مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نحو انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح: أفكار رئيسة

نحو انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح: أفكار رئيسة

تاريخ النشر: 2026-01-27 | 11:23

كنت قد كتبت عن المؤتمر ورقة سابقة، وكتب غيري بالطبع، ولكن تواصل التفكير والتفاكر حول عقد المؤتمر ومواكبة لاجتماعات اللجنة التحضيرية المؤمل أن تعيد الجميع لحضن الحركة، وتُحسن تمثيلهم، ونتيجة حوارات مع عديد الأخوة والأخوات كانت الطروحات التالية وبمنطق البدائل والخيارات والعقل المستنير :
1-عقد المؤتمر ضرورة قانونية نظامية، وسِراطيّة (استراتيجية) من حيث أن الحراك الوطني العام، والاستقلالية، والوحدوية، والوسطية والدولة المدنية بدون حركة فتح الأصيلة والجديدة أوالمتجددة سيشكل قلقًا وخمولًا وجمودًا يضاف لما هو حاصل، وهو ضرورة فكرية ورؤيوية ديمقراطية تقدمية وحضارية.
2-ضرورة عقد المؤتمر بمخرجاته التي من المأمول أن تحقق نهضةً، ونشاطًا نضاليًا ذو ديمومة، وتجددًا في الأفكار والسِراطيَات (الاستراتيجيات)، والسياسات وطرق العمل، وفي شخوص القيادات لخدمة فلسطين أولًا وأخيرًا.
3-ضرورة القطع الكلي للتداخل الحاصل أو الفهم الخاطئ لطبيعة العلاقة بين التنظيم والسلطة فهذه لا تؤدي لتلك (وظيفيًا)، فهذا أمر موقوف على الكفاءة لكل المواطنين، ولكنها بعقلية تساند وتكامل وتعاون لتحقيق البرنامج والسياسة العامة للحركة.
4- مكان عقد المؤتمر من المحتمل عقده في فلسطين على الأرجح على ما يحمله من مخاطر، والذي بالإمكان تجاوزه بتقسيم المؤتمر الى 3 مؤتمرات (الخارج وقطاع غزة/مصر والضفة) وكلٌّ ينتخب العدد (الحصة المطلوبة) للساحة، وكفكرة جامعة من الممكن تزامن الانتخابات في الساحات الثلاثة ضمن فكرة الحصص، أو فكرة العدد الإجمالي كله مرة واحدة، فالتقانة (التكنولوجيا) لديها من الحلول الكثير.
5-من الممكن فصل نقاش التقارير عن يوم الانتخابات بحيث يعقد المؤتمر (وجاهيًا وعن بُعد-الكترونيًا) في مكان واحد (غالبًا في فلسطين، وإن كان في خارجها ذو وجاهة) ويناقش التقارير، بينما يكون عقد الانتخابات بالساحات الثلاثة بالتزامن، أو كل حسب حصته بعد أسبوع مثلًا، أو في يوم منفصل.
6- على فرضية سريان نظام الحصص للمجلس الثوري-كما الحال مع بعض الفصائل-فالتفكير قد يكون كالتالي (40 الضفة، 30 غزة، 30 الخارج بمجموع 100 عضو منتخب) إضافة لآخرين بالتعيين.
7- على فرضية عقد المؤتمر بالآليات القديمة كما بالمؤتمر السادس والسابع وفي فلسطين خاصة بالمكان فإن من المهم مناقشة التقارير: السياسية والوطنية (اجتماعية، اقتصادية، ثقافية...) والنظام الداخلي الذي لم يعدل منذ السادس، (يحتاج لورقة منفصلة منا) وأيضًا تقرير اللجنة المركزية، وأية تقارير أخرى.(من الآن ضرورة عقد ورشات على مستوى العالم لمناقشة التقارير مسبقًا، من كل الحركة).
8- على فرضية عقد المؤتمر بالآليات القديمة من حيث المكان فمن المفترض التأكيد على قاعدة: سرية الانتخابات وعلانية الفرز. وبذلك يمكن الاستعانة بخبرات حركية (من المؤتمرين أو خارجهم) أو وطنية سيما وأن الحركة تتخذ اليوم الشكل شبه العلني أو العلني، لذا تصبح الشفافية أساسًا ومقياسًا.
9-في جميع الآليات (البدائل) يظل انتخاب اللجنة المركزية موحدًا (ممكن الزيادة من 18الى20 منتخبًا)، وليس بتقسيمهم كحصص على الساحات الثلاثة. لكنه وفي سياق 3 ساحات و3 انتخابات للمجلس الثوري من الممكن توسيع عدد أعضاء المجلس الثوري (100 عضو منتخب) وليتاح له حين اجتماعه الأول انتخاب أعضاء اللجنة المركزية كحل آخر، وإن كنت لا أميل له شخصيًا لطبيعة الحركة المعقدة.
10-يجب تفعيل مفوضيات ما كان لها أي ذكر أو فعالية بالفترة الفائتة، بل وأهملت مثل: مفوضية القدس، والمفوضية الأمنية-العسكرية، ومفوضية العلاقة مع السلطة، ومفوضية التعبئة الفكرية وأكاديمية فتح الفكرية، ومفوضية الانتخابات، التنمية الاجتماعية...وإعطاء المجلس الاستشاري اعتباره بالنظام بصلاحيات بصفته الإطار القيادي الثالث.
11-تبرز مشكلة المؤتمر في قطاع غزة والذي من الممكن حله باستخدام التقانة (التكنولوجيا)، أو بعقد مؤتمر منفصل ضمن فكرة الحصص أو الساحات وآخذين بالاعتبار التواجد في مصر.
12-تمازج الأجيال: في إطار التغيير الواجب بالأفكار والسياسات والوسائل وجب تحقيق التغيير في القيادات (المركزية والثوري)، ولكن ليس بعقلية الثأر من القديم أو القطع مع السابق، وهي عقلية طفولية في تنظيم نضالي ينهد نحو الديمومة والدولة والتحرير، وإنما بعقلية الوصل لاستدامة تاريخية التجربة وحضاريتها فيحصل العناق بين الأجيال، الشيوخ والشباب، وإن كانت الفكرة أن يكون التجديد له الحصة الأكبر في القيادات، آخذين بالاعتبار محاسبة اللجنة المركزية السابقة، ووضع إنجازاتها أو اخفاقاتها ضمن الميزان (تقرير اللجنة المركزية).
13-من المهم التفكير بوضع معايير لمن يتم انتخابهم للمجلس الثوري عدا المدة الزمنية التي لا يتم الالتزام بها بالحقيقة، وعليه من الممكن البحث عن سبيل يحقق صعود قيادات متنوعة ومختلفة بالأدوار والتجارب (تجربة تنظيم الخارج، تجربة اللجان السياسية والشبيبة والمرجعية الحركية بالوطن، تجربة الانتفاضة، تجربة المعتقلات والأسرى المحررين، تجربة القاعدة الثورية، التجربة الإعلامية والفنية والدبلوماسية، التجربة النقابية، الجيل الأزرق الجديد...) والمهارات وليس فقط آخذين بالاعتبار التوزيع الجغرافي.
14-هل تستطيع الأطر القائمة (مثل المركزية والثوري الحالي والاستشاري الحالي ...) تجاوز فكرة الشخصانية والذاتية والأنانية، والبحث عن مرشحين مرّشدين للقادم؟ وتقديمهم! وهي مهمة ليست سهلة بحيث يتخلص غير القادرين (أو غير الراغبين) على الترشح أن يقدموا غيرهم من المؤهلين بقوة؟
15-من المهم التوافق على لجنة قيادة (رئاسة) المؤتمر قوية وقادرة بالحفاظ على النظام وتقديمه دومًا بحيث تسير المجريات بسلاسة الالتزام الجمعي بالنظام الداخلي وآداب المؤتمرات، وعليه ضرورة اختيار لجنة للانتخابات والفرز تتمتع بنزاهة وشفافية.
16-من الضروري التفكير بتثبيت الانعقاد كل 5 سنوات ضمن صيغة نظامية مُلزمة قابلة للاتباع في ظل ظروفنا الحالية التي من المفترض أن يصبح فيها الوطن هو أولًا، وخدمة الناس، ويصبح العضو مُقَدرًا، وتواصل التعبئة والتثقيف التي تمكّن تواصل الأجيال حتى التحرير والنصر لفلسطين، فننتهي مع عصر القائد الجهبذ، ولا يكون هناك من لا يمكن استبداله.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط