مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا حرب..لا سلام..

ن.تايمز: ترامب يعود إلى أساليبه المعهودة بالدوران في حلقات مفرغة مع حرب إيران

ن.تايمز: ترامب يعود إلى أساليبه المعهودة بالدوران في حلقات مفرغة مع حرب إيران

تاريخ النشر: 2026-09-03 | 17:30

واشنطن: بعد ستة أشهر من الحرب المتقطعة مع إيران، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نفسه أمام جدار صلب من الخيارات المسدودة، فلا النصر العسكري الذي أعلنه مرارًا أسدل الستار على الصراع، ولا المفاوضات الدبلوماسية أفضت إلى تسوية، ولا الضغط الاقتصادي أجبر طهران على الركوع.

وفي هذا الصدد، رصدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مشهدًا مقلقًا لإدارة أمريكية تدور في حلقات مفرغة، بينما تُثبت إيران قدرتها على إيلام الاقتصاد العالمي حتى وهي تنزف.

تغريدات تخفي الإخفاق

في أعقاب أحدث جولات التبادل العسكري حول مضيق هرمز، لجأ ترامب مجددًا إلى ورقة سبق أن احترقت في يده، وهي مطالبة الشعب الإيراني بالانتفاضة ضد حكومته، وهو النداء ذاته الذي رفعه مع انطلاق العمليات قبل نصف عام، ثم اعترف علنًا بأن تحقيقه على أرض الواقع أبعد مما تصور.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، كتب ترامب أنه لا يُبالي إن وقَّعت طهران اتفاقًا أو لم توقع، مؤكدًا امتلاك واشنطن "شبه سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، ومتباهيًا بانهيار الاقتصاد الإيراني وتصاعد التضخم إلى 300%.

وفي غضون ساعات، انتقل من لهجة التهديد بضربة "لن يبقى بعدها شيء يُذكر من الجمهورية الإسلامية"، إلى استفتاء ساخر على منصته يسأل فيه متابعيه إن كان ينبغي تسمية المضيق الاستراتيجي بـ"مضيق ترامب".

هذا التأرجح المتسارع بين التهديد والسخرية والتباهي لم يفُتْ خبراء السياسة الخارجية، الذين رأوا فيه علامة فارقة على استنزاف الأوراق.

تشخيص الخبراء

ونقلت "نيويورك تايمز" عن ماثيو بارتليت، الاستراتيجي الجمهوري والمسؤول السابق في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى، قوله إن ما يجري "صادم"، مضيفًا: "الاستراتيجية باتت تكرارًا مرفوضا، سواء على صعيد الخطاب أو العمل العسكري، وانكشف بجلاء غياب أي خطة للمواجهة أو للانتصار أو للخروج من هذا المستنقع".

وأشار بارتليت إلى أن عودة ترامب لحث الإيرانيين على إسقاط حكومتهم، وهو هدف سبق أن أقر بصعوبة بلوغه، ليست سوى دليل على أنه وصل إلى قاع الخيارات المتاحة، فلم يجد سوى العودة إلى نقطة البداية.

وفي السياق ذاته، أكد أحد الباحثين في معهد "كوينسي" للحوكمة الرشيدة والأستاذ المشارك في جامعة جورج تاون، أن ما تعكسه تغريدات ترامب ليس استراتيجية حقيقية، بل محاولة لحفظ ماء الوجه أمام قاعدته الانتخابية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، معربًا عن اعتقاده بأنه "لا توجد إستراتيجية تتجاوز محاولة استحضار الأحداث بقوة الكلمات".

سلاح إيران

تشير الصحيفة إلى أن هذه الصورة القاتمة لا تعني أن العمليات الأمريكية لم تُوجع إيران، إذ أفادت بأن الضربات الأمريكية أسفرت في أسابيعها الأولى عن تصفية قيادات بارزة من بينهم المرشد السابق علي خامنئي، وتدمير الجزء الأكبر من الأسطول البحري.

وأقر مايكل فرومان، رئيس مجلس العلاقات الخارجية، بأن إيران تقف اليوم في موقع أضعف بكثير مما كانت عليه قبل سنوات، وأن الجيش الأمريكي حقق شريحة واسعة من أهداف الحرب المُعلنة، غير أن النظام الإيراني الأكثر تشددًا الذي خلف السابق أثبت أنه يمتلك ورقة لا تُقهر بسهولة، وهي مضيق هرمز.

فمن خلال استهداف ناقلات النفط وتهديد حركة الملاحة، نجح في تعطيل صادرات النفط والغاز لحلفاء واشنطن، مُجسِدًا ما وصفه فرومان بمعضلة "الحرب غير المتماثلة"، حيث تستطيع قوة محدودة الإمكانات أن تُلحق الفوضى وتحول دون تحقيق الأهداف الكاملة حتى أمام أعظم جيوش العالم.

رهان واشنطن الأخير

في مسعى للإفلات من المأزق العسكري، أطلقت إدارة ترامب ما سمته "يوم النصر الاقتصادي"، بقيادة وزير الخزانة سكوت بيسنت، وهو حملة وصفها البيت الأبيض بأنها غير مسبوقة لقطع شرايين الاقتصاد الإيراني كليًا، عبر تعزيز الحصار البحري على الموانئ وتصعيد منظومة العقوبات على طهران.

غير أن هذا الرهان يصطدم بجدار صلب تشكله الصين وروسيا، إذ تواصل بكين شراء النفط الإيراني وتزود طهران بالمواد الخام والتقنيات الداعمة لاقتصادها وقدراتها العسكرية، فيما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين صراحةً أن موسكو ستواصل دعم إيران والدفاع عن مصالحها الوطنية.

وطالما أن ترامب يتحاشى المواجهة المباشرة مع القوتين، تبقى أدواته الاقتصادية منقوصة الأثر، ويبقى مستنقع هرمز مفتوحًا بلا أفق واضح للخروج.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط