مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتنياهو : لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس وتفكيك البنية العسكرية

نتنياهو : لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس وتفكيك البنية العسكرية

تاريخ النشر: 2026-07-05 | 13:52

تل أبيب: أعلن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، أنّ "إعادة إعمار قطاع غزة لن تتم دون تفكيك بنيته العسكرية ونزع السلاح".

وقال: "إنّ سكان غزة لديهم حرية الاختيار بين البقاء أو المغادرة دون أن يشكلوا تهديداً"، مشيراً إلى أنّ "التهديد القادم من غزة قد أزيل".

كما أشار نتنياهو إلى أنّ "حزب الله" يبارك الاتفاق مع إيران ويهاجم الاتفاق الخاص بنا.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، إذ قال إن "لا إعادة إعمار لغزة من دون تفكيك ونزع سلاح المنطقة المخصصة"، مضيفًا أن "الغزيين يجب أن تكون لهم حرية الاختيار: من يريد الخروج يجب أن يكون قادرًا على ذلك، ومن يبقى لا يمكنه أن يهددنا".

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقارير عبرية عن سياسة جديدة يجري تطبيقها في غزة، من دون إعلان رسمي، بعد رفض حماس مطلب "مجلس السلام" نزع سلاحها قبل إلزام إسرائيل بتطبيق التزامات المرحلة الأولى.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن هذه السياسة تشمل استهداف قيادات في حماس تعمل على إعادة بناء الحركة، وملاحقة من شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، وتقليص المساحة الخاضعة لسيطرة الحركة بما يتجاوز ما نص عليه اتفاق إنهاء الحرب.

وبحسب التقرير، فإن هذه السياسة تحظى بقبول "مجلس السلام"، المخوّل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإدارة القطاع، في حين يرى ممثله لإدارة غزة، نيكولاي ملادينوف، أن نزع سلاح حماس شرط لتنفيذ خطة إعادة الإعمار الواسعة في القطاع.

وذكر التقرير أن المجلس يعتبر أن "من دون تفكيك حماس من سلاحها، لن تخرج خطة إعمار غزة الكبرى إلى حيّز التنفيذ".

وفي السياق ذاته، أورد التقرير تفاصيل عن مناطق تجريبية يُفترض أن تبدأ قرب رفح، وتهدف إلى "فصل السكان في غزة عن حماس". و

وفق التقرير، سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة تدريب قوة شرطة فلسطينية لحفظ النظام داخل هذه "الفقاعات"، على أن تُجهز بمسدسات صعق كهربائي فقط، لا بأسلحة نارية، وأن يخضع كل عنصر فيها لفحص أمني للتأكد من عدم ارتباطه بحماس أو بالسلطة الفلسطينية.

وأضاف التقرير أن الخطة تنص على إقامة دائرتين أمنيتين حول المناطق التجريبية؛ الأولى تتولاها قوة الاستقرار الدولية، والثانية ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، بهدف الفصل بين حماس وهذه القوة ومنع انتقال عناصر الحركة إلى مناطق التجربة.

ووفق التقرير، يرى "مجلس السلام" أن فصل السكان عن حماس يمثل التهديد الأكبر للحركة، ولذلك قرر المضي في التجربة حتى قبل نزع سلاحها.

وادعى نتنياهو أن "التهديد من غزة أُزيل"، معتبرًا أن ذلك يظهر، وفق قوله، من خلال "الطلب الهائل (على شراء الشقق والنشاط التجاري) في غلاف غزة"، وأضاف أن هذا الواقع جاء نتيجة وجود "غلاف غزة جديد داخل غزة"، في إشارة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.

وفي ملف لبنان، نفى نتنياهو ما قال إنها تقارير تحدثت عن أن الرئيس الأميركي، ترامب، طلب منه عدم العمل ضد أنفاق في لبنان، وقال: "سمعت أنه قيل في الإعلام إن الرئيس ترامب طلب عدم العمل ضد أنفاق إرهابية في لبنان. هذه أسطورة، أخبار كاذبة. لم يقل لي شيئًا بهذا الشأن، وأنا لم أطلب منه. نحن نعمل وفق اعتباراتنا".

وفي السياق، أُرجئ اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي الموسع للشؤون السياسية والأمنية، الذي كان مقررًا أن ينعقد مساء اليوم، إلى يوم الثلاثاء المقبل، فيما يُرجح أن ينعقد مساء اليوم اجتماع للكابينيت المصغر.

وهاجم نتنياهو وسائل الإعلام في إسرائيل، قائلا إن "معظم قنوات الإعلام هي أحزاب سياسية"، وأضاف أنها "تتلقى رسائل المعارضة، وأحيانًا تصنعها أيضًا".

وفي هجومه على خصومه السياسيين، قال نتنياهو: "عندما أتحدث مع الأميركيين عن السياسة الإسرائيلية، أقول إنه لا يوجد يسار-يسار. الجميع يتظاهرون بأنهم يمينيون، لكنهم في جوهرهم رجال يسار".

وادعى نتنياهو أن خصومه قالوا في المجلس الوزاري المصغر إنه "يجب قبول إملاءات حماس، والخروج من القطاع، واستعادة المخطوفين، ثم العودة لمعالجة غزة بعد عامين أو ثلاثة".

وأضاف: "هؤلاء الذين يقولون: لماذا لم تحققوا 100%؟ كانوا مستعدين لقبول صفر". وتابع: "لو كنت استمعت لهم وأوقفت الحرب، لبقي المحور الإيراني في ذروة قوته".

وقال نتنياهو إنهم قالوا، في "محادثات خاصة"، بحسب تعبيره: "سنؤطر ذلك كصورة انتصار في القنوات". وأضاف: "أنا رفضت ذلك بشدة. قلت إنه إذا تحقق انتصار فستكون هناك صورة، وليس قبل ذلك".

وفي معرض ربطه بين غزة ولبنان، قال نتنياهو مهاجمًا خصومه: "هم يعظوننا؟ لقد أعطوا مساحات بحرية سيادية للبنان، ونحن ندخل إلى داخل الأرض (اللبنانية)". وأضاف: "هناك سلام من منطلق قوتنا، وهناك استسلام من منطلق ضعفهم".

وتابع نتنياهو: "حزب الله بارك اتفاقهم، وهو يلعن اتفاقنا. هذا هو الفرق".

تأتي هذه التصريحات في سياق الحرب المستمرة على قطاع غزة والتطورات السياسية والأمنية المرتبطة بها، وسط نقاشات دولية حول مستقبل القطاع وملف إعادة الإعمار بعد انتهاء العمليات العسكرية.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط