مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نار تستعر تحت الرماد في غزة... والضفة

نار تستعر تحت الرماد في غزة... والضفة

تاريخ النشر: 2015-02-19 | 09:11

امد/ غزة: لا يخفي الهدوء الظاهري في الملف الفلسطيني، على صعيد السلطة الفلسطينية ومشروعها في الضفة المحتلة أو حركة «حماس» وأزمتها في قطاع غزة، أن ناراً تشتعل من تحت الرماد.

إذ تمر الأشهر ببطء على أزمتين، أهمهما توقف عجلة الإعمار في غزة على عقرب الساعة نفسه. يزيد فوقها مشكلة رواتب موظفي حكومة التوافق المقيدين على رام الله والمتوقفة من ثلاثة أشهر لم تستطع فيها السلطة سوى صرف مقتطعات مالية بتمويل عربي محدود، بعدما أوقفت إسرائيل، كالعادة عند أي «سجال سياسي»، تحويل عائدات الضرائب إلى الفلسطينيين.

اوفي ظل تقديرات متعددة بأن المواجهة المقبلة في غزة لن تتأخر عن أكثر من ستة أشهر، فإن حراكاً أوروبياً، وخاصة من بريطاني، يلقى صداه في غزة، التي تسعى فيها «حماس» إلى إعادة ترميم علاقتها بـ«السعودية الجديدة» على المستوى السياسي والإعلامي، وهو ما يفسر عودة الحديث عن «عملية السلام» في وقت لم تخرج فيه غزة من آثار الحرب والحصار، ما يؤسس لفهم أن المطلوب أكثر من تطبيق اتفاق وقف الحرب، بل النظر إلى القضايا الأساسية.

وأمس، تحدث مدير هيئة المعابر التابعة لـ«حماس»، ماهر أبو صبحة، عن زيارة مقررة لوفد بريطاني يضم 12 دبلوماسياً للقطاع، لكنه حتى ساعة متأخرة لم يرد أي تأكيد لدخول ذلك الوفد عبر معبر بيت حانون «إيريز» (الخاضع للسيطرة الإسرائيلية)، كذلك لم يرغب أي مصدر في توضيح ماهية الوفد وخطة زيارته سوى «تفقد آثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة، والتقاء وزراء حكومة الوفاق»، وذلك بعد يومين من وصول وفد برلماني بلجيكي.

أكثر من ذلك، فقدت أبدت مصادر في وزارة الداخلية التابعة لـ«حماس»، تحدثت إلى «الأخبار» اللبنانية، تحفظاً على طبيعة زيارة الوفد التي لم تستطع المصادر الصحافية التأكد من وقت دخوله وجدول لقاءاته، كذلك لم يلاحظ أي جولة له في غزة.

ومنذ البداية، ينظر الأوروبيون، ومعهم الأميركيون، إلى قضية غزة كتطبيق كبير عن الأزمة الفلسطينية يجب أن تحل بصورة جذرية لا مرحلية، وهو ما استدعى من مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط، طوني بلير، الذي زار غزة أخيراً، الحديث عن ضرورة تعبير «حماس» عن رغبتها في «السلام» أولاً، ثم تحسين علاقتها بمصر وتقديم ضمانات تخص أمن الأخيرة، وخاصة في ظل الهجوم الإعلامي المصري المتواصل على «حماس» بعدما نسب إلى قيادي فيها تهديده بأعمال أمنية في سيناء، وهو ما نفته الحركة أمس.

لكن صحفاً مصرية استغلت القضية لتعاير «حماس» بأنها تتواصل مع الأوروبيين بحثاً عن «هدنة طويلة الأجل لمدة 15 عاماً على مبدأ حل الدولتين».

بعد غزة، طار بلير إلى الأردن ليلاقي الملك عبد الله الثاني، ويبحثا في الشأن نفسه في ضوء الخلاصات التي خرج بها الأول من زيارته.

 ولعل ما يحدث في الضفة المحتلة لم يغفله الأول في «رؤيته» للحل. وهو نفسه ما حذرت منه صحيفة «واشنطن بوست» في أحد تقاريرها أخيراً، إذ قالت إن الإدارة الأميركية تخشى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتجاهل «انفجاراً جديداً محتملاً مع الفلسطينيين»، بعدما نقلت أن تقارير الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة لديها اليوم «سلطة اسمية في غزة»، كذلك فإن أموالها قد تنفد في بداية الشهر المقبل.

وفي حال حدوث ذلك، تذكر الصحيفة أن الولايات المتحدة تخاف من أن الخدمات المدنية والقوى الأمنية يمكن أن تنهار، ما سيخلق أزمة جديدة لإسرائيل، بل حتى المنطقة. ويوضح التقرير أن الأزمة المالية أتت بقرار إسرائيلي «انتقاماً من القرار الفلسطيني»، خلال الخريف الماضي، بعد الحراك ضد تل أبيب في الساحة الدولية، وخاصة المحكمة الجنائية.

ولعل هذا يرتبط بما أعلنه الاتحاد الأوروبي، أمس، بتعجيله الحزمة الأولى من الدعم الذي سيقدم للفلسطينيين في 2015 وتبلغ قيمتها 212 مليون يورو (نحو 243 مليون دولار)، بالتزامن مع حراك واضح لرئيس السلطة، محمود عباس، في القارة الأوروبية، حيث مارس أسلوبه المعتاد في هذه الأزمات، بتحذير الأميركيين والأوروبيين من أن انهيار السلطة يعني تقدم «حماس»، مضيفاً إليها حزب الله وجماعات سلفية، لتتصدر المشهد في الضفة وغزة.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي شرح أن التمويل الجديد سيساعد في «توفير الخدمات الحيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية»، لافتاً إلى أن الدفعة الأولى فيها 130 مليون يورو كدعم مباشر للسلطة، والثاني 82 مليون يورو لوكالة الغوث (الأونروا)، وكلها جزء من الدعم السنوي المقدم الذي يقع في حدود 300 مليون يورو سنوياً.

عن الاخبار اللبنانية

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط