مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وتكسر "المحرمات"..

"ناشونال إنترست": هل تغيّر هاريس سياسة أمريكا تجاه إسرائيل؟

"ناشونال إنترست": هل تغيّر هاريس سياسة أمريكا تجاه إسرائيل؟

تاريخ النشر: 2024-07-29 | 18:40

واشنطن: شهدت واشنطن أحد أكثر أسابيعها السياسية صخباً في الذاكرة الحديثة، مع تنحي الرئيس الأمريكي جو بايدن عن حملته السياسية لولاية رئاسية ثانية، وإلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خطاباً غير مسبوق أمام الكونغرس.

يمكن لإدارة هاريس المستقبلية أن تتخذ موقفاً أكثر صرامة بشأن وقف إطلاق النار

لا يمكن التقليل من تأثير هذين الحدثين في سياق السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل وفلسطين، ناهيك عن الشرق الأوسط الأوسع، خلال عام الانتخابات. والسؤال المطروح هو ما إذا ما كانت لهذه التغييرات تأثيرات فورية أم بعيدة المدى. ويبدو الاحتمال الثاني هو الأكثر ترجيحاً في ضوء جمود السياسة الخارجية لواشنطن ورضوخها الطويل الأمد لإسرائيل، حسب ما أفاد ألكسندر لانغلويس، محلل للسياسة الخارجية متخصص بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تحليله بموقع "ناشونال إنترست".

منذ جونسون

وقال الكاتب إن بايدن انسحب من السباق الرئاسي في 21 يوليو (تموز)، ليكون بذلك أول رئيس في السلطة يفعل ذلك منذ ليندون جونسون أثناء حرب فيتنام. وبرغم اختلاف الظروف بين هذين الحدثين، فإن الاضطرابات السياسية والسياسات الخارجية غير المقبولة ترسم خطاً مباشراً بين الإدارتين.

وبينما انسحب بايدن بسبب التراجع المستمر لشعبيته في الاستطلاعات، على الأرجح بسبب المخاوف بشأن عمره، فإن المشاعر المناهضة للحرب مثل تلك التي واجهت جونسون في ذلك الوقت لعبت دوراً مهماً في خفض أرقام استطلاعات الرأي هذه أيضاً.

دعم بايدن على الفور نائبة الرئيس كامالا هاريس، كمرشحة للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، مع اصطفاف جهاز الحزب إلى حد كبير خلفها. لعبت هاريس دوراً تقليدياً في الخلفية يرتبط بمنصبها، بينما قامت بدور "الشرطي القاسي" في الإدارة، فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وعلى النقيض من ذلك، زعم مسؤولو الإدارة الأمريكية أنه لا توجد مسافة بينها وبين الرئيس بشأن هذه القضية. وحاول بعض الخبراء والمحللين والمسؤولين السابقين تصوير هاريس على أنها محبطة من استراتيجية الإدارة تجاه إسرائيل وفلسطين، مسلطين الضوء على دعواتها إلى اتخاذ موقف أكثر صلابة ضد انتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية.

البقاء السياسي لنتنياهو

ولفت الكاتب النظر إلى أن هذه السلسلة من الأحداث ضغطت على زيارة نتنياهو إلى واشنطن. وخلال خطابه أمام الكونغرس، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي خطاب حملة مصمماً لتعزيز الدعم المحافظ لبقائه السياسي، مبتعداً بسرعة عن خطاب "الوحدة" الموعود سابقاً. والواقع أن نتنياهو دفع بالعديد من الأكاذيب حول عمليات بلاده في غزة، بينما هاجم المواطنين الأمريكيين وسط تصفيق مدو من ممثليهم المنتخبين.

جدير بالذكر أن هاريس اختارت عدم رئاسة الجلسة المشتركة للكونغرس، كما هي العادة بالنسبة لنائب الرئيس. ورفضت حضور الخطاب، إلى جانب ما يقرب من نصف أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي. وعلى الرغم من أن هاريس لم تنتقد خطاب نتانياهو مثل العديد من زملائها في الحزب ــ بما في ذلك عدد كبير من الديمقراطيين التقليديين الذين حضروا الخطاب وشبهوه بزعيم أكثر اهتماماً بالحفاظ على الذات من بقاء إسرائيل أو العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإنها استقبلته ببرودة مصممة للحفاظ على المسافة بين الإدارة الأمريكية وبين إسرائيل.

الديمقراطيون رفضوا الحديث مع نتنياهو

وأشار الكاتب إلى أن معظم الديمقراطيين لم يبقوا في قاعة الكونغرس للتحدث مع نتنياهو أو مصافحته بعد خطابه. وأدانه كثيرون بعد ذلك، ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم اهتمامه الواضح بمناقشة الرهائن الإسرائيليين أو وقف إطلاق النار، حيث اعتقلت شرطة الكابيتول العديد من أفراد أسر الرهائن للاحتجاج على الحدث.

انتقاد إسرائيل من المحرمات

وقال الكاتب: "ما يزال انتقاد إسرائيل في أروقة الكونغرس من المحرمات إلى حد ما، وهو أمر لن تغيره إدارة هاريس المستقبلية بين عشية وضحاها. والواقع أن نائب الرئيس تستمد جذورها من معسكر تقليدي مؤيد لإسرائيل، لا يزال يهيمن على الحزب ويضم أعضاء يتمتعون بمواقف واسعة النطاق في الدوائر المؤيدة لفلسطين، مثل لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس".

وبالتالي، يضيف الكاتب، الزمن فقط هو الذي سيخبرنا ما إذا كانت هاريس، قد لعبت دور الشرطي القاسي بدلاً من الرغبة الحقيقية في اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل، وما إذا كانت مواقفها تأتي لاعتبارات انتخابية في جوهرها.

وبغض النظر عن ذلك، يقول الكاتب، يمكن لإدارة هاريس المستقبلية أن تتخذ موقفاً أكثر صرامة بشأن وقف إطلاق النار الدائم، ووصول المساعدات الإنسانية، وانتقاد الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بما في ذلك المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط