مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نشطاء تونسيون: ندعم الرئيس سعيد في اسقاط نظام "عصابة النهضة" وسنواصل الضغط عليه

نشطاء تونسيون: ندعم الرئيس سعيد في اسقاط نظام "عصابة النهضة" وسنواصل الضغط عليه

تاريخ النشر: 2021-08-06 | 20:15

تونس - رويترز: قالت الناشطة السياسية التونسية فاطمة جغام إنها ورفاقها يؤيدون سيطرة الرئيس التونسي على الحكم، لكنهم سيواصلون الضغط عليه إذا لم يتم الوفاء بمطالبهم.

وقالت جغام وهي مدرسة فنون تبلغ من العمر 48 عاما "يجب أن نجري استفتاء على الدستور دون تعديل لمطالب الشعب... لا من جانب (الرئيس) أو غيره".

وكانت جغام واحدة ممن نظموا موجة الاحتجاجات في المدن التونسية في 25 يوليو تموز واستند إليها الرئيس قيس سعيد في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما أعلن إقالة رئيس الوزراء وجمد البرلمان. ووصف خصومه هذه التحركات بأنها انقلاب.

وثبت بالدليل أن الخطوات التي قطعها الرئيس تحظى بشعبية كبيرة. فقد احتشد الآلاف في الشوارع بعد ذلك مباشرة للاحتفال. لكن سعيد لم يقدم أي تفاصيل حول خططه للتعامل مع الأزمة أو مستقبل تونس.

وكشفت المظاهرات عن موجة غضب تراكم على مدى سنوات بسبب الركود الاقتصادي والشلل السياسي واحتدم بفعل انتشار فيروس كورونا.

وعلى الرغم من أن الاحتجاجات لم تكن كبيرة للغاية، حيث قدرت أعداد المشاركين الذين خرجوا في الحر الشديد بالمئات وليس بالآلاف في المدن القليلة التي خرجت فيها المظاهرات، إلا أنها تخللتها عدة هجمات على مكاتب حزب سياسي كبير.

ويلعب حزب النهضة الإسلامي المعتدل، وهو الحزب الذي حقق أكبر النجاحات منذ ثورة 2011 التي أدخلت الديمقراطية لتونس، دورا في الحكومات الائتلافية المتعاقبة وينحي كثير من التونسيين باللوم عليه في مشاكلهم الاقتصادية.

وقالت جغام "تمثلت المطالب في الإطاحة بنظام الحكم الفاشل برمته، خصوصا البرلمان الذي تقوده عصابات حزب النهضة وائتلافاته".

وأثار بعض مسؤولي حزب النهضة تساؤلات حول ما إذا كانت الهجمات على مكاتبهم بتخطيط مسبق من أنصار سعيد لاتخاذها ذريعة لتدخله المفاجئ.

وتنفي جغام ذلك وتقول "كان الناس غاضبين ومهمشين. لم تكن بتخطيط مسبق بل كانت عفوية".

وأضافت أن الاحتجاجات في ذلك اليوم لم تكن مدعومة من أي حزب سياسي، لكن من نظموها هم نشطاء مثلها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتلعب الناشطات، على غرار مجموعة جغام، دورا بارزا على كل الأصعدة، مما انعكس على صورة تونس كرائدة لحقوق المرأة في الدول العربية.

قالت ناشطة أخرى، هي آمنة ساحلي، إن دور المرأة في الاحتجاجات تغير بشكل جذري.

وأضافت أنهن لم يعدن ينتظرن قيادة الرجال.

وأوضحت المرأة البالغة من العمر 35 عاما والتي شاركت أيضا في احتجاجات 25 يوليو تموز "اليوم أصحاب الفكر هم النساء وهذا شيء رائع حقا".ِ

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط