء على الجهل والاتكال على مفهوم من الإيمان السلبي يروج له في العوالم المتخلفة على أنه من كمال الإيمان.

الحديث في الموضوع يؤدي حتماً إلى الجدلية القديمة بين لزوم العقل (الحكمة) للإيمان وبين نفي العقل من الإيمان، وتصنيف من يعمل بالكيمياء والرياضيات وحسابات الأجرام السماوية ودراسات المواد الطبيعية على أنها هرطقة وتلاعب بعقول السذج والعوام بما لا فائدة منه. ما تزال في عوالم التخلف الأفضلية للنقول بتقديمها على علوم الفكر والاستنتاج.

الرجوع إلى تراثنا الفقهي منذ القرن الرابع الهجري والذي تم تدوينه واعتماده ونقله وفي نفس الوقت إحراق وتمزيق وتكفير ما سواه، يعيدنا إلى هذه المعضلة القديمة. تلك كانت النبتة التي جعلت من الاستعداد والاحتراز العلمي والفكري لنوازل القضاء والقدر (ومنها الحروب والاستعمار والاستلاب) من نواقص الإيمان بقضاء الله وقدره. التحجج بحديث أعقل وتوكل استطاع أن يعبر كل عصور التخلف كتنطع دفاعي لم يعمل به، وإلا لما تم تكفير العلم والعلماء وإحراق ناتجهم الفكري بادعاء الحفاظ على نقاء الإيمان واكتماله، فأصبح العالم الإسلامي يشتري كافة مستلزمات التعامل مع نوازل القضاء والقدر من خارجه.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط