مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتاج 101 عام على وعد بلفور

نتاج 101 عام على وعد بلفور

تاريخ النشر: 2018-11-04 | 11:00

101 عام مضى على وعد بلفور، والذي نشبعه نحن العرب والفلسطينيون شتما وشجبا واستنكارا كلما حانت ذكراه، وكأن الشجب واللطم سيعيد حقوق الشعب الفلسطيني، او يعيد الامور الى نصابها الصحيح.

قد يظن المرء للوهلة الاولى ان بريطانيا فعلت خيرا بتصديرها لمشكلة اليهود في اوروبا الى قلب العالم العربي والاسلامي، لكن نظرة متفحصة نرى ان ما فعلته هو نقل المشكلة الى مكان صعب ومعقد، أفشل وسيفشل مخططات اوروبا، وبالتالي انهاء دولة الاحتلال التي زرعوها عنوة.

بريطانيا ووعدها المشئوم والاحتلال ليسوا قدر العرب والشعب الفلسطيني، فقدرهم العمل والتضحية لكنس الاحتلال، كون العالم من حولنا لا يرحم ولا يعترف بالضعفاء؛ بل يحترم كل من يأخذ بأسباب القوة ويفرض كلمته فرضا، وينتزع حقوقه انتزاعا .

في ذكرى وعد بلفور 101، مثال على انتزاع الحق بحكمة وبصيرة هو ما صرح به آ"في يسسخاروف" المراسل العسكري لموقع "واللا " العبري حيث قال: يجب ان نرفع القبعات أمام قائد حماس يحيى السنوار الذي نجح في إخضاع حكومة "إسرائيل" دون أن يجر قطاع غزة للحرب فقد أدار أسلوب مقاومة شعبية جديد لم نعهده من قبل على مدار شهور طويلة، لقد نجح السنوار ونجحت حماس في السيطرة على مجريات الأوضاع في غزة وفي" إسرائيل" أيضا.

صحيح ان بريطانيا زرعت بالقوة دولة الاحتلال في قلب العالم العربي والإسلامي، وتسببت بعدة حروب بالمنطقة، وبمعاناة متواصلة لأكثر من 13 مليون فلسطيني، عبر مجازر تم بعدها طرد وتهجير لهذه اللحظة قرابة سبعة مليون فلسطيني في منافي الأرض، دون أن يرف جفن لبريطانيا، ودون أن تعتذر بعد 101 عام عن كل ما تسبب به هذا الوعد،

ما زالت بريطانيا لا تملك رصيد كاف من القوة أخلاقية تدفعها للإقرار بذنبها وجريمتها بحق شعب فلسطين، بعد 101عام على وعد بلفور، وإلا كيف نفسر إصرارها على عدم الاعتذار عن وعد بلفور؟

نتذكر رئيسة وزراء بريطانيا التي احتفلت بمئوية وعد بلفور وعبّرت عن فخرها بدور بريطانيا في إقامة دولة "إسرائيل"، في دلالة على عدم الالتفات لمناشدات ومطالب العرب للاعتذار، في استخفاف واضح وبَيِّن.

شتان بين من يطالب ويملك القوة لتحقيق مطالبه، وبين من يطالب دون قوة، فالعلاقات بين الدول تقوم على القوة، وليس على الحق والعواطف والدموع، والبكاء والحزن على وعد بلفور لا يجدي نفعا، ولا يقدم ولا يؤخر.

المحزن والموجع للقلب، هو ان هناك من يرى أن منظمة التحرير اعترفت بوعد بلفور عبر اتفاق "اوسلو"، فإذا ما قارنا بين وعد بلفور واتفاق "أوسلو" نجد أن هناك اعتراف من قبل المنظمة ب"اسرائيل"، والذي جعل بريطانيا وكيان الاحتلال ينتشون بنشوة النصر.

خلال 101 عام، استطاعت بريطانيا تمزيق العرب شر ممزق، ونجحت بالاستفراد وتحويل القضية الفلسطينية من قضية العرب والمسلمين الأولى، إلى قضية تخص الفلسطينيين وحدهم، ومن ثم تم تقزيمها لتمثلها منظمة التحرير دون حركة حماس والجهاد اللتان لا تعترفا ب"اسرائيل"، بل تفكران وتخططان لموعد كنس وإزالة كيان الاحتلال.

بريطانيا عبر وفائها بوعدها الذي عجزت كل الدول الاستعمارية عبر التاريخ عن بلورة هكذا وعد خطير وغير مسبوق؛ ما زال حتى هذه اللحظة يقتل ويدمر ويزرع الدمار والخراب في العالم، وجلب معه وما زال كل الشرور، بريطانيا ومعها أمريكا تحاول بعد 101جعل السرطان جزءا أصيلا من العالم العربي والإسلامي وهو ما ينافي طبيعة الأشياء وحقيقة أن السرطان لا حل له سوى الاستئصال.

بعد 101 عام، منظمة التحرير اعترفت بحق اليهود في فلسطين عبر"اوسلو"، مع أن وعد بلفور لم يطلب هذا الأمر، على أمل إقامة دولة فلسطينية، والمفارقة أن الذي أقيم مكانها هو دولة للمستوطنين في الضفة الغربية.

 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط