مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة

نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة

تاريخ النشر: 2020-04-22 | 08:04

عام كامل من الجدل والنقاش ,ومئات الساعات بين الليكود وكحول والاحزاب في المشهد الإسرائيلي وكاننا أمام ديمقراطية أصاب العالم الغربي قبل العربي صدمة بسبب الدمقرطة الإسرائيلية أمام وسائل الإعلام !!! هو حقا طابع ديمقراطي ام خلل في النظام السياسي ؟ما الجديد الذي تغير في الخارطة السياسية ؟ قانون القومية عنوان التحالف وفرض السيادة على مناطق ج ؟ هما عنوان التحالف أي الحفاظ على الخطوط الاساسية لمبادئ الصهونية
ان تحالف غانتس مع نتنياهو ليس مفاجئة لانه عشية الجولة الانتخابية الثانية اجرى مفاوضات متقدمة مع نتنياهو لإقامة حكومة وحدة وطنية !فاغلب الكتاب والاعلام الاسرائيلي اجمعوا ان غانتس خان الوعود والحملات الانتخابية مما ادى الى تفسخ قائمة ازرق ابيض وتم وصف غانتس الكذّاب الذي انضم إلى نتنياهو المحتال، وقام ائتلاف الذئب والحمل. من المثير للاهتمام أن نعرف مَن سيأكل الآخر ....العديد اطلق علية انه خان الديمقراطية والشعارات التي رفعت باسقاط نتنياهو ...عن الحكم
الليكود ما زال هو المنتصر بكل الخارطة الحزبية والسياسية بحيث اتضح ان المجتمع الاسرائيلي ما زال يصوت وبقوة اكثر عن السابق والاصوات كلها ذهبت الى اليمين المتطرف هو عنوان المشهد الاسرائيلي وهذه حقيقة وحتى غانتس فهو ليس يسار وانما نتنياهو اطلق عليه من باب المفارقه والاتهام بين اليمين واليسار فهو جنرال عسكري طوال الوقت فكيف يكون يساريا !!! اذن المحصلة واضحة وهذا برز اكثر بسن قوانين عنصرية ابرزها قانون القومية الذي يمهد ينسف فكرة حل الدولتين و تجرّيد الشعب الفلسطيني من الشرعية والوجود، ومن الملكية التاريخية ، الى جانب سعيه الى نسف حق تقرير الشعب الفلسطيني كاملا وهذا برز في صفقة القرن حول القدس و أيضا في مخطط الضم الذي يكون بمثابة نكبة جديدة للداخل الفلسطيني بنسف الهوية والكيان واللغة وبالتالي جاء القانون القومية لتطبيق الشراكة واعطاء الوعود للمجتمع كمدخل لتنفيذ مخطط الضم خصوصا في نزع الشرعية الفلسطينية عن الأرض وتثبيت "السيادة الاسرائيلية" على مناطق ج.ولا ننسى ان غانتس وافق وذهب الى البيت الابيض وايد صفقة القرن !!!!فعلى ماذا الرهان !!!!
وحتى حزب العمل الذي تحالف مع جشر فالمصالح اهم والذي يدعي انه يساريا بالمفهوم الاسرائيلي من اجل حقيبتين تفسخ ولم يعد بالخارطه عمليا هو يمين بامتياز واثناء الجولات وصولا للجولة الثالثة لم يصل احد لتشكيل الحكومه بالحصول على 61 مقعدا وتعد حكومة ضيقة باي خلاف ما يتم العوده الى الانتخابات وهنا برز ان النظام في اسرائيل حول الانتخابات فيها خلل من حيث الطريقة النسيبة للانتخابات ونسبة الحسم والطريقة المتبعة لا تلائم النظام.... وبالتالي هنا كان دور نتنياهو البارز واللاعب الاساسي بكل مفاصل الدولة جند كل ما يملك للبقاء على العرش هو الرابح برغم من الخصوم والعداء وبعد تفكك ازرق ابيض برزت قوة الليكود اكثر واللعب على توصية العرب لغانتس ومع ظهور ازمة كورونا التي ساعدت بحيث عامل الوقت مع نتنياهو بادارة الازمة والاستطلاع الاسرائيلي كان معجب بطريقة نتنياهو بادارة البلاد لازمة كورونا فان الامر يتطلب حكومة طوارئ
اما القائمة المشتركة عاشت اجواء الديمقراطية والمراهقة السياسية!! والدخول في ساحة ليست اصلا ساحتها والعالم عرف ان القائمة تسعى لاسقاط نتنياهو ونقلوا الصورة ان اسرائيل دولة ديمقراطية واعطاء القائمة توصيه لغانتس لتشكيل الحكومه لا اريد ان اطيل هنا الان مطلوب منهم اعادة النظر والعوده الى فهم القانون القومي ماذا يعني !!!!
بقي زعيما وهرب من القضاء وغير الخارطة الحزبية والسياسية وبقى الليكود هو المسيطر لتنفيذ كل المخططات وتطبيق صفقة القرن وسنشهد الان مع حكومة الجديدة سياسيات اكثرعنصرية واكثر تطرفا .. .بالامس اعلنت تهديد البنوك الفلسطينية حول الرواتب 
 

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط