مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نجاح القمة العربية

تتجه العيون منذ الآن للمملكة الاردنية الهاشمية، لتراقب تطورات الحدث العربي الجامع، وما سينجم عنه من قرارات وإصطفافات  عربية، لاسيما وان الملك عبدالله الثاني يولي القمة العربية القادمة أهمية خاصة،إن كان لجهة أولا نجاح إنعقادها، وضمان سير أعمالها بسلاسة ووفق المعايير الأمنية المطلوبة، وإن كان من حيث مخرجاتها أو من حيث المشاركة الفعلية للملوك والرؤساء والأمراء العرب. وعلى مستوى النقطة الأخيرة، فقد أكد حتى الآن معظم القادة حضور القمة بما في ذلك الملك السعودي سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وباقي القادة العرب وفي المقدمة الرئيس محمود عباس. ثلاثة من الزعماء العرب سيتغيبوا عن القمة لإسباب صحية، هم : الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتقليقة، الشيخ خليفة بن زايد، حاكم الإمارات العربية المتحدة، والسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُّمان. وبالتالي النقطة الأخيرة حسب المعلن والراشح من الأوساط الإعلامية الأردنية يمكن القول، انها ستتحقق.

وبالتدقيق في قراءة بيان وزراء خارجية الدول العربية، وهو مشروع البيان الختامي للقمة العربية المرتقبة، يمكن التأكيد المبدئي انه بيان يعكس الهموم العربية المختلفة، حيث طرحت 28 موضوعا ذات صلة بالقضايا، التي تهم الشأن العربي المشترك، والقضايا الملتهبة وتمس مصالح ومستقبل العديد من الشعوب والدول العربية،التي يقف على رأسها الإرهاب التكفيري، ووقف الحرب البينية بين الأشقاء، وتعزيز خيار الحلول السياسية للقضايا العربية الشائكة في سوريا والعراق وليبيا والصومال وحيثما وجدت بؤر الإرهاب الأسود، والتصدي للقوى والدول الإقليمية، التي تؤجج الصراع مع دول الخليج العربي، او التي تحاول فرض أجندتها بالإتكاء على التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، دون ان تغفل القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد مجددا على مركزيتها واولويتها بالنسبة للكل العربي، كما تم تبني القضايا المرفوعة كمقترحات من قبل القيادة الفلسطينية، بدءا من موضوع نقل السفارة الأميركية للقدس، مرورا بتمرير قرار الآذان العنصري من قبل الكنيست الإسرائيلي، وقضايا التنسيق الفلسطيني العربي في المنتديات الإقليمية والدولية، وتأمين شبكة الأمان المالية لموازنة السلطة الوطنية، وتم التأكيد على مكانة ودور الرئيس محمود عباس في قيادة النضال الوطني، وايضا التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، فضلا عن التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية.

مما لا شك فيه، ان المملكة الألاردنية الهاشمية حريصة كل الحرص في هذه الدورة للقمة العربية، على تحقيق أكثر من إنجاز، ليس فقط لكونها واحدة من الدول الست المؤسسة للجامعة العربية في العام 1945، إنما إنسجاما مع دورها، الذي يحرص الملك عبدالله الثاني وحكومته الرشيدة على ان تلعبه في ترميم الجسور بين الأشقاء العرب، ورفع سوية علاقات التنسيق بين كل الدول الشقيقة، لما في ذلك من مصلحة للكل العربي. أضف إلى ان القيادة الأردنية، وهي تستشعر من موقعها الخطر الإسرائيلي، ليس على الشعب والقيادة الفلسطينية، بل على المملكة نفسها، تحرص على تطوير والإرتقاء بالدور العربي في إسناد القضية الفلسطينية، وقطع الطريق على المخططات العدوانية الإسرائيلية، وايضا من موقعها كمشرفة ومسؤولة عن المقدسات المسيحية والإسلامية، فإنها تعمل عبر مؤسسة القمة وبالإتصالات المكثفة مع دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية والإتحاد الأوروبي على التصدي للتغول الإسرائيلي المنفلت من عقاله تجاه تلك الأماكن، وضمان حمايتها.

الآمال معقودة على القمة العربية القادمة من قبل الكل العربي للنهوض بالموقف العربي العام، وتعزيز عملية التكامل المشترك على كل الصعد والمستويات. وهذا مرهون بمدى إرتقاء كل القادة العرب بمسؤولياتهم تجاه انفسهم وبلدانهم وشعوبهم وقضيتهم المركزية.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط