مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتنياهو.. ودور الزعيم الفاشل !!

نتنياهو.. ودور الزعيم الفاشل !!

تاريخ النشر: 2018-11-19 | 23:38

ليس من السهل التسليم بأن نتنياهو سينهي ائتلافه الحكومي من خلال ضربة قاضية .....يمكن أن توجه اليه باستقاله ليبرمان وما يمكن أن يحرك مطامع وطموح بنت وشاكيد وكحلون .... والذي كان للفتاني بنت رأيا بعدم الانسحاب من الحكومة .....وأنه سيبقي مع نتنياهو طالما سيعمل الاخير على زيادة قوة الردع الاسرائيلية ..... وفي هذا اشارة واضحة لحقيقة النوايا التي تجمع هؤلاء القتلة في ظل ائتلاف حاكم يري في دماء الفلسطينيين ما يمكن أن يغذي وجودهم ....واستمرار حكمهم حتى نهاية ولاية هذه الحكومة..... وحتى جذب القاعدة الانتخابية اليمينية واليمينية المتطرفة وادخالها بالسباق الانتخابي قبل موعده .
نتنياهو يري بانهاء الائتلاف مسألة غير مستوعبة .....وغير مرضية...... وهو يتماشي مع المزاج الشعبي لدولة الكيان والذي يعتبر ضرورة اعادة قوة الردع الاسرائيلية ..... وتعديل موازين القوي ..... بما يحفظ لاسرائيل قوة ردعها وحسمها لأي معركة قادمة .
استمرار تحالف قوي اليمين واليمين المتطرف كان مخرجا طبيعيا لاستمرار عمل الحكومة التي يترأسها نتنياهو والتي تمهد الطريق لاستكمال عمرها ...... ومن ثم تهيئة الاجواء الانتخابية لما بعد نهاية ولاية هذه الحكومة .
نتنياهو يعتبر أن الاقدام على انهاء الائتلاف ضربة غير محسوبة...... وأن ما جري الاتفاق عليه مؤخرا سوف يشكل عامل قوة .....وليس عامل ضعف .....وأن المحافظة على الائتلاف كما المحافظة على نتائج ما يتمني من الانتخابات القادمة .
كما يعتبر نتنياهو أن انهاء الائتلاف والدعوة الي انتخابات مبكرة نهاية وضعف لقوي اليمين ومؤثرا سلبيا على الامن الاسرائيلي ...... وكما يقال أن الابقاء على الحكومة الحالية ضمانة للأمن الاسرائيلي ......وأن الانتخابات ستجري بموعدها المقرر ما بعد عام وليس قبل ذلك .
نتنياهو يحاول بكل جهده وما امتلك من سمات وصفات وفكر سياسي في اضاعة الوقت والتلاعب بالالفاظ........ حتى يعيد تمكنه من ترأس الحكومة كما ترأس وزارة الحرب وبالتالي يجد المعالجة الممكنة في ظل معادلة الائتلاف القائم ......على اعتبار أن نتنياهو يعتبر أن خطوة اسقاط الحكومة سيسبب أضرارا بالامن الاسرائيلي ......وبهذا حاول نتنياهو أن يصدر الامن على السياسة ..... مما جعل أطراف الائتلاف بحالة استكانة وقبول .
نتنياهو الذي يريد ان يأخذ دور الزعيم التاريخي فشل فشلا ذريعا...... حتى وان كان قد حافظ على ائتلافه الحكومي وتولي وزارة الحرب والتي ستضعه أمام اشكاليات عديدة سيكون هو في مواجهتها .... وفي حسابها الانتخابي القادم سيكون الدافع لثمنها .
نتنياهو يقف بمنتصف الطريق...... فلا هو يقبل بإجراء انتخابات مبكرة ...... كما لا يقبل بالتنازل عن وزارة الحرب .....وكأنه يريد أن يقول بأن الملف السياسي كما الملف الامني بيده ....وبامكانه أن يحركهم في الوقت الذي يراه مناسبا وممكنا ...... وهذا ما يشكل الدور الأخطر والاصعب والذي قد يجد فيه نتنياهو نفسه أمام خيارات صعبة بنتائجها..... سواء على ائتلافه أو على حزب الليكود...... أو حتى على نتائج الانتخابات القادمة التي لن توفر له ما يحلم برؤيته في ظل تحديات قائمة وقادمة .
نتنياهو يحاول ان يتلاعب بالوقت الضائع وعلى حساب الدم الفلسطيني وذلك لانقاذ نفسه وحكومته ......وحتي يحمي نفسه من ملفات الفساد وتقديم لائحة الاتهام .
الخارطة الحزبية الداخلية الاسرائيلية محكومة بعوامل وأسباب قد يراها البعض .....وقد لا يراها البعض الأخر ولكنها بالمجمل تعبر عن مشاحنات سياسية لمصالح متضاربة .....ولعصابات مافيا تجتمع على الامن ......وتفترق بالاقتصاد..... وقد لا تلتقي بالسياسة .
هذا المشهد السياسي الاسرائيلي وما يطرأ عليه من تحولات يمينية متطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي يدخلنا الي مساحة الحذر الشديد ....... والعمل المشترك لاتخاذ خطوات ضرورية على طريق انهاء الانقسام واتمام المصالحة ......وتمكين الحكومة بالقطاع وعودة السلطة الوطنية وانهاء كافة اشكال الانقسام .....وما ترتب عليه من نتائج وحتى تكون الطريق ممهدة وسالكة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد لانتخابات رئاسية وتشريعية .
لقد كان في تصريح الرئيس محمود عباس بأن الطريق أصبحت ممهدة لانهاء الانقسام ...وفي هذا التوقيت الحساس ...ما يمكن البناء عليه والدفع به ....بجهود الاشقاء المصريين الذين يبذلون جهودا كبيرة من أجل دفع عجلة المصالحة ..... وتثبيت التهدئة وفق مراحلها المتفق عليها .
طريق المصالحة وبسط السلطة الوطنية لسيطرتها وولايتها السياسية والقانونية والامنية سيقطع الطريق على أي امكانية لما يجول بخاطر وعقل نتنياهو..... الذي يتعاطي مع ملف القطاع من منطلق الانتقام..... نتيجة لما حدث بحكومته..... وما واجهة على صعيد الشارع الاسرائيلي وما يمكن أن يواجهة ما قبل انتهاء ولاية حكومته .....وحتى ما يمكن أن يطرأ من نتائج الانتخابات القادمة .
نتنياهو يحلم بأن يكون زعيما كما بن غوريون .......لكنه يجد نفسه بحالة انهيار وتراجع وازدواجية .... قد تخرجه عن نطاقه بأكثر مما يتصور ......وبأكثر مما نتصور ....والايام والأشهر القادمة سنري ما يمكن أن يحدث 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط