مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ناشطات أفغانيات تعتبرن محادثات الغرب مع طالبان في أوسلو "خيانة"

ناشطات أفغانيات تعتبرن محادثات الغرب مع طالبان في أوسلو "خيانة"

تاريخ النشر: 2022-01-24 | 18:27

كابول: أعربت ناشطات أفغانيات، خرجنَ خلال الأسابيع الماضية للتظاهر ضد حكم حركة طالبان، عن الشعور بالخيبة والخيانة؛ جراء استضافة النرويج محادثات بين الحركة وقوى غربية، لتصبح الدولة الأوروبية الأولى التي تستقبل حكام أفغانستان الجدد منذ عودتهم إلى السلطة.

وتوجه وفد رفيع المستوى من حركة طالبان، على رأسه وزير الخارجية، على متن طائرة خاصة أرسلتها الحكومة النرويجية لنقل المسؤولين إلى أوسلو، حيث تعقد منذ الأحد محادثات مع دول غربية يشارك فيها ممثلون عن المجتمع المدني الأفغاني.

إلا أن ناشطات أفغانيات يعانينَ من قمع حركة طالبان لتحركاتهنّ المحدودة، يشعرن بغضب شديد تجاه الجهود الدبلوماسية المبذولة تجاه الحركة، التي اتخذت خلال الأشهر الماضية إجراءات عدة تعيد إلى الأذهان القيود المشددة التي فرضتها خلال الفترة الأولى من حكمها في التسعينيات.

وأعربت وحيدة أميري، التي شاركت بتحركات عدة في كابول، عن ”أسفها لتنظيم دول مثل النرويج هذه القمة، وللجلوس مع إرهابيين وعقد صفقات“، وقالت: ”يحزنني كثيراً هذا الأمر. عار على العالم الذي قبل بذلك ويفتح أبوابه لطالبان“.

ومنذ عودتها إلى الحكم، فرقت الحركة تظاهرات عدة وإن كانت محدودة، واعتقلت منتقدين لها، كما اعتدى مقاتلوها على صحافيين، وبعد أيام قليلة على تظاهرة نسائية جرى تفريقها بالقوة، اتهمت ناشطات، مساء الأربعاء، الحركة باعتقال المتظاهرتين تمنى زريابي برياني وبروانة ابراهيم خل، ضمن سلسلة مداهمات نفّذتها ليلاً، ولم يعرف مكان الشابتين حتى الآن، فيما تنفي الحركة اعتقالهما.

وأعربت الأمم المتحدة في أفغانستان عن ”قلق متزايد حيال اختفاء الناشطتين“، وحثت طالبان ”على توفير المعلومات حول مكانهما“.

وجراء الخشية من قمع طالبان، اختارت ناشطات خلال اليومين الماضيين التظاهر في منازلهنّ في كابول وباميان ومزار شريف، ونشرن لاحقاً صوراً لهنّ يحملهنَ لافتات منددة بمؤتمر أوسلو.

وقالت إحدى الناشطات في باميان، طالبة عدم الكشف عن اسمها، إن ”النرويج دعت مجرمين وإرهابيين لا يحترمون حقوق المرأة وحقوق الإنسان.. إنهم ضد المرأة وضد الإنسانية ولا يؤمنون بحرية التعبير“، وأعربت ناشطة أخرى في المدينة عن خشيتها من أن يتم التنازل عن حقوقهنّ ”خلف الأبواب المغلقة في أوسلو“.

وتُعد حقوق المرأة من أبرز القضايا العالقة في أفغانستان، إذ يشدد المجتمع الدولي على ضرورة احترام حقوق المرأة بالكامل، إذا أرادت طالبان الاعتراف بحكومتها.

وتصر الحركة على أنها ستحترم حقوق المرأة لكن في إطار الشريعة الإسلامية، إلا أن نساء عديدات يُشككن بنية الحركة خصوصاً بسبب اتخاذها خلال الأشهر الماضية إجراءات عدة تحد من حرية المرأة، بينها منع النساء من الخروج في رحلات طويلة من دون محرم، وخلال العقدين الماضيين، وبرغم المجتمع المحافظ إلى حد بعيد في أفغانستان، تمتعت النساء بهامش من الحرية، وبحق الدراسة والتعليم، ووصلن إلى مناصب مهمة في الدولة.

طالبان تسجننا في كابول وتحاورنا في أوسلو

في المقابل، يرى البعض أنه لا مفر من التحدث مع طالبان لانتشال البلاد من الانهيار الاقتصادي، في وقت يعاني الملايين من الجوع في البلاد، وقد اتخذ الوضع الإنساني في أفغانستان منعطفاً مأساوياً مع عودة طالبان إلى الحكم، خصوصاً مع تجميد الولايات المتحدة 9,5 مليار دولار من أصول المصرف المركزي الأفغاني، أي ما يعادل نصف إجمالي الناتج المحلي لأفغانستان في العام 2020.

وعلى وقع التردي الاقتصادي وأزمة السيولة الشديدة، حذرت الأمم المتحدة من أن الجوع يهدد 23 مليون أفغاني، ودعت مؤخراً إلى تحرير الأموال المجمدة.

ولم تعترف أي دولة حتى الآن بحكومة طالبان، وقد أبقت دول عدة، بينها باكستان وروسيا والصين وتركيا والإمارات وإيران، سفاراتها مفتوحة في كابول لكن بدون الاعتراف بحكومة طالبان، وشددت النرويج على أن محادثات أوسلو ”لا تشكل إضفاء للشرعية أو اعترافاً بحركة طالبان“.

وخلال اليوم الأول من المحادثات الأحد، التقى وفد طالبان ممثلين عن المجتمع المدني، بينهم ناشطات وصحافيون مقرهم كابول، وشاركت مدافعات عن حقوق المرأة في مباحثات سابقة جرت بين الحركة والولايات المتحدة في الدوحة، وقد انتهت باتفاق في 2020، إلا أنها فشلت في منع طالبان من استعادة السيطرة على الحكم.

وخلال جلسة الأحد، حذرت الناشطة الحقوقية هدى خاموش الدول الغربية من أنها ”بصمتها وصبرها على طالبان، تتحمل جزءاً من مسؤولية تلك الجرائم التي ترتكبها الحركة“، وتساءلت ”لماذا طالبان تسجننا في كابول وتجلس هنا على طاولة المحادثات معنا في أوسلو؟“.

في المقابل، أعربت محبوبة سراج، التي شاركت أيضاً في المحادثات، عن ”تفاؤلها في أن تكون حركة طالبان سمعتنا“، على عكسها، ترى كثيرات أن المؤتمر يهمشهنّ، وأن ناشطات مثل سراج لا يعبرنَ عن رأيهنّ.

وقالت إحدى الناشطات، في شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي: ”كمتظاهرة من أجل حقوق المرأة في أفغانستان تواجه حركة طالبان في الشارع، أرى أن هؤلاء النساء لا يمثلنَني“.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط